رياضة
الليلة .. الفراعنه ينتظروا النجوم السمراء في ستاد برج العرب
الأحد 13/نوفمبر/2016 - 01:44 ص
طباعة
sada-elarab.com/7598
تتجة انظار الساحرة المستديرة فى السادسة مساء اليوم صوب استاد برج العرب بالاسكندراية حيث اللقاء المصيرى والمرتقب بين "الفراعنة" ومنتخب "النجوم السوداء "غانا فى الجولة الثانية بالتصفيات الافريقية المؤهلة لكاس العالم روسيا 2018.
ويسعى صلاح ورفاقة للثار من منتخب غانا اثر المباراة التى خسرها الفراعنة بنتيجة 6/1 فى غانا فى تصفيات كاس العالم 2014 وعزم لاعبى الفراعنة على عدم التفريط فى الفرصة الذهبية التى منحها منتخب اوغندا بتعادلة مع منتخب غانا بالتعادل السلبى بدون .اهداف ويعلم الجميع بان الفوز يعطى فرصة كبيرة لمنتخبنا بالصعود لكاس العالم
يقول فتحى مبروك المدير الفنى السابق للاهلى يجب توخى الحذر فهى مباراة مصيرية للصعود وتحقيق الحلم وعلى كوبر وجهازه
تحفيظ اللاعبين جيدا والهدوء والالتزام فى الملعب ومحاولة حسم المباراة فى اول 25 دقيقة من بداية اللقاء واتوقع بان الجمهور سيكون له عامل السحر فى احداث اللقاء وصنع الفارق فى المباراة وكوبر لديه نواحى تكتيكية جيدة وبيلعب بتنظيم دفاعى جيد ومنتخبنا يمتلك عناصر جيدة من اللاعبين ولديهم كل مقومات الفوز واتمنى لهم التوفيق
" طارق يحىي نجم الزمالك السابق يقول بداية لابد من احترام الخصم ولاصحة لم يتردد فى الاعلام عن تواضع مستوى المنتخب الغانى فلابد من عمل الف حساب لغانا فلديهم لاعبيين محترفيين على اعلى مستوى وايضا لدينا منتخب محترم وجهاز فنى محترم قادر على احداث الفارق فى المباراة وكوبر يعتمد بشكل كبير على قدرات ومهارات محمد صلاح لاعب روما الايطالى والذى يعد من اسرع اللاعبين فى العالم ويجب على لاعبينا توخى "الحذر والجرأه" معا لاقتناص الثلاث نقاط والفراعنة لديهم فرصة ذهبية للصعود لكاس العالم .
ازمة جديدة
علي صعيد متصل مدرب منتخب غانا صاحب الجنسية الإسرائيلية "أفرام جرانت " اثار جدلا في الساحة الرياضة بشأن التعاملات في المسابقات المختلفة مع كل من يحمل تلك الجنسيةالاسرائيلية نظرا للعداء التاريخي والمستمر فيما يخص الصراع "العربي – الإسرائيلي"، ويكون السؤال المطروح دائما، هل نلعب أمام أصحاب الجنسية الإسرائيلية أم ننسحب؟
بخاصة ان الوضع هنا مختلف وجديد، فالجماهير المصرية بصدد استقبال مواطنا يحمل الجنسية الإسرائيلية في مباراة كرة قدم يجلس على مقعد المدير الفني والمطلوب منهم عدم المساس به أو توجيه أي أهانة أو هتافات عنصرية أو سياسية أو دينية.
وبالعودة لتصفيات كأس العالم 1994، كانت مصر ضحية "طوبة" شهيرة في مباراة زيمبابوي تسببت في إعادة المباراة بدولة أخرى وخسرت مصر فرصة التأهل للمونديال للمرة الثانية على التوالي بعدما تأهلنا لمونديال 1990 بإيطاليا. ويختلف الوضع الآن عن 1994، فقد يتسبب وجود جرانت داخل الملعب في استفزاز الجماهير الحاضرة، الأمر هنا يعود للعاطفة وليس لشيء آخر. وهذا ظهر فى تصريحات نائب رئيس الاتحاد الغاني عندما حذر من تعرض جرانت لأي أذى بسبب "جنسيته". ومع زيادة وتيرة التعصب على مستوى الكرة العالمية بشكل عام وبالطبع فيما يخص الكرة العربية والمصرية، فالاتحادات القارية المختلفة وضعت ضوابطا وقوانين صارمة من أجل مكافحة العنصرية والهتافات السياسية والدينية في مدرجات كرة القدم. ونستهدف هنا تحذير الجماهير المصرية التي تنوي حضور المباراة وليس أي شيء آخر، فلا يجب تشتيت الأذهان عن المباراة وأهميتها وحلم الشعب بأكمله والانجراف وراء استفزازات أو أي عواطف تجاه جرانت. فلابد ان نضع نصب اعيننا "حلم المونديال" الذي ننتظره جميعا، قد يذهب في مهب الريح في حالة تم إثبات أي لافتات أو هتافات أو محاولة اعتداء على جرانت، فكلنا يعلم كيف يستطيعون استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة من أجل اثبات تعرضهم لـ"الاضطهاد" و"العنصرية". وحذر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من استخدام الشعارات السياسية والدينية والعنصرية سواء من خلال اللافتات أو الهتافات أو أي طريقة لنشر تلك الأمور سواء داخل أو في محيط ملعب كرة القدم قبل وأثناء وبعد المباريات. وشدد الفيفا على ضرورة وجود تنسيق كامل وتعاون بين منسقي أي مباراة مع رجال الأمن يضمن عدم وجود أي شخص أو مشجع صاحب سلوك عنيف وعدم السماح لوجود هتافات أو لافتات أو عبارات عدائية أو عنصرية تجاه اللاعبين والأجهزة الفنية والحكام والمسئولين والجماهير المنافسة. وأكد الاتحاد الدولي على ضرورة اتخاذ رجال الأمن ومنظمي المباراة كافة الاجراءات لمنع دخول هؤلاء وضمان عدم وجود اي لافتات مسيئة داخل الملعب وفي محيطة











