عربي وعالمي
فرنسا و التشيك تعززان التعاون الأمني في أوروبا
الإثنين 14/نوفمبر/2016 - 05:17 م
طباعة
sada-elarab.com/7864
دعت فرنسا وجمهورية التشيك اليوم /الاثنين/ الى تعزيز التعاون الاوروبي في مجالي الامن و الدفاع لمواجهة التهديدات التي تحدق بأوروبا.
وأكد وزيرا خارجية فرنسا جون مارك ايرولت و التشيك لوبومير زاوراليك،-في مقالة مشتركة نشرت اليوم في صحيفة "ويست فرانس" تحت عنوان "نحو حكم ذاتي استراتيجي لاوروبا- على ضرورة تقوية اوروبا في ظل التهديدات و التحديات غير مسبوقة التي تواجهها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأشار الوزيران الى تطلعهما لمناقشة قضية الدفاع الاوروبي خلال اجتماع مجلس الاتحاد الاوروبي المرتقب في بروكسل، مؤكدين ان الوقت قد حان لبناء اتحاد اوروبي له مصداقية و متفاعل في مجالات الامن و الدفاع. و لفتا الى ارتباط الامن الاوروبي بان يظل حلف الناتو قائما على علاقات عبر الاطلسي تتسم بالقوة.
و أكدا انه على الاتحاد الاوروبي ان يكون أكثر قدرة على حماية مواطنيه و على ارساء الاستقرار في بيئته الخارجية، من خلال تعزيز الحكم الاستراتيجي الذاتي لاوروبا و التحرك على مستوى رؤساء الدول و الحكومات في إطار مجلس اوروبي للدفاع و الامن بغية تعزيز الجهود المشتركة في مجالات الدفاع و الامن القومي.
كما أشارا الى ضرورة امتلاك اوروبا للقدرات العسكرية التي تتيح لها التدخل في الازمات التي تهدد مصالحها و أمنها و استحداث اليات التمويل المشتركة اللازمة لذلك.
وفيما يتعلق بشركاء الاتحاد الاوروبي في افريقيا، اكد الوزيران الصِّلة الوثيقة بين التنمية و الامن، مشددين على دعمهما للمبادرة الرامية الى دعم و تجهيز قوات دول ثالثة يتم تدريبها من قبل الاتحاد الاوروبي. و نبها الى ان تلك المبادرة لن تحظى بمصداقية ما لم يتم استحداث ألية مالية اوروبية مستدامة.
كما دعا وزيرا خارجية فرنسا و التشيك الى انشاء قاعدة صناعية للتكنولوجيا و الأبحاث الاوروبية في مجالات الدفاع، لافتين الى الحاجة لاطلاق برنامج اوروبي للبحث في مجال الدفاع في إطار الموازنة الاوروبية القادمة للاتحاد.
كما عبرا عن رغبتهما في تشجيع الاستثمار في التكنولوجيات الهامة من خلال الصندوق الاوروبي للاستثمارات الاستراتيجية و البنك الاوروبي للاستثمار.
واختتم الوزيران بانه على الاتحاد الأوروبي إثبات بانه قادر على مواجهة التهديدات لأمنه و مصالحه و تقديم المساعدة لشركائه و حماية أراضيه و مواطنيه و ذلك بشكل متكامل مع حلف الناتو.
وأكد وزيرا خارجية فرنسا جون مارك ايرولت و التشيك لوبومير زاوراليك،-في مقالة مشتركة نشرت اليوم في صحيفة "ويست فرانس" تحت عنوان "نحو حكم ذاتي استراتيجي لاوروبا- على ضرورة تقوية اوروبا في ظل التهديدات و التحديات غير مسبوقة التي تواجهها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأشار الوزيران الى تطلعهما لمناقشة قضية الدفاع الاوروبي خلال اجتماع مجلس الاتحاد الاوروبي المرتقب في بروكسل، مؤكدين ان الوقت قد حان لبناء اتحاد اوروبي له مصداقية و متفاعل في مجالات الامن و الدفاع. و لفتا الى ارتباط الامن الاوروبي بان يظل حلف الناتو قائما على علاقات عبر الاطلسي تتسم بالقوة.
و أكدا انه على الاتحاد الاوروبي ان يكون أكثر قدرة على حماية مواطنيه و على ارساء الاستقرار في بيئته الخارجية، من خلال تعزيز الحكم الاستراتيجي الذاتي لاوروبا و التحرك على مستوى رؤساء الدول و الحكومات في إطار مجلس اوروبي للدفاع و الامن بغية تعزيز الجهود المشتركة في مجالات الدفاع و الامن القومي.
كما أشارا الى ضرورة امتلاك اوروبا للقدرات العسكرية التي تتيح لها التدخل في الازمات التي تهدد مصالحها و أمنها و استحداث اليات التمويل المشتركة اللازمة لذلك.
وفيما يتعلق بشركاء الاتحاد الاوروبي في افريقيا، اكد الوزيران الصِّلة الوثيقة بين التنمية و الامن، مشددين على دعمهما للمبادرة الرامية الى دعم و تجهيز قوات دول ثالثة يتم تدريبها من قبل الاتحاد الاوروبي. و نبها الى ان تلك المبادرة لن تحظى بمصداقية ما لم يتم استحداث ألية مالية اوروبية مستدامة.
كما دعا وزيرا خارجية فرنسا و التشيك الى انشاء قاعدة صناعية للتكنولوجيا و الأبحاث الاوروبية في مجالات الدفاع، لافتين الى الحاجة لاطلاق برنامج اوروبي للبحث في مجال الدفاع في إطار الموازنة الاوروبية القادمة للاتحاد.
كما عبرا عن رغبتهما في تشجيع الاستثمار في التكنولوجيات الهامة من خلال الصندوق الاوروبي للاستثمارات الاستراتيجية و البنك الاوروبي للاستثمار.
واختتم الوزيران بانه على الاتحاد الأوروبي إثبات بانه قادر على مواجهة التهديدات لأمنه و مصالحه و تقديم المساعدة لشركائه و حماية أراضيه و مواطنيه و ذلك بشكل متكامل مع حلف الناتو.









