رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

عربي وعالمي

تكريم الفائزين بجائزة مبرة الشيخ عبدالله المبارك

الثلاثاء 15/نوفمبر/2016 - 05:34 م
صدى العرب
طباعة

يقام حفل في العاصمة البريطانية لندن 16نوفمبر الجارى و تقيمه مبرة عبدالله المبارك الصباح بالتعاون مع جمعية الصداقة البريطانية الكويتية وذلك لتكريم الفائزين بجائزة المبرة السنوية المخصصة لأفضل الكتب المترجمة التي تتناول قضايا الشرق الأوسط.. ومن المتوقع أن يحضر الحفل عدد من الشخصيات والمفكرين وأركان السفارة الكويتية وأعضاء في مجلس اللوردات.. الحفل برعاية تحت رعايه  الشيخ مبارك عبدالله المبارك  

وتعد  هذه الجائزة كإضاءة في العمل الأدبي والاعلامي العربي معا.. من حيث فكرتها ومكانها والتفاعل معها والأسماء الفائزة بها..

أطلقت مبرة الشيخ عبدالله المبارك جائزتها في لندن لأفضل الكتب الإنجليزية التي تتناول موضوعات ذات صلة بالشرق الأوسط في العام 1998، وذلك لما فيه من تعزيز للروابط الثقافية بين الكويت وبريطانيا بخاصة، والعالم بعامة، والتي ترتكز على الصداقة والتعاون، حيث تظهر أهمية الدور البريطاني في الدراسات العلمية، وبخاصة تلك المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، وتتجلى بذلك أهمية الدور الذي يلعبه العلماء والمثقفون في إقامة روابط بين الحضارات مبنية على أساس تفاهم وتعاون أفضل بين مختلف الثقافات. وذلك انسجاماً مع رسالة العلم والثقافة التي أوصى بها المغفور له بإذن الله سمو الشيخ عبدالله المبارك الصباح وعمل لأجلها شطراً من حياته

 

وتعد المملكة المتحدة من أكثر البلدان معرفة وفهماً لتاريخ الشرق الأوسط وشعوبه، وهذا ما رمت إلى تحقيقه المبرة من خلال الدور الذي يقوم به ممثل المبرة الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح في هذا المجال.

تهدف الجائزة هو تعزيز التفاهم بين الدول الناطقة باللغة الإنجليزية حول منطقة الشرق الأوسط، والدفع نحو أن تسهم المؤلفات الفائزة بالمسابقة في إضفاء مزيد من العمق والشرح للأحداث الجارية في العالم العربي، الذي يكاد يكون محور أحداث العالم ومجال التفاعلات الجيوسياسية في القرنين المنصرمين، ومنها ماهو أبعد من ذلك.

وفي منطقة الشرق الأوسط التي يمثل فيها الشباب النسبة الكبرى من السكان، يطالب الوسط الشبابي في عصر العولمة حثيثاً بحرية التعبير والشفافية بعد ثورة التكنولوجيا التي ساعدت هذه الأجيال الناهضة على إحداث هذه التغييرات الجذرية.

انطلقت جائزة مبرة الشيخ عبدالله المبارك الصباح في لندن العام 1998 سعياً لتوطيد العلاقات الثقافية ومواجهة عدد من القضايا الكبرى، فضلاً عن مد جسور التفاهم والتقارب بين الدول والأمم وتعزيز حوار الحضارات. وفاز بالجائزة باحثون واكاديميون واختصاصيون، فحازوا التكريم المادي والثناء المعنوي، حتى بلغ عدد الكتب المتقدمة للجائزة منذ إنشائها حوالي 500 كتاب، تنافست للفوز بهذه الجائزة، ويلاحظ أن عدد المتقدمين يزداد سنوياً.

جمعية الصداقة الكويتية البريطانية التي تأسست في أبريل من عام 1996 هي التي تشرف على تنظيم الحفل السنوي للجائزة ويرأسها سفير الكويت لدى المملكة المتحدة وإيرلندا، فيما الرؤساء الفخريون للجمعية الدكتورة سعاد الصباح من الجانب الكويتي وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز من الجانب البريطاني ، وترعى الجمعية بشكل دوري الكشف عن أفضل الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية عن دراسات الشرق الأوسط، وذلك برعاية المبرة.

