محافظات
مجمع اعلام الاسكندرية يناقش «صناعة المحتوى وتأثيره على الهُوية الوطنية بجامعة الإسكندرية»
الخميس 19/فبراير/2026 - 02:23 م
طباعة
sada-elarab.com/797582
نظم مجمع إعلام الإسكندرية الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع كلية الآداب جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتور هاني خميس عميد الكلية، ندوة توعوية في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي ٢٠٢٥ـ٢٠٣٠، لتعزيز الانتماء والحفاظ علي الهُوية الوطنية من خلال المحتوى المنشور سواء عبر وسائل الإعلام التقليدية أو الرقمية، بحضور الدكتور محمد السوداني وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع، والاعلامي عمرو عصام الدين بقناة القاهرة الاخبارية، وطلبة وطالبات الكلية.
افتتحت اللقاء الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، مؤكدةً دور الهيئة العامة للاستعلامات، لا سيما قطاع الإعلام الداخلي، في التوعية والتدريب والتثقيف، مشيرةً إلى تاريخ الهيئة وتعاونها المستمر مع مختلف الجهات.
كما شددت على أهمية رفع روح الانتماء الوطني من خلال الفعاليات والبرامج التي تعزز الهوية الوطنية.
يأتي ذلك في إطار جهود مجمع إعلام الإسكندرية لترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع.
وأشار الدكتور محمد السوداني لأهمية التعاون المشترك بين الهيئة العامة للاستعلامات والكلية في نطاق التدريب والتوعية، وأن الهيئة تخطت دورها من مجرد مؤسسة إعلامية لحائط صد لمواجهة الشائعات والمحتوى الزائف، وترجع أهمية الهيئة لكونها المرجعية للمواطن بل ويمكن اعتبارها الحارس للهُوية الوطنية.
واستعرض الإعلامي عمرو عصام عددًا من المحاور المرتبطة بصناعة المحتوى وتأثيره الإيجابي والسلبي على الهوية الوطنية، مؤكدًا ضرورة أن تعكس الدراما واقع الشعب المصري بعيدًا عن المشاهد التي لا تمثل غالبية المجتمع، بما يعزز ارتباطها بالهوية المصرية ويجسد حياة المواطن بصورة حقيقية.
كما شدد على أهمية تجنب مشاهد العنف وكل ما لا يعبر عن القيم المجتمعية، مشيرًا إلى أن ذلك أسهم في تطوير الدراما الرمضانية لعام 2026 لتتناول قضايا حقيقية تمس الإنسان المصري، من بينها قانون الأحوال الشخصية وخطورة الاستخدام غير الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الموضوعات الحيوية.
وأضاف عصام أن الهوية جزء لا يتجزأ من بناء الإنسان، لافتًا إلى وجود محاولات من بعض الجهات المناهضة للدولة المصرية لطمس الهوية عبر بث رسائل مغلوطة ومسمومة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف إحداث حالة من التشويش الفكري وإضعاف الانتماء الوطني.
وأوضح أن الدراما الهادفة لا تسعى فقط إلى تحقيق مكاسب مادية، بل تضطلع بدور وطني مهم تقوم به عدد من شركات الإنتاج، باعتبارها أحد أشكال القوة الناعمة التي تسهم في تعزيز الهوية وترسيخ القيم. كما حذر من خطورة إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في نشر الصور والمحتوى المزيف، مؤكدًا أن الصورة لم تعد دليلًا قاطعًا في ظل ما يشهده العالم من تضليل رقمي متطور.
وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة شرين منصور، أخصائي إعلام بالمجمع، أن شركات الإنتاج الوطنية بصدد تقديم وجبة درامية متنوعة المحاور تستهدف تعزيز روح الهوية الوطنية، ليس فقط المصرية بل العربية أيضًا، مشيرة إلى أن الرهان الحقيقي يظل على وعي الشعب المصري وقدرته على انتقاء المحتوى الذي يتابعه.











