رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

التعليم في أسبوع .. جولات مكوكية في اليابان وزيارات تفقدية لنقل الخبرات وتطوير التعليم المصري

الجمعة 29/أغسطس/2025 - 07:17 م
صدى العرب
طباعة
سوزان مهران


أجرى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني زيارة لمدرسة كوازاه الفنية الصناعية بالعاصمة طوكيو، والتي تعد واحدة من أعرق المدارس في مجال التعليم الفني حيث تأسست عام 1907، لتكون منارة متميزة في إعداد الكوادر الشابة المبدعة.

وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن اليابان تعد من الدول الرائدة عالميًا في مجال التعليم الفني والتطبيقي، حيث تعتمد على نظم حديثة تربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يضمن تخريج طلاب قادرين على مواكبة احتياجات سوق العمل المحلية والدولية، مشيرًا إلى أن زيارة المدرسة تهدف إلى الاطلاع على هذه التجارب في إطار السعي نحو الاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة وتطبيقها بما يتناسب مع السياق المصري.

وتفقد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أقسام المدرسة والتى تضم أقسامًا متعددة تشمل الفنون الحرفية، التصنيع الميكانيكي، قسم الديكور، قسم الجرافيك، وقسم التصميم، بما يعكس التنوع الكبير في التخصصات التي تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية.

كما تفقد السيد الوزير الفصول والمعامل والورش، وأشاد بمستوى التميز الذي تحققه المدرسة، وبما تضمه من إمكانيات وتجهيزات تدعم العملية التعليمية، كما أثنى على الأعمال الفنية المتميزة التي أبدعها الطلاب، والتي جاءت بدقة وإتقان تعكس مدى مهاراتهم العالية.

كما التقى السيد الوزير بمجموعة من الطلاب أثناء تدريبهم في كرة السلة، حيث حرص على مشاركتهم والتقاط الصور التذكارية معهم، مؤكدًا أن الوزارة تدعم الأنشطة الرياضية جنبًا إلى جنب مع العملية التعليمية، إيمانًا منها بأهمية بناء شخصية متكاملة للطالب تجمع بين العلم والفن والرياضة.

وتعمل المدرسة بنظام فترتين تنقسم إلى الفترة الصباحية ويبلغ عدد طلابها 500 طالب، ومدة الدراسة بها 3 سنوات، بينما الفترة المسائية يبلغ عدد طلابها 300 طالب، وهي مخصصة للطلاب العاملين صباحًا، ومدة الدراسة بها 4 سنوات.

وتتبنى المدرسة هدفًا تعليميًا رائدًا وهو: "أن يكون للطالب رؤية قادر على تطبيقها"، كما تسعى إلى تنمية سمات أساسية لدى طلابها أهمها المرونة، وقوة الملاحظة، والقدرة على الإبداع، وتُشير الإحصاءات إلى أن معظم خريجي المدرسة يلتحقون بالجامعات، خاصة بكليات الفنون الجميلة والتطبيقية.


السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥


أجرى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني زيارة لمدرسة "تاتشيكاوا ميدوري" (مدرسة التحدي) بالعاصمة طوكيو، للاطلاع على هذا النموذج لدعم الطلاب المتسربين من التعليم.

وتعد مدرسة "تاتشيكاوا ميدوري" أحدث مدرسة فنية متخصصة في استيعاب الطلاب المتسربين من التعليم، وتهيئتهم من جديد للاندماج في المجتمع عبر منظومة تعليمية متكاملة.

وتقدم المدرسة نموذجًا متميزًا يقوم على نظام الفترات الثلاث، ومدة دراسة تمتد لأربع سنوات، يتطلب خلالها الطالب الحصول على (٧٤) ساعة معتمدة للتخرج، منها (٤٠) ساعة لمواد أساسية محددة مثل اللغة اليابانية، التاريخ، الجغرافيا، العلوم، الرياضيات واللغة الإنجليزية، إلى جانب (٣٤) ساعة لمواد اختيارية.

كما توفر المدرسة برامج دعم نفسي واجتماعي للطلاب، من خلال متخصصين في علم النفس، إضافة إلى دمجهم في أنشطة مجتمعية ورحلات تهدف إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء شخصياتهم.

