منوعات
«شابوه» أمن سوهاج
الإثنين 12/يناير/2026 - 11:04 ص
طباعة
sada-elarab.com/793470
من الإنصاف أن نقف إجلالًا واحترامًا لوزير الداخلية الخلوق اللواء محمود توفيق الذى يسهر على حفظ الأمن والأمان بمصرنا الحبيبة.. من حقه أن يشيد الإعلام بجهوده فى إنقاذ شبابنا من خطر المخدرات وأن نلقى الضوء على التجربة الرائدة لمديرية أمن سوهاج وحربها الضروس للقضاء على مخدر الشابو العابر للحدود والقادم إلى صعيد مصر للأسف مع أبناء الصعيد العاملين بدول الخليج.. قالها وزير الداخلية بكل حسم وحزم لرجاله بسوهاج بعد ان انتشر هذا المخدر خاصة بمركزى دار السلام والبلينا: اقضوا على «الشابو» وأنقذوا شبابنا.. جففوا الأسواق ولاحقوا تجار السموم برًا وبحرًا وفى الجبال وداهموا أوكار التصنيع لإيقاف هذا الجنون.
نعم معالى الوزير، فالشابو كارثة يحول من كان شهمًا إلى لص ومن كان طيبًا يصير وحشًا قاتلًا ومن كان طيبًا يصير خطرًا على أهله قبل غيرهم ويتحول إلى روح فى جسد ميت يمكن أن يرتكب كل الموبقات قبل أن يتحول إلى شبح ينتظر الموت.
هنا بدأت حرب المواجهة التى قادها اللواء حسن عبدالعزيز مدير أمن سوهاج، وانطلقت الحملات بإشراف اللواء محمود طه مدير المباحث ضد تجار وأوكار الشابو فى الجبال الوعرة وفى نهر النيل لملاحقة المتحصنين داخل الجزر والقوارب، وكانت المحصلة القبض على أعداد كبيرة من مصنعى ومروجى الشابو ..شعر الأهالى بعظمة ما تفعله وزارة الداخلية لإنقاذ أبنائهم وبدأوا فى العون والمساعدة.
وخلال شهور سقط تجار السموم فى قبضة الشرطة والمواجهات مازالت مستمرة لملاحقة الفارين وبدأت حملات التوعية من رجال الدين والمدارس والجامعات ومراكز الشباب لمساندة الشرطة.
انتبهوا أيها السادة، فالمدمن مجرم فى حق نفسه وأهله ووطنه والساكت شريك والمجتمع المتفرج غير آمين، وكل جنيه فى جيب تجار السموم مغموس بدم وأوجاع وصرخات أمهات ثكالى.
للأسف، الشابو انتشر فى الصعيد وحوّل بعض الشباب إلى أشباح تمشى على الأرض.. صنعه تجار الدم، لاغتيال جيل بلا رصاص.. تجاره شياطين العصر ليسوا بشرًا بل قتلة مأجورون يبيعون السم ويضحكون وهم يعدّون الملايين على جثث شبابنا.
العلاج طريقه شاق لكنه ممكن، فهو مخدر لا يعرف الرحمة، ولا يمنح فرصة ثانية، يسرق العقل أولًا ثم الجسد ثم الروح.
وقد أعجبتنى مبادرة الصحوة التى اطلقها الزميل كرم من الله السيد الكاتب الصحفى بمؤسسة أخبار اليوم للتوعية من خطر الشابو الذى انتشر فى قريته بمركز دار السلام لإنقاذ أبناء قريته من هذا الخطر القاتل.









