محافظات
جامعة أسوان تشارك في احتفالية اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث
شارك الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة
أسوان، في احتفالية فعاليات اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، والتي أُقيمت بالتعاون
بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» ومؤسسة «تكامل لكل طفل»، وذلك لعرض نتائج
برنامج دعم وحماية الفتيات والسيدات المعرضات لخطر ختان الإناث والناجيات منه، وتقديم
خدمات المشورة الوقائية لهن.
جاء ذلك بحضور الدكتور اسامة عبدالحي نقيب الأطباء ،والدكتور
عبده السويسي، والدكتور محمد شحاتة نائبًا عن الدكتور حامد مكي نقيب الأطباء باسوان
، والدكتور محمد الفاتح نقيب الصيادلة، والدكتورة جينا جورجي ممثلة اليونيسف، والدكتور
حسام فهيم، والدكتورة فاطمة عنتر، والدكتورة سهير المصري ممثلة المجتمع المدني، والدكتور
محمد جاد ممثل الجمعيات الأهلية، والدكتور محمود مصطفى ممثل مديرية الأوقاف باسوان،
والقس شكري عبد المسيح ممثل الكنيسة، إلى جانب لفيف من سيدات المجتمع الأسواني.
بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري، أعقبه عرض فيديو تعريفي
حول جهود اللجنة الوطنية والبرامج المنفذة لحماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور عبده السويسي بالحضور، مثمنًا مشاركة جامعة أسوان،
ومؤكدًا أن ختان الإناث يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وجريمة طبية وإنسانية تمس
كرامة المرأة وسلامتها الجسدية، مشددًا على أهمية الدور المجتمعي والتوعية الصحية في
التصدي لهذه الظاهرة.
من جانبه، أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال
رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الوطنية ذات البعد المجتمعي،
وفي مقدمتها حماية المرأة والفتاة وتعزيز وعيهن الصحي والثقافي، مشيرًا إلى أن أحدث
تقديرات منظمة اليونيسف لعام 2024 تُظهر أن أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة حول العالم
خضعن لممارسة ختان الإناث، وتتركز الظاهرة في نحو 31 دولة بإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا،
مع وجود حالات متفرقة في مجتمعات أخرى.
وأضاف رئيس جامعة أسوان،إن دور المؤسسات التعليمية لا يقتصر
على العملية الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل التوعية المجتمعية وترسيخ المفاهيم الصحيحة
التي تحمي كرامة الإنسان وتصون جسده. وجامعة أسوان حريصة على دعم المبادرات الوطنية
الهادفة إلى القضاء على ختان الإناث، من خلال الندوات التثقيفية والشراكات مع مؤسسات
الدولة والمجتمع المدني، إيمانا بأن حماية الفتاة هي حماية لمستقبل الوطن.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة جينا جورجي، ممثلة اليونيسف، أن
المنظمة تقود جهودًا دولية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لإنهاء ممارسة ختان
الإناث بحلول عام 2030، من خلال برامج توعوية ودعم تشريعي ومجتمعي يضمن حماية الفتيات
وتمكينهن.
كما أشار الدكتور محمد الفاتح، نقيب الصيادلة، إلى أهمية
دور الصيدلي في التوعية الصحية، موضحًا أن الصيدلية تُعد من أكثر الجهات قربًا للمرأة،
وما يمنح الصيدلي دورًا محوريًا في تقديم المشورة السليمة وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وأوضح الدكتور محمد شحاتة، خلال كلمته ممثلًا عن نقابة الأطباء،
أن النقابة تضطلع بدور رقابي وتوعوي حاسم، وتعمل على تطبيق القوانين واللوائح التي
تجرّم هذه الممارسة، مؤكدًا التزام الأطباء بميثاق الشرف المهني الذي يحظر أي تدخل
طبي غير مشروع أو غير إنساني.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الدكتور لؤي سعد الدين نصرت،
القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والسادة أعضاء المنصة، تقديرًا لجهودهم ودعمهم المتواصل
في مواجهة هذه الظاهرة وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الفتيات والسيدات، في إطار تكاتف
مؤسسات الدولة والمجتمع نحو مستقبل أكثر أمانًا وعدالة للمرأة.









