محافظات
مياه البحر تغرق الأراضي الزراعية وتدمر المحاصيل في البرلس
السبت 06/يناير/2018 - 03:32 م
طباعة
sada-elarab.com/78032
تسبب سوء الأحوال الجوية وإرتفاع أمواج البحر إلى غرق منطقة العاقولة غرب البرلس بكفرالشيخ، و تعرضت الزراعات للغرق بمياه البحر المتوسط، بعد خروجها لمسافة تقارب ال60 متراً بسبب ارتفاع الامواج لاكثر من3 امتار.
وقال محفوظ حميد أحد المتضررين، إن أرضه تقع فى حوض 14 حميدغرب البرلس وتعرضت للغرق وتلف الزراعات بالكامل بعد خروج مياه البحر اليها لعدم وجود سواتر رملية تعوق وصول المياه للارض.
وقال زارع البيطانى رئيس جمعية الصيادين، إن المنطقة تتعرض للغرق التام بعد حدوث نوات متواصله وخروج المياه الى الشاطىء والاراضى المجاورةوالتى يعيش عليها عدد كبير من اهالى منطقة العاقوله ببرج البرلس.
بكفرالشيخ وطالب حماية الشواطىء بعمل مصدات للامواج لحماية المنطقة من الغرق وحماية البيوت والاراضى من الغرق التام نتيجة سوء الاحوال الجوية وارتفاع الامواج عن المعدلات الطبيعية.
وناشد اللواء السيد نصر محافظ كفرالشيخ بالتدخل حتى اتحدث كارثة فى المنطقة لايحمد عقباها خاصة أن المنطقة بها عدد من المشروعات التنموية التى تفيد الاقتصاد المصرى.
وحذر الدكتور عبدالله علام عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ وخبير حماية الشواطئ من التعدي على الكثبان الرملية عن طريق تجريفها وبيع الرمال، وخاصة في منطقة شمال وغرب البرلس والتي من الممكن أن تغرق تماماً لو تم العبث بطبيعة المكان.
ونوه إلى أن الدراسات الدولية التي أشارت إلى أن منطقة شمال الدلتا معرضة للغرق في غضون 50 سنة بسبب عوامل كثيرة منها ظاهرة الاحتباس الحراري وظاهرة التعدي على الكثبان الرملية.
يذكر أن اللواء احمد زكى عابدين المحافظ السابق لكفرالشيخ كان قد أصدر قرارا فى عام 2009 بمنع تجريف الرمال وبيع الرمال بأي شكل من الأشكال، في شمال وغرب البرلس، بعد أن حمت المنطقة والطريق الدولي الساحلي من الغرق التام، أثناء هطول الأمطار الغزيرة في هذا الوقت إلا أن أن العبث بالطبيعة في هذه المناطق سيؤدي لكوارث كبيرة لا تحمد عقباها، ويجب أن تكون يد المسئولين وخاصة إدارة حماية الشواطئ والمحافظة قوية بالعابثين وخاصة من قبل مافيا بيع وتجريف الرمال التي تعتبر مصدات طبيعية تحمي المنطقة من هياج البحر وارتفاع أمواجه التي من الممكن أن تتسبب في كارثة وتسونامي يأكل الأخضر واليابس ويضيع بجهود التنمية في هذه المنطقة بأكملها والتي ينشأ فيها حالياً أكبر محطة كهرباء في الشرق الأوسط .
وحذر أهالي المنطقة من نوة الشتاء القادمة من أن تغرق وتدمر منازلهم بشكل كامل مطالباً بوضع مصدات وكثبان رملية من قبل متخصصين في جهاز حماية الشواطئ وألا تكون حلولا مسكنة فقط.










