عربي وعالمي
روح المواطنة والتضامن.. رسالة الملك محمد السادس وولي العهد للأجيال الصاعدة
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 03:44 م
طباعة
sada-elarab.com/798042
في زمن مليء بالتحديات والتحولات الإقليمية، يقود الملك محمد السادس المغرب كقوة حاضنة للوطن، ضامنة لاستمرارية مؤسسات الدولة، وقيادته للقوات المسلحة تعكس دوره المركزي في حماية الأمن والاستقرار. الملكية المغربية اليوم ليست رمزًا فقط، بل صمام أمان يضمن توازن الدولة ووحدة ترابها، ويضع المغرب في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بثبات ووضوح.
منذ دستور 2011، أصبح دور الملك محمد السادس يمتد إلى الإشراف الاستراتيجي على شؤون الدولة وضمان حسن سير مؤسساتها ضمن الاختصاصات الدستورية، مع تعزيز النهج التدريجي للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي. هذه الرؤية تستند إلى امتداد تاريخي للملكية، وشرعية دستورية ودينية، وتقدير واسع من المؤسسات، بما فيها الأجهزة الأمنية والعسكرية، التي تعتبر الولاء للدستور والدولة جزءًا من منظومتها.
الملكية تحظى أيضًا بقبول شعبي كبير، ويظهر ذلك من خلال استطلاعات الرأي ومتابعة المواطنين، حيث يُنظر إلى محمد السادس كعنصر استقرار في محيط إقليمي متقلب. التواصل المباشر مع المواطنين يعكس صورة قربه من الشعب، ويعزز الروابط الرمزية بين الدولة والمجتمع، ويقوي شعبيته على نطاق واسع.
مشاركة ولي العهد مولاي الحسن في أنشطة شبابية وتطوعية تمثل رسالة واضحة لتعزيز قيم المواطنة والتضامن والعمل الجماعي لدى الأجيال الجديدة، في مسار البناء الوطني الذي يقوده الملك محمد السادس. ويركز الخطاب الرسمي على الاستقرار الأمني ووحدة التراب الوطني، مع التأكيد على أن مواجهة الفساد وغيره من الاختلالات تتطلب جهودًا تراكمية ومؤسساتية مستمرة.
في المحصلة، يظهر الملك محمد السادس كعنصر جامع بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وضامن للاستقرار والاستمرارية، مع التأكيد على أن بناء وطن قوي ومتضامن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، في إطار روح المواطنة والتعاون لخدمة الصالح العام.