ويقوم رئيس لجنة التحكيم بإعلان أسماء الفائزين وعناوين أبحاثهم في احتفالية متميزة، ففي العام 2014 رأس الأستاذ في جامعة كامبردج البروفيسور ياسر سليمان لجنة تحكيم الجائزة التيركزت على البحث التاريخي والدراسة المتعمقة لحقب تاريخية في العالم العربي.

وضمت لجنة التحكيم أساتذة متخصصين من شتى الجامعات البريطانية، حيث قررت منح مبلغ خمسة آلاف جنيه أسترليني لكل فائز.

 الفائزون في الدورات السابقة :وفاز بالجائزة الأولى في 2014 الكاتبتان لارا ديب ومنى حرب عن كتابهما (التأثير الأخلاقي للإسلام.. مقاربة بين الجغرافيا والمبادئ الأخلاقية للشيعة جنوب بيروت.. الضاحية)، بينما تقاسمت الجائزة الثانية البروفيسور أسماء أفصار الدين والبروفيسور ريمكي كروك عن كتابيهما (الجهاد في سبيل الله.. الجهاد والشهادة في الفكر الإسلامي) و(النساء المجاهدات في الإسلام .. تمكين المرأة في الأدب العربي الشعبي) على التوالي.

وكان قد فاز بالجائزة الأولى العام 2011 البروفيسور جيمس هاورد جونسون عن كتابه (شهادات عن عالم في مرحلة أزمة حول تاريخ الشرق الأوسط في القرن السابع الميلادي)، حيث يؤرخ الكتاب لمنطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط مع بزوغ فجر الإسلام، في حين فاز بالجائزة الثانية الأستاذ ناصر رباط عن كتابه (تاريخ المماليك من خلال فن المعمار والآثار والثقافة والأنثروبولوجيا والسياسة في مصر وسوريا في القرون الوسطى(.

وفي العام 2007 اقتسم الجوائز الأولى كتاب "الإسلام وأخلاقيات الاقتصاد.. تحدي الرأسمالية" للكاتب تشارلز تريب، وكتاب "الخط الإسلامي" للكاتبة شيلا بلير حيث حصل كل منهما على 4000 جنيه أسترليني.

وكذلك حصل كتاب "الجريمة والعقاب في القانون الإسلامي.. النظرية والتطبيق من القرن الـ16 إلى القرن الـ21" للمفكر الهولندي رود بيتر على جائزة قيمتها ألف جنيه إسترليني، أما الجائزة الأخرى فقد حصل عليها كتاب "الكنيسة في الشرق" للكاتب كريستوفر بومير.

وفاز كتاب "الفكر الإسلامي السياسي في العصور الوسطى" من تأليف باتريشيا كرون بالجائزة الأولى في العام 2005 وقيمتها 8 آلاف جنيه إسترليني، وفاز كتاب "الإمبراطورية العثمانية والعالم"  من تأليف ثريا فاروغي بالجائزة الثانية وقيمتها ألف جنيه إسترليني, وذكرت لجنة التحكيم يومها أن هذا الكتاب يقدم شرحاً مستفيضاً لتاريخ الدولة العثمانية وسياساتها والعالم الذي أحاط بها في تلك الحقبة التاريخية الطويلة.

وكانت الجائزة الثالثة والأخيرة وقيمتها أيضاً ألف جنيه أسترليني من نصيب كتاب "بلاط الخلفاء" من تأليف هيو كيندي، وقد سعى المؤلف إلى تقديـــم شرح مبســـط لتاريخ الخلفاء يمكن أن يستفيد منه القارئ المتخصص أو العادي على السواء، واستفــــاد المؤلف من معرفته العميقة بالمصادر الخاصــــة بهذه الحقبة التاريخية, مما ســـاعده على تحقيق النجاح في جـــذب القـــارئ لمثل هذا النوع من الدراسات التخصصية.

