رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مصر تخسر بهدف نظيف أمام السنغال بكأس أمم أفريقيا وكيل مديرية الصحة بكفر الشيخ تطمئن علي جاهزية وحدة طب الأسرة بالكفر الشرقى للاعتماد والرقابة الصحية مجموعة من الجلسات الملهمة والصفقات المثمرة في اليوم الثاني للقمة العالمية لطاقة المستقبل خالد مبارك من بلدية دبي يحصل على جائزة منصور بن محمد للمواهب الإماراتية الصاعدة في حفل جوائز إنترسك 2026 فعالية إن سبوت لايت تستعرض فرصة بقيمة 3.9 تريليون دولار أمريكي لتحديث المباني بطريقة دائرية الفريق أسامة ربيع:"نجاح جهود الإنقاذ البحري في إنقاذ طاقم سفينة البضائع " FENER" بعد زيادة انحراف السفينة واتجاهها إلى الغرق" وزيرة التنمية المحلية تعلن عن الانتهاء من التسليم النهائي للمدافن الصحية الآمنة برأس غارب وزير البترول يبحث مع "كيه جي إتش إم" البولندية فرص التعاون في إنتاج النحاس وتوطين تكنولوجيا التعدين وزير البترول يبحث مع "باريك جولد" برنامج عملها لاستكشاف الذهب في مصر الفترة المقبلة تمكين الشباب: جهاز تنمية المشروعات (MSMEDA) يرسم ملامح المستقبل بتكليف رنا عز مديراً للاستثمار، كنموذج ملهم للقيادات الشابة.

اقتصاد

مجموعة من الجلسات الملهمة والصفقات المثمرة في اليوم الثاني للقمة العالمية لطاقة المستقبل

الأربعاء 14/يناير/2026 - 08:09 م
صدى العرب
طباعة
أشرف كاره

 

       غرينبيس تناقش فوائد الزراعة الكهروضوئية في حين توقع شركة صافي مذكرة تفاهم مع شركة بايونير للتنقل الإلكتروني

       المؤسسات الأكاديمية تعزز الشراكات مع إعلان جامعتي ليستر والشارقة تعاوناً في مجال التوأم الرقمي

       صالة "التواصل التجاري لأهداف الاستدامة" تحتضن لقاءات بنّاءة لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص

 

شهدت القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 مجموعةً كبيرة من الصفقات والإعلانات وفرص الشراكات المحتملة خلال يومها الثاني، لتؤكد مجدداً بأنّها أحد أكثر تجمعات الطاقة النظيفة والاستدامة تأثيراً على مستوى العالم بشكلٍ ملموس يرتقي بمنظومة الطاقة النظيفة العالمية.

وتستمرّ فعاليات الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تُقام ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة وتستضيفها شركة مصدر، حتى يوم الغد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وتُعد هذه الدورة الأكبر والأكثر طموحاً على الإطلاق، إذ تجمع قادة عالميين وأكثر من 50 ألف مشارك مسجّل مسبقاً من أكثر من 150 دولة، وذلك خلال مرحلةٍ هامّة من مسار التحول في قطاع الطاقة.

 

كما تتميّز الفعالية بجدول أعمال موسّع يضم مؤتمرات متخصصة، وعروضاً لأحدث التقنيات، وصيغاً جديدة للتفاعل تسهم في تسريع التغيير على أرض الواقع، بما فيها جلسة ملهمة تناولت كيف يمكن لـ "الزراعة الكهروضوئية"؛ أي الاستخدام المزدوج للأراضي لإنتاج الطاقة الشمسية والزراعة معاً، أن تدعم الأمن الغذائي وتحسّن سبل العيش في المناطق الريفية، وتسرّع التحول نحو الطاقة النظيفة في المنطقة.

