عربي وعالمي
من رحلة شاقة إلى تنقل سريع… كيف غيرت الصين تجربة العودة إلى الوطن في عيد الربيع؟
الأحد 08/فبراير/2026 - 02:39 م
طباعة
sada-elarab.com/796331
في الماضي، كانت رحلة العودة إلى الوطن خلال عيد الربيع، الذي يُعد أكبر تجمع بشري سنوي في العالم، تجربة مرهقة وطويلة، تتسم بالازدحام، والتأخير، والانتظار لساعات طويلة في المحطات والطرق. ملايين الصينيين كانوا يواجهون تحديات التنقل من المدن الكبرى إلى القرى والأقاليم النائية، وكانت المسافات الشاسعة عقبة حقيقية أمام الاحتفال بالعيد مع العائلة.
اليوم، تبدلت الصورة جذريًا بفضل التحول الهائل في البنية التحتية للنقل في الصين. فقد أصبحت أكبر شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في العالم، وأضخم شبكة طرق سريعة، إلى جانب مطارات مجهزة على مستوى عالمي، أدوات تيسّر حركة ملايين المسافرين. في موسم السفر الأخير، تم تسجيل أكثر من 9.5 مليار رحلة بطريقة آمنة ومنظمة، لتصبح العودة إلى الوطن تجربة سلسة ومريحة، تعكس التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي حققته البلاد.
لوحة رملية واحدة يمكن أن تلخص هذه الرحلة: صورة طريق ممتد وسط الصحراء، قطار فائق السرعة يمر من خلالها، وسفراء التكنولوجيا الحديثة يربطون القرى بالمدن الكبرى. كل رحلة تحمل قصة عن مسار التنمية في الصين، عن جهود الدولة في بناء بنية تحتية متكاملة، وعن حرصها على تيسير حياة مواطنيها.
إنها ليست مجرد رحلة للعودة إلى الوطن، بل رحلة حية نحو المستقبل، حيث يلتقي التراث بالعصرنة، ويختصر الزمن والمسافة، لتجربة إنسانية فريدة في واحدة من أكبر الدول في العالم.