وخلال جولته فى المدرسة، تفقد السيد الوزير محمد عبد اللطيف الفصول والمعامل والورش المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية في المجالات الفنية والصناعية، مثل تكنولوجيا المعلومات، تصميم الألعاب الإلكترونية، الأعمال الخشبية، الجرافيك وغيرها من التخصصات التطبيقية.

وفي هذا السياق، قال السيد الوزير محمد عبد اللطيف إن هذا النموذج الياباني يبرهن على أن التعليم ليس فقط لنقل المعرفة، بل أيضًا لإعادة بناء الإنسان وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب الذين تعثرت بهم الظروف، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم تتطلع لإمكانية نقل هذه التجربة إلى مصر، بما يتناسب مع خصوصية البيئة المصرية، مع الحفاظ على روح الفكر والمنهجية اليابانية في تقديم تعليم داعم ومبتكر.

وأضاف السيد الوزير أن الاستثمار في هؤلاء الطلاب هو استثمار في مستقبل المجتمع بأسره، فهم طاقات قادرة على الإبداع والإنتاج إذا ما حصلوا على الدعم والتأهيل المناسب، ونسعى من خلال التعاون الدولي إلى تبني أفضل التجارب العالمية التي تحقق العدالة التعليمية وتوفر فرصًا ثانية للمتعثرين في التعليم.


السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥ 


ألقى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، محاضرة بجامعة اليابان للاقتصاد "نيهون كيزاي"، بالعاصمة اليابانية طوكيو، حول مستقبل التعليم الرقمي، وذلك ضمن فعاليات “حلقة البحث في علوم البيانات في عصر التحول الرقمي (DX)”.

وخلال المحاضرة، استعرض السيد الوزير محمد عبد اللطيف رؤية مصر في مجال التحول الرقمي وآفاق التعاون مع اليابان في هذا الشأن، مؤكدًا أن التكنولوجيا الرقمية تمثل أداة رئيسية لتوسيع فرص التعلم، وتجاوز الفوارق الجغرافية والاقتصادية.

وأشار السيد الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الدولة المصرية قامت بتوزيع أجهزة لوحية مجانًا على طلاب المرحلة الثانوية، مع العمل على رفع جودة المحتوى الرقمي، والتوسع في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتحليل البيانات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي ليس استبدال المعلم بالتكنولوجيا، بل تمكينه من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة مستقبل الطلاب.

كما أكد الوزير على أهمية بناء قدرات المعلمين من خلال برامج تدريبية متخصصة، وتشجيعهم على التعلم الذاتي وتبادل الخبرات العالمية، مشيرًا إلى أن أطفال اليوم يمتلكون مهارات رقمية متقدمة، وهو ما يستلزم تطوير استراتيجيات التعليم بشكل شامل ومتكامل.

وفي ختام المحاضرة، أجاب الوزير على استفسارات المشاركين حول التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية لتطوير التعليم الرقمي، مؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم المصرية على تعزيز التعاون مع الجانب الياباني في مجالات تكنولوجيا التعليم والتعليم الدامج.


السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥


في إطار مذكرة التفاهم التي وقعها السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع شركة “سبريكس” اليابانية على هامش مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا "تيكاد 9”، اتفق الجانبان على تطبيق برنامج متخصص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والبرمجة لطلاب الصفين الرابع والخامس الابتدائي بالمدارس المصرية اليابانية.

وصرحت الأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير لشؤون العلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية بأن البرنامج الذي سيتم تنفيذه من خلال تطبيق “كوروريو جونيور” (Kururio Junior)، يستهدف تعلم أساسيات البرمجة بطريقة تطبيقية سهلة وممتعة، تساعد على ترسيخ الفهم والإبداع لدى الطلاب، ويبدأ تنفيذه اعتبارًا من العام الدراسي 2025/ 2026 في المدارس المصرية اليابانية.

كما تم بحث إطلاق برنامج حديث لدعم مادة الرياضيات (SPL) لجميع طلاب المدارس المصرية اليابانية، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل مستوى كل طالب بشكل فردي، مع تحديد نقاط القوة والضعف وتقديم دعم مخصص يضمن تحسين الأداء الأكاديمي بفاعلية.


السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥


التقى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى مجموعة من الخبراء اليابانيين فى مجال ذوى الإعاقة المقرر إيفادهم لمصر؛ للتعاون في إدارة مركز ريادة المصري الدولي لدعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان، بما يساهم في تطوير منظومة التعليم الدامج وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وذلك في إطار زيارته لليابان للمشاركة في فعاليات مؤتمر طوكيو للتنمية فى أفريقيا " تيكاد 9".

وخلال اللقاء، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن تقديره لجهود الخبراء واستعدادهم للمساهمة في هذا المشروع الرائد، الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الإقليمي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن التعاون مع الجانب الياباني سيضيف قيمة حقيقية لمركز ريادة المصري الدولي، لاسيما من خلال تبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات التعليمية والتربوية.

واستعرض الوزير دور المركز في توفير برامج متخصصة تضمن تلبية احتياجات الفئة المستهدفة، موضحًا أن المركز يمثل صرحًا متكاملًا يهدف إلى توفير خدمات تأهيلية متطورة لذوي الاحتياجات الخاصة، عبر برامج تدريبية متخصصة، ومعامل متقدمة للتشخيص والتأهيل، ووحدات لتدريب الكوادر التربوية على أحدث الأساليب الدامجة.

من جانبهم، أعرب الخبراء اليابانيون عن سعادتهم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في مصر، مؤكدين حرصهم على تقديم خبراتهم وتجاربهم في تطوير البرامج التعليمية الدامجة ودعم قدرات الكوادر المصرية، وأكدوا أن الشراكة المصرية اليابانية في هذا المجال تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي، يعكس التزام الطرفين بتعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من الحصول على فرص تعليمية عادلة ومتساوية.


الثلاثاء ٢٦ اغسطس ٢٠٢٥

 

ترأس السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي؛ لاستعراض مواد القانون رقم (١٦٩) لسنة ٢٠٢٥ بتعديل بعض أحكام قانون التعليم، حيث شهد الاجتماع توافقا من أعضاء المجلس على مواد القانون والقرارات المنظمة.

واستهل الوزير الاجتماع بالتأكيد على الأهمية البالغة لدور المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي في تعزيز مسيرة التعليم، والمساهمة الفاعلة في صياغة القرارات ورسم السياسات والخطط التي تدعم تطوير المنظومة التعليمية.

وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تستهدف تقديم أفضل جودة للعملية التعليمية سواء في منظومة التعليم العام أو منظومة التعليم الفني لتحقيق الاستفادة القصوى للطالب داخل الفصل الدراسي بالتوازي مع بذل كافة الجهود لرفع العبء والتخفيف عن كاهل أولياء الأمور.

وأضاف وزير التربية والتعليم أن نظام شهادة البكالوريا المصرية الذي سيطبق من العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ اختياريا يمثل نقلة نوعية للعملية التعليمية بالمرحلة الثانوية، نظرا لتعدد المسارات التي يختار من بينها الطالب وفقا لميوله، بالإضافة إلى توفير فرص امتحانية متعددة وليس فرصة الامتحان الواحدة التي تحدد مصير مستقبل الطالب في نظام الثانوية العامة.

كما أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تكثف جهودها للتوسع في الشراكات الدولية لإنشاء وتطوير مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في العديد من المجالات، بالإضافة إلى تطوير منظومة التعليم الفني حتى تواكب قدرات الخريجين متطلبات السوق المحلي والدولي.

وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي عن تقديرهم للجهود المبذولة من جانب وزارة التربية والتعليم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، كما ثمنوا في هذا الإطار تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، مؤكدين أنها ستوفر منظومة تعليمية متميزة للطلاب وتخفف العبء عن كاهل الطلاب وأولياء الأمور.

كما أكد أعضاء المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي حرصهم على مواصلة الدعم والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات والقرارات التي من شأنها تعزيز جودة التعليم، وتحقيق التكافؤ في الفرص، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب المستجدات العالمية وتلبي تطلعات المجتمع المصري.


الأربعاء ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥


شارك السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي، والذي يعقد تحت رعاية وحضور  الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية،  وذلك خلال الفترة من 27 إلى 28 أغسطس بمدينة العلمين الجديدة. 

وخلال كلمته، رحب السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بالحضور في المنتدى، معربًا عن سعادته بالمشاركة فى فعاليات هذا الحدث الذي يعبر عن احتفاء جامعة الدول العربية بتقنية الذكاء الاصطناعي في ظل عالم متسارع الخطى نحو التحول الرقمي والتنمية المستدامة، بدعم القيادة السياسية؛ لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا.

وفي هذا الإطار، أكد الوزير أن الدولة المصرية تبنت استراتيجيات وطنية تهدف إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مثل التعليم، والصحة، والصناعة والخدمات الحكومية؛ مما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتطوير الأداء المؤسسي.

وأضاف الوزير أنه فى إطار رؤية الدولة المصرية نحو التحول الرقمي، وبناء مجتمع معرفي، تولي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اهتماما بالغا بمجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد الركائز الرئيسة لتطوير التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المستقبل.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة أجرت دراسة شاملة حول تجارب بعض الدول الرائدة في مجال تدريس الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي، واستخلاص أبرز الممارسات الناجحة التي يمكن الاستفادة منها؛ لإدخال مناهج الذكاء الاصطناعي، بالمدارس المصرية وانتهت الدراسة إلى بلورة النقاط الرئيسة وهي الوعي المبكر بأهمية الذكاء الاصطناعي، كقوة دافعة لنهضة المستقبل، والاهتمام بدمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في مراحل تعليمية متعددة، من التعليم العام بما يؤهل الطلاب بالالتحاق بالتعليم العالي؛ لضمان بناء قاعدة معرفية واسعة، والتركيز على الجوانب التطبيقية للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إدراك أهمية تأهيل وتدريب الكوادر البشرية في هذا المجال، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والمختبرات المتخصصة، والعناية الشديدة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته الاجتماعية.

وقال الوزير إنه في ظل هذه الطفرة التي يشهدها العالم في الذكاء الاصطناعي في شتى مناحي الحياة، عزمت الوزارة على تطبيق برامج متخصصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجة، والتي سوف تستهدف تعليم أساسيات البرمجة بطريقة سهلة وممتعة، تساعد على ترسيخ الفهم بين المعلمين والطلاب بالمدارس المصرية.

كما أوضح الوزير أن الوزارة قامت بإعداد مصفوفة المعايير والمؤشرات الخاصة بمادة الذكاء الاصطناعي، لمرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي، كما تم دمج مناهج تقنية الذكاء الاصطناعي، في بعض الصفوف الدراسية بمرحلة التعليم الأساسي، اعتبارًا من العام الدراسي (۲۰۲٦/٢٠٢٥) مع التأكيد على الاستمرار في تدريس مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمرحلة الإعدادية والثانوية، على اعتبار أن علوم الذكاء الاصطناعي هو أحد علوم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتابع الوزير أن الوزارة تقوم جنبا إلى جنب بإعداد المعلمين والخبراء المتخصصين في البرمجة؛ حيث أنهم الأساس في تطوير العملية التعليمية، مشيرًا إلى أنه تم العمل على إعداد وتجهيز البنية التحتية التكنولوجية المتمثلة في معامل التطوير التكنولوجي؛ لتدريس مناهج الذكاء الاصطناعي.

وأكد الوزير أن فعاليات هذا المنتدى الكريم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية في تطوير منظومتنا التعليمية، وتوفير فرص تعليمية متكافئة حديثة لأبنائنا في كل ربوع الوطن العربي، تكون قادرة على مواكبة التحولات العالمية، وتعزيز قدرات أبنائنا على التفكير النقدي، والإبداع، والتفاعل مع أدوات العصر الرقمي بكفاءة واقتدار.