وفاز بجائزة أفضل الكتب عن دراسات الشرق الأوسط في العام 2002 كتاب "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي" لمؤلفه البروفسور مايكل كوك أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون الأميركية، وإلى جانب كتاب كوك الذي وقع في 700 صفحة وغطى مواضيع مهمة عن العالم العربي والإسلامي، منحت المبرة ثلاث جوائز أخرى على التوالي لكل من بروس ماستر عن كتابه "المسيحيون واليهود في عالم الإمبراطورية الإسلامية"، وروبرت هوبلاندز عن كتابه "شبه الجزيرة العربية والعرب من العصر البرونزي إلى ظهور الإسلام"، وجوناثان بلوم عن كتابه "الورق قبل اختراع الطباعة" الذي يسجل تاريخ استخدام الورق في الإمبراطورية العثمانية.                           

سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي في المملكة المتحدة وإيرلندا خالد الدويسان يشيد بدور جائزة عبدالله المبارك الصباح كبير في تعزيز العلاقات العربية البريطانية، ولا سيما في المجالات الثقافية والعلمية.

ويقول في احتفالية الجائزة بالذكرى الـ16 لتأسيسها بمشاركة عدد كبير من الكتاب والأكاديميين إلى أن هذه الاستمرارية تعد دليلاً واضحاً على مدى نجاحها "الباهر والمستمر".

ويلفت الدويسان إلى أن العلاقات العربية البريطانية تزداد متانة بشكل مستمر، مشيراً كذلك إلى عمق وتميز العلاقات التي تربط بين دولة الكويت والمملكة المتحدة التي يعود تاريخها لقرابة 200 عام.

ويشيد الدويسان في السياق ذاته بمبرة الشيخ عبد الله المبارك على رعايتها لهذه المبادرة الثقافية السنوية الرائدة، وخص بالذكر الدور الذي يقوم به ممثل المبرة الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح في هذا المجال واللجنة المنظمة على ما تبذله من جهود في اختيار أفضل الكتب والمساهمة في نشرها على الرأي العام.

ويثني رئيس لجنة التحكيم والأستاذ في جامعة (كيمبريدج) البروفيسور ياسر سليمان في تصريحاته على القيمة الفكرية والمعنوية للجائزة ك بالنسبة للباحثين في الجامعات البريطانية والمتخصصين في قضايا الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وكذلك رأى عضو جمعية الصداقة البريطانية الكويتية فهد عبدالرحمن البحر أن هذه الجائزة الدولية لها أهمية كبيرة وتعتبر مفخرة لدولة الكويت حيث تضم كبار الكتاب والمثقفين والسياسيين.

ويؤكد البحر أن وجود مثل هذه النخبة من المفكرين في مثل هذه الملتقيات الفكرية بما يعكس مدى الاحترام والاهتمام الذي تحظى به دولة الكويت.

و الحفل الذي يقام سنوياً في سفارة دولة الكويت في لندن يحضره عدد كبير من الأكاديميين البريطانيين والعرب ودبلوماسيون من العالم العربي وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني وشخصيات ثقافية مرموقة بالإضافة إلى عدد من أعضاء جمعية الصداقة البريطانية الكويتية وأعضاء السفارة ومديري المكاتب الكويتية المعتمدة في لندن.

الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح يؤكد أن الهدف من الجائزة هو دعم البحوث القيمة المكتوبة باللغة الإنجليزية، والتي تعالج مختلف قضايا العالمين العربي والإسلامي مما يساهم في تعزيز التفاهم بين الدول العربية والغربية، وأنه سيكون لهذه المبادرات الفكرية والثقافية الأثر الإيجابي في تقليص الهوة وسوء الفهم بين الثقافات العربية الإسلامية وبين الغرب بشكل عام، وأن الكتب الفائزة بالمسابقة تعمل على تسليط مزيد من الضوء على القضايا الكثيرة التي يعيشها العالم العربي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والدينية والفكرية.

ويرى الشيخ مبارك الصباح أن تزايد أعداد المشاركين في المسابقة عاماً بعد عام يؤكد نجاحها في جذب كبار المؤلفين والمبدعين، لافتاً إلى أهميتها أيضاً في العمل على ترسيخ مبادئ الحوار بين الحضارات، مشيداً بالدور الإنساني والحضاري والثقافي الذي تضطلع به دولة الكويت.

 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads