منوعات
معرض إنترسك 2026 يضع معياراً عالمياً جديداً للأمن والسلامة والحماية من الحرائق في دبي
الخميس 19/فبراير/2026 - 02:20 م
طباعة
sada-elarab.com/797579
سجل معرض إنترسك 2026، المعرض العالمي الرائد في مجال الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، أكبر دورة له حتى الآن، وأكثرها تنوعاً دولياً وأهمية استراتيجية.
وقد أقيمت فعاليات المعرض، الذي استمر ثلاثة أيام واحتفل بدورته السابعة والعشرين، برعاية صاحب السمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، حيث شهد المعرض حضور 44,764
زائراً متخصصاً من 151 دولة، بنسبة 60/40 بين الزوار المحليين والدوليين، مما يعزز مكانة معرض إنترسك كمنصة عالمية للسلطات الحكومية والجهات التنظيمية وقادة الصناعة ومقدمي الحلول الذين يشكلون مستقبل الأمن والسلامة والمرونة.
هذا وقد امتد معرض إنترسك 2026على مساحة عرض إجمالية تزيد عن 65,000 متر مربع، وضم 1180 عارضًا من 56 دولة، بدعم من 10 أجنحة دولية وبرنامج شامل من 14 مؤتمرًا وفعالية متخصصة، مما يعكس التعقيد المتزايد والتقارب بين السلامة والأمن المادي والرقمي والبشري
تأكيد التواجد العالمي لمعرض إنترسك:
ظل التواجد العالمي سمةً بارزةً في دورة عام 2026، حيث بلغت نسبة العارضين الدوليين 82% من إجمالي العارضين، مما يؤكد دور المعرض كمنصة عالمية رائدة، وقد تصدرت المشاركة أبرز أسواق السلامة والأمن والتكنولوجيا في العالم، بما فيها كل: الولايات المتحدة الأمريكية والصين، قائمة العارضين؛ إلى جانب اقتصادات سريعة النمو كالهند وكوريا الجنوبية؛ وأهم المراكز الصناعية والمبتكرة في أوروبا، كفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والمملكة المتحدة.
وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مكانتها كأكبر سوق عرض محلي وأكثرها تأثيراً في المعرض، مما يعكس مكانتها المتنامية في قطاع الأمن والسلامة والحماية من الحرائق على مستوى العالم. ويُعزى هذا الزخم إلى مبادرات وطنية طموحة تُواصل تعزيز الأطر التنظيمية، وتسريع تبني التقنيات المتقدمة، وترسيخ المرونة والابتكار وأفضل الإجراءات في منظومة الأمن بأكملها.
تقنيات وحلول متوافقة مع الأولويات العالمية والوطنية:
لقد تجلّت هذه الريادة بوضوح في قاعات المعرض، حيث عُرضت حلولٌ تتوافق مع الأولويات الوطنية والدولية في خمس قطاعات رئيسية، تشمل الأمن الداخلي والشرطي، والأمن السيبراني، والأمن التجاري والأمن المحيطي، والإطفاء والإنقاذ، والصحة والسلامة. وقد استعرض العارضون معًا تقنيات الجيل القادم، والنظم المتكاملة، والحلول التشغيلية التي تعالج تحديات بالغة الأهمية، بما في ذلك حماية البنية التحتية، والاستجابة للطوارئ، والمرونة السيبرانية، وسلامة القوى العاملة، والتأهب للأزمات.
إبراز هوية إنترسك جلوبال وتطور منصته:
شكّل معرض إنترسك 2026 علامة فارقة، حيث تم الكشف عن الهوية الجديدة لـ إنترسك جلوبال خلال مؤتمر صحفي حضره شركاء استراتيجيون وقادة في القطاع.
وكجزء من المنصة العالمية، يعكس تطور قطاعات إنترسك رؤية مدروسة تتدرج من المستوى الكلي إلى المستوى الجزئي، من حماية الدول إلى حماية الأفراد ضمن إطار دولي موحد. فعلى المستوى الكلي، يدعم قطاع الأمن القومي والمرونة الوزارات والشرطة وسلطات الحدود في صياغة استراتيجية إدارة المخاطر السيادية، بينما يدعم الأمن السيبراني الحوكمة الرقمية وحماية البنية التحتية الحيوية.