وفي ختام كلمته، وجه الوزير خالص الشكر والتقدير على الدعوة الكريمة، وعلى ما ستشهده من نقاشات علمية، ومداخلات ثرية، تعكس مستوى الوعي المتقدم بأهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وتحقيق التنمية المستدامة، كما وجه خالص الشكر والتقدير لكل من نظم هذا المنتدى، وأسهم في خروجه بهذه الصورة المشرفة.


الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥


اعتمد السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نتيجة امتحانات الدور الثاني لطلاب شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥ بنسبة نجاح ٩٠,٦% للنظام الحديث و٩٠,٧% للنظام القديم.

وقد بلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الدور الثانى ١٥٤٩٧٧ طالبًا وطالبة، حضر منهم ١٥٤٩١٥ طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ١٤٠٣١٨ طالبًا وطالبة.

وبالنسبة للنظام الجديد لشعبة (علمي علوم)، فقد تقدم لامتحانات الدور الثاني ٨٥١١٩ طالبًا وطالبة، حضر منهم ٨٥٠٨١ طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ٧٦٠٤٢ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٨٩,٤%.

أما بالنسبة لشعبة (علمي رياضة) نظام جديد، فقد تقدم لامتحانات الدور الثانى ١٥٣٦٥ طالبًا وطالبة، حضر منهم ١٥٣٥٥ طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ١٣٩٧٥ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٩١%.

بينما تقدم لامتحانات الدور الثانى من الشعبة الأدبية (نظام جديد) ٤٢٣٤٤ طالبًا وطالبة، حضر منهم ٤٢٣٣٨  طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ٣٩٢٩٢ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٩٢,٨%.

وبالنسبة للنظام القديم شعبة (علمى علوم) فقد بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الدور الثانى ٧٨٤٠ طالبًا وطالبة، حضر منهم ٧٨٣٤ طالبا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ٧١٤٣ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٩١,٢%.

وبالنسبة للنظام القديم شعبة (علمى رياضة) فقد بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الدور الثانى ١٤٨٨ طالبًا وطالبة، حضر منهم ١٤٨٦ طالبا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ١٣٤٢ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٩٠,٣%.

وبالنسبة للنظام القديم الشعبة الأدبية، فقد بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الدور الثانى ٢٨٢١ طالبًا وطالبة، حضر منهم ٢٨٢١ طالبا  وطالبة، وبلغ عدد الناجحين ٢٥٢٤ طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت ٨٩,٥%.


الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥


في ضوء زيارة السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مؤخرًا إلى اليابان، وفي إطار الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل التنمية المستدامة للسادة المعلمين، والتوجه نحو تطوير المناهج، بما ينعكس إيجابًا على تنمية قدرات الطلاب وتحقيق جودة العملية التعليمية، نظمت الوزارة تدريبًا لمعلمي الصف الأول الابتدائي في مادة الرياضيات بالتعاون مع مؤسسة "سبريكس" اليابانية، حيث قام خبراء الرياضيات بالمؤسسة عبر تقنية الفيديو كونفرانس بشرح الاستراتيجية الخاصة بالمنهج وشرح محتويات الكتاب الجديد. 

وتؤكد الوزارة على أن هذا التدريب يأتي في ضوء المراجعة التي أجرتها الوزارة لكتاب الصف الأول الابتدائي من أجل تعزيز المهارات الأكاديمية الأساسية للطلاب، حيث يهدف إلى مساعدة المعلمين على تقديم دروس عالية الجودة باستخدام الكتاب الجديد، ويستند التدريب إلى التعريف بمحتوى النسخة الجديدة، وتوضيح نقاط التدريس، بالإضافة إلى التدريب على إدارة الصف وتنفيذ الاختبار الأسبوعي.

وتوضح الوزارة أن استراتيجية التعلم ركزت على تنمية مهارات التفكير، والتواصل من خلال الأنشطة الرياضية، وجعل الرياضيات أكثر قربًا من الطلاب من خلال الاعتماد على قصص ملموسة تساعدهم على اكتساب فهم أعمق لمفهوم الجمع، كما أن عرض الطلاب للمسائل التي يبتكرونها والاستماع إلى أفكار زملائهم يساهم في تعميق معارفهم وتعزيز استمتاعهم بالتعلم.

