عربي وعالمي
ريم الهاشمي: أمننا خط أحمر.. ودعوتنا للحوار لا تعني التهاون في الدفاع عن السيادة
الأربعاء 04/مارس/2026 - 09:45 م
طباعة
sada-elarab.com/798963
أكدت حكومة الإمارات العربية المتحدة خلال إحاطة إعلامية حول تطورات الأوضاع الراهنة أن الدولة تتعامل مع المستجدات الإقليمية برؤية استراتيجية متزنة، تجمع بين الحزم في حماية السيادة والدعوة الصادقة إلى خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية.
وفي كلمتها خلال الإحاطة، شددت مريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، على أن الحياة في الدولة تسير بصورة طبيعية، وأن المواطنين والمقيمين والزوار ينعمون بالأمن والأمان، مؤكدة أن المنظومة الدفاعية تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة.
وأوضحت أن الإمارات، إلى جانب دول خليجية وشقيقة، تعرضت خلال الأيام الماضية لسلسلة هجمات إيرانية وصفتها بـ«السافرة»، في سياق تصعيد إقليمي خطير، رغم تأكيد الدولة المتكرر على عدم السماح باستخدام أراضيها في أي عمل عسكري ضد إيران.
وثمّنت التضامن الدولي الذي حظيت به الإمارات، مؤكدة أن حقها في الدفاع عن نفسها يستند إلى الأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما المادة 51 التي تكفل حق الدفاع الشرعي عن النفس.
وأكدت أن الدولة تطالب بوقف فوري للاعتداءات، وتجدد دعوتها لضبط النفس وتغليب لغة الحوار المسؤول، محذرة من أن الحلول العسكرية لن تجلب سوى مزيد من الأزمات والتداعيات الخطيرة على المنطقة والعلاقات الثنائية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والتجارية.
وشددت على أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء يستهدف دولة خليجية يُعد تهديداً للأمن الجماعي، مؤكدة أن أي مساس بسيادة الإمارات أو أي دولة خليجية لن يُترك دون رد، وأن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وكشفت أن الدولة اتخذت خطوات دبلوماسية حازمة شملت إغلاق سفارتها في طهران، وسحب السفير وأعضاء البعثة، واستدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، في رسالة واضحة برفض التصعيد.
واختتمت بالتأكيد على أن الإمارات ليست دولة ردود أفعال، بل دولة توازن تحافظ على علاقاتها الدولية وتبقي قنوات الاتصال مفتوحة حتى في أصعب الظروف، انطلاقاً من إيمانها بأن العودة إلى طاولة المفاوضات تبقى الخيار العقلاني الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع اتساعها.