ويمتد هذا ليشمل المراقبة والأمن المادي للبيئات المبنية والمدن الذكية، والإطفاء والإنقاذ والاستجابة للطوارئ للدفاع المدني والتأهب لمواجهة تغير المناخ. ويتوج هذا على المستوى الجزئي بالسلامة والرفاهية، بما يتماشى مع أولويات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وحماية القوى العاملة، لحماية الأفراد في بيئاتهم اليومية، وتوضيح كيفية ربط إنترسك جلوبال بين المرونة الوطنية والسلامة التي تركز على الإنسان في جميع أنحاء منظومتها العالمية.
وبهذه المناسبة قال ديشان إسحاق، مدير إدارة معرض إنترسك لدى شركة ميسي فرانكفورت ميدل إيست:" تمثل هذه الدورة لحظة محورية للمعرض، إذ تُبرز اتساع نطاقها وتزايد مشاركة مجتمع الأمن والسلامة والحماية من الحرائق العالمي. ويعكس إطلاق هوية إنترسك جلوبال هذا الأسبوع الواقع على أرض الواقع، مؤكدًا على وجود منظومة دولية متجذرة في دبي، مع تزايد مشاركة الأسواق الراسخة والمناطق سريعة النمو على حد سواء".
وأضاف قائلاً: "مع الزيادة الملحوظة في عدد العارضين والزوار الدوليين، كان الحوار على مستوى عالٍ من الجودة. فمن مناقشات السياسات الاستراتيجية إلى التحديات التشغيلية الميدانية، انصبّ التركيز بشكل أساسي على المرونة والاستعداد والتعاون في الواقع العملي، حيث يعزز نطاق المشاركة الواسع من السلطات الحكومية، ومشغلي البنية التحتية الحيوية، وخدمات الطوارئ، والقطاع الخاص، دور معرض إنترسك كمنصة عالمية تقام من خلالها شراكات مثمرة، وتُتبادل فيها المعارف، ويتسارع فيها التقدم في القطاع".
جوائز إنترسك تُكرّم الريادة والتميز في القطاع
تصدّرت إنجازات القطاع المشهد في حفل جوائز إنترسك 2026، الذي أقيم خلال حفل عشاء فاخر في دبي. وفي دورتها الخامسة، كرّمت الجوائز التميز ضمن 17 فئة، مُحتفيةً بالريادة والابتكار والتأثير في قطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق.
ومن بين الفائزين البارزين خالد مبارك من بلدية دبي، الذي حصل على جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الإماراتي للنجم الصاعد، والبدر جنة من شركة أرامكو السعودية، الذي تم اختياره قائد القطاع لهذا العام لمساهماته المستمرة في تعزيز الأمن والمرونة على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما مُنحت جائزة رائدات الأمن والسلامة من الحرائق والصحة والسلامة والبيئة إلى جازية الدوسري، من شركة أرامكو السعودية، تقديرًا لدورها القيادي في تعزيز التميز المهني والشمولية وثقافة السلامة.
واختتم إسحاق حديثه قائلاً: "تُسلّط جوائز إنترسك، في دورتها الخامسة، الضوء على الأفراد والشركات التي تُرسّخ معايير الريادة والابتكار والتأثير في قطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، حيث يعكس الفائزون هذا العام عمق المواهب التي تُشكّل هذا القطاع، بدءًا من الكفاءات الإماراتية الصاعدة والقيادات النسائية، وصولًا إلى الشخصيات العالمية التي تُسهم جهودها في تعزيز المرونة وأفضل الإجراءات المتبعة على مستوى العالم".
الشراكة الحكومية عامل أساسي لتحقيق النجاح المستقبلي:
يستفيد معرض إنترسك من الدعم الاستراتيجي الذي تقدمه جهات إماراتية حكومية، بما في ذلك القيادة العامة للدفاع المدني في دبي ومؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية (سيرا)، مما يؤكد توافقه مع أولويات الأمن والسلامة الوطنية.
هذا وسيعود المعرض للانعقاد مجدداً بدبي في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير 2027، في مركز دبي التجاري العالمي، ليواصل دوره كمنصة عالمية رائدة في بناء مجتمعات أكثر أماناً ومرونة.