وقد نظمت منظمة غرينبيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذه الجلسة، والتي جمعت نخبة من الخبراء لدراسة العوامل الجيواقتصادية ومسارات السياسات المطلوبة لتوسيع حلول الاستخدام المزدوج للأراضي في أنحاء المنطقة، خصيصاً في ظل تزايد الضغوط على الأراضي، وتصاعد المخاطر المناخية، وارتفاع الطلب على البنية التحتية المستدامة.

وفي افتتاح الجلسة، شددت سعادة كلوديا بينتو، مؤسسة "تمكين المرأة في الشرق الأوسط" ورئيسة قسم الاستدامة لدى مكتب سمو الشيخ مروان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على أهمية مواءمة أهداف التحول في قطاع الطاقة مع مفاهيم المرونة على المدى الطويل والحوكمة المسؤولة. وقالت سعادتها: "لا يعتبر نقاش اليوم تقنياً بالكامل، بل يتعلق بالسياسات والاستثمارات أيضاً؛ إذ لن يتحدد المستقبل فقط بكمية الطاقة النظيفة التي ننتجها، بل بمدى حكمة إدارتنا للأنظمة التي تحفظ الحياة".

وناقشت الجلسة كيف يمكن للزراعة الكهروضوئية تعزيز الإنتاجية في البيئات الصعبة من خلال تقليل المنافسة على الأراضي، ودعم زراعة المحاصيل، وتحسين القدرة على التكيف المناخي، لا سيما في المناطق القاحلة والصحراوية. وفي تعليقٍ على فرص المنطقة، قال الدكتور حامد حنيفي، مدير شؤون التكنولوجيا والابتكار في شركة سولار إيه آي، إن الزراعة الكهروضوئية تبرز عالمياً كأحد أكثر الحلول الواعدة لمعالجة ضغوط الموارد وتحقيق أهداف الاستدامة.

وقال الدكتور حنيفي: "مع محدودية الأراضي وارتفاع أسعار الأراضي والغذاء، تزداد أهمية الاستخدام المزدوج للأراضي. كما تتيح الزراعة الكهروضوئية للمجتمعات إنتاج الغذاء وتوليد الطاقة المتجددة في الوقت نفسه وعلى المساحة ذاتها، ما يحوّل التركيز من كفاءة نظام واحد إلى الكفاءة المشتركة لكليهما".

 

وشهد اليوم الثاني أيضاً توقيع مجموعة من الاتفاقيات التعاونية في موقع القمة، من بينها شركتا صافي لتقنيات الشحن وشركة بايونير للتنقل الإلكتروني، حيث وقّعت كل منهما مذكرة تفاهم لإضفاء الطابع الرسمي على مشروع مشترك يهدف إلى تسريع اعتماد حلول شحن المركبات الكهربائية المتنقلة وعند الطلب في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع. وأوضح الرئيسان التنفيذيان للشركتين أن اختيار القمة كمنصة للإعلان عن هذه الشراكة جاء نظراً لمكانتها العالمية في قطاع الطاقة والتنقل المستدام، وقدرتها على جمع مصنّعي المركبات الكهربائية، ومزودي البنية التحتية للشحن، وصناع السياسات، والمستثمرين تحت سقف واحد.

 

وتعليقاً على هذا الموضوع، محمد جمال، الرئيس التنفيذي لشركة صافي لتقنيات الشحن: "نحن أول مزود إقليمي لخدمات شحن المركبات الكهربائية المتنقلة عند الطلب. وقد تمّ تطوير هذه التقنية هنا في دولة الإمارات، ونحن اليوم ندخل في شراكة مع شركة أمريكية. وهذا مهم للإمارات لأن الشحن عند الطلب يمثل حلاً أخضر ومستداماً سيسهم في تسريع تبني المركبات الكهربائية. كما أنه سيشجع الأشخاص الذين يعيشون في الشقق أو المجمعات السكنية ولا تتوفر لديهم نقاط شحن، لأننا نستطيع شحن مركباتهم عند الطلب".

 

في مكانٍ آخر على أرض المعرض، دخلت جامعـتا ليستر والشارقة في تعاونٍ مشترك ممول عبر صندوق وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة. ويهدف هذا التعاون إلى معالجة الحاجة الملحّة للتعاون الدولي لمواجهة التحدي العالمي المتمثل في خفض البصمة الطاقية للمباني الكبيرة والمعقدة في مختلف المناخات. ومن المتوقع أن يوفر المشروع حلولاً قائمة على الذكاء الاصطناعي تعتمد على الفيزياء وذاتيّة التعلّم، وذلك في سيناريوهين مناخيين مختلفين تماماً.

وسيسمح هذا الحل لأصحاب المصلحة بإعداد الخيارات والتحقق منها، واستكشاف العائد على الاستثمار لعمليات التحديث المادي للمباني القائمة، بما يشمل تحسين أو استبدال أنظمة إدارة طاقة المباني باستخدام التوائم الرقمية، إضافةً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لإرشاد المفاهيم ومعايير التصميم الخاصة بالمباني الجديدة. ومن المقرر أن ينتهي المشروع الأولي الممتد لستة أشهر في شهر مارس، مع تسليم نماذج إثبات المفهوم لتحقيق التزامات المسار التمويلي والاستثماري لتطوير مشاريع تجريبية وحلول قابلة للتطبيق والنشر بالتعاون مع الجهات التجارية الحالية والمهتمة.

 

وخلال جلسة نقاش مستديرة في إحدى زوايا صالة "التواصل التجاري لأهداف الاستدامة "، تناول ممثلون عن القطاع العام في دولة الإمارات والأردن والمملكة العربية السعودية التحديات والفرص المختلفة في مجال إدارة النفايات، مع التأكيد على أهمية تحويل النفايات عن المكبات وزيادة إعادة التدوير.

وأوضح المهندس محمود البراهيم، وكيل أمين المنطقة الشرقية في السعودية، بأنّ الحكومة تخطط لإشراك القطاع الخاص بهدف تقليل الأعباء المالية، لكن على الرغم من سهولة تمويل خدمات إدارة نفايات من خلال فرض رسوم على السكان مقابل الخدمات، إلا أن هذا ليس النهج الذي ترغب الحكومة في اتباعه. وأضاف أن المملكة ستعمل بدلاً من ذلك على دفع الحلول القائمة على إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، بما في ذلك إعادة توظيف مخلفات البناء للمساهمة في إنشاء الطرق.

وقال البراهيم: "تفرض بعض الدول رسوماً على جمع النفايات، أما في السعودية فلا نفعل ذلك. فبالطبع يمكننا تطبيق ذلك، وإدخال الرسوم وتوليد الإيرادات، وربما نغطي أكثر من 50% من التكاليف، لكن الحكومة السعودية لا تريد ذلك، إنه الخيار الأخير بالنسبة لها".

 

وخلال الاجتماع ذاته، تحدثت المهندسة سها الشيشاني، المديرة التنفيذية للدراسات والمشاريع البيئية في أمانة عمّان الكبرى، عن رؤية مدينتها لمعالجة النفايات وإعادة تدويرها، والتي تتضمن التعاون مع القطاع الخاص لإبرام اتفاقيات تركز على الاستدامة لصالح العاصمة الأردنية. وأشارت إلى أن هناك بالفعل ثلاثة عقود موقعة، مضيفةً أن خطة تمتد بين 3 و5 سنوات تضع نظافة المدينة في مقدمة الأولويات.

ومع اختتام الجلسة، دُعي الحاضرون لطرح الأسئلة، حيث اغتنم مشاركون من البحرين والأردن والكويت الفرصة لعرض حلولهم الخاصة، بما يلخص الهدف من الصالة المخصصة لتعزيز الروابط ودفع التعاون ضمن قطاع الحلول المستدامة.

 

لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.worldfutureenergysummit.com/

 

 

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads