عربي وعالمي
زاخاروفا: ما حدث في مدرسة ميناب يتجاوز حدود الإنسانية
أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، مشاهد مراسم وداع الفتيات اللواتي قُتلن جراء غارات أمريكية وإسرائيلية استهدفت مدرسة «ميناب» الإيرانية، ووصفت اللقطات بأنها “تفوق حدود الفظاعة في عالم يفترض أنه يستند إلى الإنسانية”.
وقالت زاخاروفا، في تصريحات نُشرت عبر منصات رسمية روسية، إن “لا سبيل في عالمنا، في ظل الإنسانية، لأن يجعل الناس هذه الصور أكثر فظاعة”، مشيرة إلى أن المشاهد أظهرت “أمهات يبكين بحرقة، ليس فقط حدادًا، بل صدمة، وآباء يحاولون جاهدين مواساة الأمهات”.
وأضافت أن “صور عشرات القبور انتشرت في أرجاء العالم، لكن الغرب نجح في فعل ما كنت أعتقد أنه مستحيلاً”، في إشارة إلى حجم الدمار والخسائر البشرية التي خلفتها الضربات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين أطراف دولية بشأن مسؤولية التصعيد العسكري وتداعياته الإنسانية، وسط دعوات متزايدة لوقف استهداف المدنيين وضمان حماية المنشآت التعليمية وفق القوانين والأعراف الدولية.










