عربي وعالمي
السفير فائد يستقبل مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط
الخميس 09/أبريل/2026 - 03:55 م
طباعة
sada-elarab.com/802769
استقبل السفير د. فائد مُصطفى، الأمين العام المُساعد – رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة بالجامعة العربية ، بمقرّالأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الخميس ، مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، والوفد المُرافق له والذي ضمّ السفيرة/ أنيجيلينا ايخورست، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية وجامعة الدول العربية،وأجنيسكا باستوريت، وذلك لمُناقشة المُستجدات والتطوّرات الخاصة بالقضية الفلسطينية والأوضاع الراهنة في المنطقة، وبحث سُبُل دفع جهود خفض التصعيد وإنهاءالاعتداءات المُتكررة على دول المنطقة وشعوبها، وتحقيق السلام.
حيث رحّب الأمين العام المُساعد خلال اللقاء بالتوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المُتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة مُهمّة نحو خفض التصعيد وإعلاء صوت العقل والحكمة لتجنيب المنطقة والعالممخاطر الانزلاق إلى سيناريوهات كارثية، وأكّد على أنَّ تحقيقالسلام العادل والدائم والشامل في المنطقة يأتي عبر إنهاءالاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية والعربية المُحتلّة، ولَجم غطرسة القوّة وسياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المُـطرّفة،واستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة، وفي مُقدّمتها حقّه في تقرير المصير وتجسيد دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.
كما استعرض الآثار الناجمة عن سياسات ومُمارسات الاحتلال، بما فيها الاستيطان والجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المُمنهجة في مدينة القدس المُحتلّة، ومُخططات تهويدها والمساس بمُقدّساتها الإسلامية والمسيحية وتقويض حرّية العبادة فيها، مع إغلاق المسجد الأقصى المُبارك لما يزيد عن 40 يوماً وإعاقة الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة الشعائر الدينية فيها، بالإضافة إلى إقرار "كنيست" الاحتلال الإسرائيلي القانون العُنصري الجائر الذي يُمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين حصراً دون غيرهم تكريساً لنظام الفصل العُنصري الذي تفرضه إسرائيل والذي جاء في سياق تطبيق نظام قانوني مزدوج على أساس الجنسية، ويُمثّل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي لحقوق الانسان، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وللقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي تحرّكاً عاجلاً على مستوى الدول والمُنظمات والبرلمانات لإلزام حكومة الاحتلال بإلغاء هذا القانون العُنصري وإنقاذ مدينة القدس ومُقدّساتها الإسلامية والمسيحية.
وقد ثمّن السفير د. فائد مُصطفى خلال اللقاء، الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي ومبعوثه الخاص، في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وباتجاه تنفيذ حلّ الدولتين، بالإضافة إلى مُختلف أوجه الدعم الذي يُقدّمه للشعب الفلسطيني، خاصةً في المجال الإغاثي والتنموي في الأرضالفلسطينية المُحتلّة، داعياً إلى مواصلة دعم وكالة الأمم المُتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والسُلطة الفلسطينية في وجه مُخططات الاحتلال التي تستهدف تقويضها وعرقلة دورها، والضغط على سُلطات الاحتلال الإسرائيلي للانصياع للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وفتح المعابر وإدخال المُساعدات الإنسانية والإغاثية التي تُلبّي احتياجات جميع أهالي القطاع.








