عربي وعالمي
الإمارات من منبر اليونسكو: حماية التعليم والثقافة خط الدفاع الأول عن السلام والاستقرار
الأحد 19/أبريل/2026 - 01:56 م
طباعة
sada-elarab.com/803757
خلال أعمال الدورة الـ224 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو المنعقدة بين 8 و23 أبريل 2026، أكدت الإمارات العربية المتحدة أن حماية التعليم والثقافة والعلوم تمثل أولوية عالمية، خاصة في أوقات الأزمات والصراعات.
وألقى علي عبد الله الحاج، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى اليونسكو، الكلمة الوطنية للدولة خلال المناقشة العامة، مشيدًا برسالة المنظمة ودورها المحوري في صون التعليم والثقافة والعلوم، وتعزيز صمود المجتمعات في الظروف الاستثنائية.
وفي كلمته، أدان المندوب الإماراتي ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات ودول الخليج والأردن ودولًا شقيقة وصديقة، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار طالت منشآت حيوية ومؤسسات تعليمية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى قرارات دولية صدرت خلال مارس 2026، بينها قرار عن مجلس الأمن الدولي حظي برعاية 136 دولة، وآخر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدعم 100 دولة، بما يعكس رفضًا دوليًا واسعًا لتلك الاعتداءات وضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وشددت الإمارات على أن استهداف المدارس والجامعات والمراكز الثقافية لا يهدد البنية التحتية فقط، بل يضرب مستقبل الأجيال ويحرم ملايين الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في التعليم.
كما عبّرت عن قلقها من المخاطر التي تهدد مواقع التراث الثقافي والطبيعي، خاصة المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، مؤكدة أن هذه المواقع تمثل ذاكرة إنسانية مشتركة يجب حمايتها من النزاعات والتصعيد العسكري.
وأكدت الكلمة أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تقوم على ضمانات ملزمة تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وتتضمن المساءلة القانونية والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين والبنية التحتية.
واختتم المندوب الإماراتي كلمته بالتأكيد على أن التعليم والثقافة ليسا ترفًا في أوقات الأزمات، بل أساسًا لبناء السلام المستدام، مستشهدًا بعبارة اليونسكو الشهيرة: "لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تُبنى حصون السلام."










