عربي وعالمي
محلل فلسطيني: مشروع قانون خفض أصوات الأذان بالقدس تشويه للتاريخ
أدان المحلل السياسي الفلسطيني علي وهيب مصادقة ما تسمى "اللجنة الوزارية للتشريعات في الحكومة الإسرائيلية"، على قانوني شرعنة البؤر الاستيطانية، ومنع الأذان عبر مكبرات الصوت وهي ذرائع سخيفة ومشوهة لأبجديات الواقع وحقائق التاريخ.
وقال وهيب، إن مواصلة إسرائيل تشريع جرائمها
الاستيطانية والتوسعية ونهجها وسلوكها العنصري المتطرف بموجب القانون، يكشف الوجه الحقيقي
للنظام الإسرائيلي باعتباره مبنياً على التمييز والإقصاء .
واوضح، أن تشريع هذه القوانين هو جزء من
القرار السياسي الاسرائيلي الذي يهدف في مجمله
الى فرض أمر واقع على الأرض عبر إنهاء حل الدولتين وفرص السلام ودفع المنطقة لحرب دينية
ولمزيد من العنف والتطرف.
وقال وهيب، نريد ان تكون القدس مفتوحة للعبادة
لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث، فليس من حق إسرائيل الدولة المحتلة للقدس الشرقية
أن تغير طابعها وهويتها وليس من حقها الاعتداء على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية فيها،
ويجب ان يعلم نتنياهو ان رفع الأذان هو شعيرة دينية أصيلة، وجزء حي من الحيز الوجودي
لمجتمعنا وحق طبيعي في حرية الديانة.
واكد وهيب، أن الذي يجب ان يسكت ليس صوت
الأذان بل الصوت العنصري في الكنيست والحكومة والشارع الإسرائيلي.