وتشير الوزارة إلى أن منهجية "سبريكس" تقوم على عدد من المبادئ، أبرزها تبسيط الشرح لتسهيل الفهم لدى المتعلمين، وتشجيع إعادة الشرح للتحقق من مدى استيعاب الطلاب، مع استخدام التعزيز الإيجابي من خلال عبارات التشجيع، وربط كل حصة بواجب منزلي يتم متابعته وتقدير إنجازه، كما تتميز المنهجية بتقسيم المنهج إلى خطوات صغيرة، واعتماد مدخل مبسط للتدريس يتيح للمعلمين المرونة والبدء المباشر في الشرح، إلى جانب الاعتماد على العلاقة الواضحة بين ما يقدمه المعلم وما ينتجه الطالب، بما يعكس التركيز على التعلم النشط.


الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥


في إطار خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتوسع في المدارس المصرية اليابانية، تفقد السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مدرستين بمنطقتي غمرة والقصر العيني، للوقوف على آخر مستجدات التجهيزات الخاصة بتحويلهما إلى مدارس مصرية يابانية، تمهيدا لافتتاحهما العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦.

يأتي ذلك في إطار افتتاح 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة خلال العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦، والتي تقدم ذات الجودة التعليمية المتميزة التي تقدمها منظومة المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية، حيث من المقرر أن تستقبل المدارس الجديدة الطلاب خلال فترة بداية العام الدراسي الجديد.

وخلال الجولة، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تكثف جهودها للتوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية بمختلف المحافظات نظرا للنجاح الكبير الذي حققه هذا النظام المتميز من حيث الانضباط وجودة العملية التعليمية والإقبال الكبير عليه من قبل الطلاب، مؤكدًا أن افتتاح 14 مدرسة جديدة كمدارس مصرية يابانية يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في هذا النموذج الرائد بمختلف محافظات مصر.

وخلال تفقده المدرستين، وجه السيد الوزير بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات المتعلقة باللوجستيات والالتزام بالمواصفات القياسية الخاصة بنموذج المدارس المصرية اليابانية في أسرع وقت ممكن تمهيدا لافتتاحهما واستقبال الطلاب خلال العام الدراسي الجديد.

كما ثمن السيد الوزير كافة الجهود المبذولة لتسريع وتيرة الانتهاء من التجهيزات الخاصة بهذه المدارس، مشيرا إلى أن التوسع في هذا النموذج التعليمي المتميز يأتي على رأس أولويات وزارة التربية والتعليم.

ومن المقرر افتتاح المدارس المصرية اليابانية الجديدة في أكتوبر 2025، والتي تتضمن مدارس تقع داخل محافظة القاهرة في مناطق السيدة زينب، وروض الفرج، والعباسية، والزيتون (مدرستان)، وزهراء مدينة نصر، وغمرة، والقصر العيني، وبدر، ومدرسة الكارما ٢ بالتجمع، كما سيتم افتتاح مدرسة بمنطقة دميرة بطلخا بمحافظة الدقهلية، ومدرسة في مدينة دمياط الجديدة، ومدرسة في منيا القمح بمحافظة الشرقية ومدرسة في مدينة جهينة بمحافظة سوهاج.

ويمثل افتتاح مدارس مصرية يابانية في قلب القاهرة مرحلة جديدة وقفزة نوعية في المشروع، تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمي المتميز في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وتلبية للطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذا النوع من التعليم.

والجدير بالذكر أن التقديم للمدارس المصرية اليابانية الجديدة لا يزال متاحًا عبر الموقع الإلكتروني:

‏https://ejs4students.moe.gov.eg

وعلى هامش زيارته المدرستين المقرر تحويلهما لمدارس مصرية يابانية، قام السيد الوزير محمد عبد اللطيف بتفقد مدرسة القصر العيني الابتدائية التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية وأعمال الصيانة بالمدرسة.

وأشاد السيد الوزير بالجهود المبذولة لتنفيذ أعمال الصيانة داخل المدرسة، كما أكد على أهمية تنفيذ كافة التوجيهات الخاصة بالتشجير والانتهاء من أعمال الدهانات قبل استقبال الطلاب بداية العام الدراسي الجديد.



إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads