حوادث وقضايا
من تركيا إلى نيجيريا ثم مصر: رحلة الفرار والاعتقال للقيادي الإخواني الهارب
في خطوة أمنية حاسمة أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن القبض
على القيادي الإخواني الهارب علي محمود عبد الونيس أحد أبرز وجوه حركة حسم الإرهابية
الذي قاد كتائب حلوان الذراع الضاربة للحركة وساهم في موجة من الهجمات الإرهابية ضد
قوات الأمن والشخصيات العامة بعد عام 2013 ويكشف سجله الجنائي عن تورطه في محاولات
اغتيال وعمليات إرهابية معقدة من بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية والاغتيال
المخطط للمقدم الشهيد ماجد عبد الرازق ويعد عبد الونيس نموذجاً صارخاً للعناصر المسلحة
التي انخرطت في العنف المنظم منذ تأسيس حركة حسم عام 2016
وتفاصيل القضايا الجنائية تشير إلى صدور حكم بالسجن المؤبد
في القضية رقم 120/2022، إضافة إلى أحكام بالسجن خمسة عشر عاماً وعشرة أعوام في قضايا
متعلقة بكتائب حلوان والتخطيط لاستهداف شخصيات مهمة ومنشآت حيوية كما اتخذ الهارب من
تركيا منفى آمناً قبل أن يغادر إلى نيجيريا في أغسطس 2025 ليتم تعقبه لاحقاً عبر مذكرة
إنتربول دولية وإعادة ترحيله إلى مصر
وفي مارس 2026، نشرت وزارة الداخلية اعترافات عبد الونيس
التي كشفت عن تلقيه تدريبات عسكرية في غزة واستخدامه أسماء حركية للتخفي والانخراط
في العمل المسلح وتورطه المباشر في استهداف كمين العجيزي وقسم شرطة طنطا ومخطط اغتيال
اللواء عادل رجائي ومحاولة استهداف الطائرة الرئاسية بأسلحة متطورة وأكدت الداخلية
أن هذه العملية تمثل صفعة قوية لهياكل حركة حسم وضربة مباشرة لخطوط قيادتها وإمدادها
بالخارج وتؤكد للعالم أن الحدود الجغرافية لم تعد ملاذاً آمناً لكل من يسعى لإلحاق
الضرر بالدولة المصرية











