عربي وعالمي
الخارجية التونسية ترفع درجة التأهب وتدعو الجالية لليقظة في ظل تطورات الخليج
الثلاثاء 03/مارس/2026 - 12:07 ص
طباعة
sada-elarab.com/798747
في ظل الأحداث الخطيرة التي تشهدها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، كثّفت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج تحركاتها لمتابعة تطورات الأوضاع وضمان سلامة التونسيين المقيمين بالدول المعنية.
وأشرف محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 2 مارس 2026، بحضور كاتب الدولة وعدد من إطارات الوزارة، على اجتماع عن بُعد مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية التونسية المعتمدة لدى الدول المعنية، وذلك في إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة للمستجدات الإقليمية.
وخصّص الاجتماع للوقوف على مدى جاهزية البعثات للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، واتخاذ الإجراءات الاستباقية الكفيلة بضمان سلامة أفراد الجالية التونسية، بالتنسيق مع سلطات بلدان الاعتماد. كما تم التأكيد على تحيين خطط الطوارئ وتعزيز آليات التدخل السريع بما يتلاءم مع تطورات المرحلة.
وأكد الوزير على ضرورة الرفع من درجة اليقظة، وتعزيز قنوات التواصل المباشر والدائم مع أبناء الجالية، مع إحكام التنسيق بين مختلف البعثات الدبلوماسية والقنصلية التونسية بالمنطقة، بما يضمن حماية المصالح التونسية وصون حقوق المواطنين بالخارج.
وفي هذا السياق، وجّه وزير الشؤون الخارجية نداءً إلى أفراد الجالية التونسية المقيمين بالدول المعنية، دعاهم فيه إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية، إلى جانب المبادرة بالتسجيل لدى البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالنسبة لمن لم يستكملوا إجراءاتهم، مع تحيين بيانات الاتصال بصفة منتظمة لضمان سرعة التواصل والتدخل عند الضرورة.
كما أشار إلى أن خلية الأزمة المحدثة صلب الوزارة تعمل على مدار الساعة، لمتابعة الأوضاع والتنسيق المستمر مع البعثات بالخارج، حيث تم تخصيص رقمي هاتف طوارئ (98317530 و92998087) لتلقي استفسارات ومشاغل أفراد الجالية وتقديم الإحاطة اللازمة لهم.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن الوزارة ستظل تتابع تطور الأوضاع عن كثب، وستتخذ كافة التدابير الضرورية لحماية التونسيين بالخارج وصون مصالحهم، وفق ما تقتضيه تطورات المرحلة الراهنة، في ظل حرص الدولة التونسية على سلامة مواطنيها أينما وجدوا.










