عربي وعالمي
نيران العدوان تُواجَه بقبضةٍ من حديد.. الإمارات تكشف بالأرقام تفاصيل التصدي للهجمات وتؤكد: السيادة خط أحمر
الأربعاء 04/مارس/2026 - 09:43 م
طباعة
sada-elarab.com/798961
في إحاطة إعلامية شاملة، استعرضت حكومة الإمارات العربية المتحدة آخر تطورات الأوضاع الراهنة، مؤكدة أن الدولة في أعلى درجات الجاهزية العسكرية والأمنية، وأنها لن تسمح بأي مساس بسيادتها أو أمنها.
وخلال الإحاطة التي شارك فيها ممثلون عن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والاقتصاد والسياحة، إضافة إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، تم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول التعامل مع الهجمات التي استهدفت الدولة مؤخراً.
وأعلنت وزارة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت منذ بدء الهجمات الإيرانية مع 186 صاروخاً باليستياً، تم اعتراض وتدمير 172 منها، فيما سقط 13 في مياه البحر وصاروخ واحد داخل أراضي الدولة. كما تم رصد 812 طائرة مسيّرة جرى تدمير 755 منها، بينما سقطت 57 داخل الدولة، إضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة.
وأكدت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة للصواريخ الباليستية وتصدي المقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة، مشيرة إلى أن الخسائر البشرية بلغت 3 وفيات و68 إصابة طفيفة، إلى جانب أضرار مادية محدودة ومتوسطة في بعض الأعيان المدنية.
وشددت الجهات المعنية على أن القوات المسلحة عززت انتشارها الدفاعي ورفعت درجات الاستعداد القتالي، مع تطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الحماية للأجواء والمياه الإقليمية وأراضي الدولة.
على الصعيد الدبلوماسي، أكدت الدولة أنها اتخذت خطوات حازمة شملت إغلاق سفارتها في طهران وسحب السفير وأعضاء البعثة، واستدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، مطالبة بوقف فوري للاعتداءات.
اقتصادياً، تم التأكيد على متانة الاقتصاد الوطني، ووجود مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي بين 4 و6 أشهر، مع استمرار حركة الاستيراد بشكل طبيعي دون اضطرابات في سلاسل التوريد، واستمرار الرقابة على الأسواق لضمان استقرار الأسعار.
وفي قطاع الطيران، تم تفعيل خطط الطوارئ بالتنسيق مع دول الجوار ومنظمة الطيران المدني الدولي، مع تشغيل مسارات جوية مخصصة للطوارئ بطاقة تصل إلى 48 رحلة في الساعة، وبدء تشغيل رحلات لإعادة المواطنين والمقيمين تدريجياً.
كما أكدت وزارة الداخلية استقرار الوضع الأمني في مختلف أنحاء الدولة، مع تعزيز الانتشار الميداني بآلاف الدوريات والآليات المتخصصة، فيما شددت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على أن الخدمات الحيوية من طاقة ومياه واتصالات وصحة وتعليم تعمل بكفاءة كاملة، مع تفعيل التعليم عن بعد كإجراء احترازي.
واختتمت الإحاطة بالتأكيد على أن الإمارات دولة أمان واستقرار، تدعو إلى خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، وأن أي اعتداء لن يمر دون رد يحفظ السيادة ويصون الأمن الوطني.










