اقتصاد
من أحياء المدينة إلى الطرق الوعرة.. كوليوس تتكيف مع احتياجاتك مع 6 وضعيات قيادة مختلفة
الثلاثاء 06/يناير/2026 - 09:58 ص
طباعة
sada-elarab.com/792938
مع قدوم الشتاء في الإمارات، تتحوّل الطرق إلى ملاذ لعشاق القيادة. النوافذ مفتوحة، والهواء البارد يعزز الرغبة في الانطلاق بلا قيود للاستكشاف والاستمتاع بالرحلة. كوليوس تفهم ذلك تماماً، وتستجيب بمرونة وذكاء، مقدّمة ستة وضعيات قيادة في سيارة واحدة، لتمنح السائق تجربة قيادة متكاملة تجمع بين السيطرة والراحة والثقة، مهما اختلفت الظروف.
الوضع الاقتصادي: حليفك في أحياء المدينة
مع بزوغ الفجر في الورقاء، تبدأ الشوارع بالازدحام، وتوقفك الإشارات كل 200 متر تقريباً، في مشهد يعرفه كل سائق في الإمارات. ومع الوضع الاقتصادي، تستجيب كوليوس برقة لدواسة الوقود، ويصبح التسارع أكثر نعومة وانسيابية، فتتحرك السيارة بانسياب مع كل منعطف على الطريق. وسواء كنت تشق طريقك في المجاز بالشارقة أو تتنقل بين الطرق الداخلية الضيقة في مجمّع الينابيع بدبي، تبرز مرونة كوليوس وخفة حركتها، لتتحول القيادة في الأحياء إلى تجربة سلسة وممتعة بلا عناء.
وضع الراحة: رفيق الشوارع المزدحمة
يبدأ معظم الموظفين في الإمارات يومهم على أحد هذه الطرق: شارع الشيخ محمد بن زايد، أو شارع الشيخ زايد، أو شارع الاتحاد، أو ديرة، أو غيرها من الطرق المزدحمة. ومع وضع الراحة في كوليوس، تتكيّف السيارة بانسيابية مع حركة الطريق، وتتحرك بثقة على الطرق السريعة، دون أن يحتاج السائق إلى بذل أي جهد، فتصبح الرحلات أكثر هدوءاً وراحة، والوصول إلى الوجهة أمراً سلساً مهما كثُر الازدحام.
الوضع الرياضي: لعشاق المغامرات
بعد الذيد، تتغير طبيعة الطرق تماماً. تصبح المنعطفات أكثر تحدياً، وتتحوّل القيادة من مجرد انتقال من نقطة إلى أخرى إلى تفاعل مباشر وحقيقي مع الطريق. وهنا يبرز الوضع الرياضي في كوليوس.
يستجيب المحرك التوربيني سعة 2.0 لتر بحيوية أكبر، فيما تصبح دواسة الوقود أكثر حساسية، ويحافظ ناقل الحركة على التروس لفترة أطول، مانحاً السائق كامل قوة الـ235 حصاناً عند الحاجة. وعلى المنحدرات المتعرجة المؤدية إلى خورفكان، أو في المنعطفات المتتابعة نحو جبل جيس، تحافظ كوليوس على توازنها وتستفيد من عزم الدوران البالغ 350 نيوتن متر للانطلاق بسلاسة من وضع التوقف، مع إحساس كامل بالتحكم والثقة خلف المقود.
وضع الذكاء التكيّفي: تعلّم مستمر
لا تكتفي كوليوس بقراءة الطريق عند تفعيل هذا الوضع، بل تضع السائق في قلب التجربة، وتراقب أسلوب القيادة نفسه، وتلتقط التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق. من طريقة الضغط على دواسة الوقود، إلى توقيت التسارع والتخفيف، تتعلّم كوليوس تدريجياً أسلوبك، وتضبط استجابتها لتنسجم معك بانسيابية طبيعية.
ومن دون أي تدخّل منك، تستعين كوليوس بوضعيات القيادة الثلاثة -الاقتصادي، والرياضي، ووضع الراحة- وتنتقل بينها تلقائياً بحسب الحاجة. تقدم لك السيارة ذكاء يعمل خلف الكواليس، ويواكب أسلوبك، ويقدّم تجربة قيادة متوازنة تتحوّل فيها كوليوس إلى امتدادٍ طبيعي لقراراتك.
وللسائقين الذين يفضّلون القيادة دون الانشغال بقوائم الإعدادات، فيعد هذا الوضع مثالياً. قد كما تحب، ودع السيارة تتكيّف معك خطوة بخطوة.
وضع الثلج: ثبات واثق
الثلوج نادرة في الإمارات، ولكن في رأس الخيمة، تنخفض درجات الحرارة وتترك الرطوبة الليلية أثرها على الأسفلت، فيما تتطلب الطرق المرتفعة والمتعرجة مزيداً من التماسك والتركيز. وفي هذه الظروف، يصبح الثبات هو الأولوية.
عند تفعيل وضع الثلج، تصبح استجابة المحرك أكثر تدرّجاً، وتتدخل أنظمة التماسك منذ البداية لتحافظ على ثبات كوليوس على الطريق. سواء على المنعطفات الباردة في جبل جيس، أو أثناء النزول نحو وادي البيح، يشعر السائق بالسيطرة والطمأنينة، فتتحول التغيرات المفاجئة على الطريق إلى تجربة قيادة سلسة ومريحة.
وضع الطرق الوعرة: إعادة تعريف الاستكشاف
صممت كوليوس للتعامل مع المسارات الصحراوية بمهارة. قد لا تُستخدم هذه الوضعية يومياً، لكنها تظهر أهميتها فور مواجهة التضاريس الصعبة. سواء على الطرق الرملية قرب لهباب، أو المسارات الممتدة حول مسافي، أو الممرات الجانبية المتفرعة عن طريق الشارقة - كلباء، تحافظ كوليوس على توازنها وتقدّم أداءً واثقاً. فهي تدرك أن القيادة على الطرق الوعرة في الإمارات غالباً تجربة للاستمتاع والاكتشاف، فتجعل كل رحلة ممتعة ومطمئنة.
الخلاصة
ستة أوضاع، وسيارة واحدة استثنائية. كوليوس مصمّمة لدولة تتغيّر فيها ظروف القيادة بسرعة، وتتكيّف بذكاء مع الواقع اليومي الذي يواجهه معظم السائقين في الإمارات، فتمنحك تجربة قيادة سلسة في كل مرة. في النهاية، المرونة هنا هي القصة بأكملها، والقدرة على التكيف هي ما يميّز كوليوس.









