فن وثقافة
ثلاثة أفلام تونسية من توزيع MAD Solutions بدور العرض المصرية هذا الشهر
بعد أن أسرت الأفلام التونسية المتوجة بعدة
جوائز، "سماء بلا أرض" و"آية" و"وين ياخذنا الريح"،
جمهور المهرجانات بقصصها المؤثرة وأداء ممثليها المذهل ومشاهدها البصرية الرائعة، تستعد
هذه الأفلام لإبهار رواد السينما المصريين في يناير المقبل.
تُعرض الأفلام الثلاثة ضمن برنامج "سينماد"،
الذي أطلقته شركة MAD Solutions
المسؤولة عن توزيعهم، في جميع دور السينما المصرية تباعًا، حيث يُعرض
فيلم وين ياخذنا الريح يوم الأربعاء 21 يناير، وفيلم سماء بلا أرض يوم السبت 24 يناير،
وفيلم آية يوم الأثنين 26 يناير.
نبذة عن الأفلام المشاركة:
آية من تأليف وإخراج ماية عجميه شهد مؤخرًا
عرضه العربي الاول بمهرجان عمان السينمائي بعد عرض عالمي أول بمهرجان برلين السينمائي
وفاز بتنويهين خاصين من لجنة تحكيم مسابقة أجيال 14+ الدولية للأفلام الطويلة، ولجنة
التحكيم المستقلة لـ AG Kino - Gilde - Cinema Vision 14 plus وخاض جولة سينمائية مبهرة.
الفيلم من بطولة صفاء غرباوي، مهدي بوزيان،
منير عمامرة، عدنان الهرواتي، صابر طابي، نيكولاس ماكولا، مهدي زلمة، ومونيا طيب وتدور
أحداثه حول قصة نضج تشكلها مأساة إيا البالغة من العمر 12 سنة وهي تتعامل مع الخسارة
المفاجئة لأخيها الأكبر يونس، الذي تقاسمت معه رابطة قوية لا تنفصم. في خضم عملية حزن
شديدة ومعقدة، تستعين إيا بمهاراتها الإبداعية وقدرتها على الصمود ودعم أصدقاء يونس
للتكيف مع رحيله وشق طريقها نحو النضج.
سماء بلا أرض من إخراج أريج السحيري وشاركت
في تأليفه مع آنا سينيك ومليكة سيسيل لوات، وإنتاجه مع ديدار دومهري، فاز بثلاث جوائز
في مهرجان الفيلم الفرانكوفوني في أنجوليم بفرنسا حيث فاز بجائزة أفضل إخراج، وأفضل
سيناريو، وأفضل ممثلة لديبورا ناني، وفاز مؤخرًا بجائزة أفضل سيناريو بمهرجان موسترا
فالنسيا السينمائي.
مستوحى من أحداث حقيقية، تعيش ماري وناني
وجولي معًا في منزل يُستخدم أيضًا ككنيسة. يُجبرهم وصول فتاة يتيمة صغيرة على مواجهة
جراحهم الدفينة، كاشفًا عن هشاشة حياتهم. تم اختياره فيلم افتتاح مسابقة نظرة ما بمهرجان
كان السينمائي الدولي حيث أقيم عرضه العالمي الأول، وهو من بطولة آيسا مايغا وليتيسيا
كي وديبورا ناني، والممثل التونسي محمد جرايا، وتصوير فريدا مرزوق.
وين ياخذنا الريح من تأليف وإخراج آمال قلاتي
فاز مؤخرًا بجائزة النحلة الذهبية لأفضل فيلم طويل بمهرجان مالطا السينمائي لأفلام
البحر المتوسط، بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم عربي روائي بمهرجان الجونة السينمائي. تدور
أحداثه حول عليسة المتمردة، ذات التسعة عشر عامًا، ومهدي الخجول، ذو الثلاثة والعشرين
عامًا، اللذان يستعينان بخيالهما للهروب من واقعهما. وعندما يكتشفان مسابقة تتيح لهما
فرصة للهروب، ينطلقان في رحلة طريق إلى جنوب تونس، متجاوزين العقبات التي تعترض طريقهما.
الفيلم إنتاج أسما شيبوب لأطلس فيجن وبطولة
سليم بكار وآية بالأغا وسندس بالحسن ولبنى نعمان. الفيلم من تصوير فريدة مرزوق ومونتاج
أمال قلاتي وغالية لاكروا ومالك كمون، وموسيقى عمر علولو. شهد الفيلم عرضه العالمي
الأول بمهرجان صندانس السينمائي الدولي، ثم شارك في عدة مهرجانات منها مهرجان روتردام
السينمائي الدولي، ومهرجان اسطنبول السينمائي الدولي.
وكان
قد فاز مؤخرًا بجائزة النحلة الذهبية لأفضل فيلم طويل بمهرجان مالطا السينمائي لأفلام
البحر المتوسط، وجائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان تورنتو السينمائي للفيلم العربي.












