رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تعيين حسن عواضه رئيساً تنفيذياً أول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في PATRIZIA لقيادة ودعم خطط التوسع الإقليمي إي اف چي هيرميس تتصدر تصنيفات البحوث ومؤتمرات التواصل مع إدارات الشركات Corporate Access Conference في استطلاع إكستِل 2026 رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: مجموع الثانوية العامة لا ينبغي أن يكون حكمًا نهائيًا على مستقبل الخريج انطلاق مؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة" بمكتبة الإسكندرية منتجع ومساكن فورسيزونز البحر الأحمر في جزيرة شورى يحتفي بالتراث السعودي من خلال احتفالات خاصة باليوم الوطني على مدى أربعة أيام سيفن تايدز تفتتح فندق «إن إتش كوليكشن دبي ابن بطوطة» بحلّة جديدة بعد تنفيذ أعمال تطوير شاملة وزير التعليم يصدر توجيهات مشددة بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل للطالب الذي يستخدم أداة تصوير للمعلم داخل المدرسة 10 توجيهات من وزير العمل لتطوير نشاط المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل رئيس البرلمان العربي يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشاركة فلسطين نبيل فهمي يلتقي توم فليتشر وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

"سائق شاحنة متهور بلا مكابح"

الإثنين 10/فبراير/2025 - 09:47 م
طباعة
يبدو أن العالم اليوم يواجه معطيات سياسية غير مسبوقة في التاريخ الحديث، أو على الأقل في المساحة الزمنية التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية، وما تلاها من وضع القوانين الدولية التي تحمي الحقوق والحريات وتراقب العدالة، حيث كان العالم أجمع يضع معايير للإنسانية والقيم والعدالة يحاول أو "يدعي في بعض الأحيان" أنه يطبقها.

لكن اليوم المشهد "الترامبي" يوحي بأن هناك شاحنة مسرعة على طريق مزدحم يقودها سائق متهور بدون مكابح، ويتعمد هذا السائق الاصطدام في كل لحظة بسيارات تسير في نفس الطريق معه، دون احترام لقواعد المرور أو لنتائج هذه القيادة المتهورة، سواء على شركاء الطريق أو على من معه في تلك الشاحنة.

بل ذكرتني أحلامه تلك بتهجير أهل فلسطين العربية من أرضهم وتحويلها إلى منتجعات سياحية، بما تحدثت عنه في مقالات سابقة عن سيطرة بعض الأشخاص على مصائر سكان الكمبوندات، والتهديدات غير المنطقية لهم بدفع رسوم الخدمات المبالغ فيها أو الطرد من ممتلكاتهم ومن ثم الاستيلاء عليها.

ورغم وجود اختلافات بين شخصية سائق الشاحنة "المتهور" وشخصية صاحب السلطة في المجتمعات العقارية "المتسلط"، إلا أن السيد ترامب يجمع الاثنين في خلطة عجيبة لم يسبقه إليها أحد من قبل، سوى في أيام الحروب التي تقضي على الأخضر واليابس وتبيد شعوباً، إلا أنه يقترب أكثر من شخصية "المطور العقاري" عندما يتحدث عن غزة.

حتى أن نتنياهو - المطلوب للعدالة الجنائية الدولية - لم يكن مقتنعاً خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالسيد ترامب، بما يقوله ويفعله معه، وبدا وكأنه يتساءل.. هل هذا الشخص عاقل فعلاً؟.. فلقد تحدى السيد ترامب القانون الدولي بدعوته لي، وذهب إلى أبعد من ذلك لإرضائي، فهل هذه أحلام أم حقيقة؟

ولم يقتصر الأمر على نتنياهو، ولكن المحللين والمراقبين في إسرائيل أيضاً بدؤوا في البحث عن تفسيرات "منطقية" لما يفعله السيد ترامب، حيث نشر الكاتب الإسرائيلي أورييل داسكال مقالاً بموقع "واللاه" العبري، أكد فيه أن السيد ترامب يفتعل قرارات غريبة بهدف تحويل الأنظار عن ما يحدث في واشنطن، التي يتم فيها الآن تفكيك منهجي وسريع للحكومة وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وفرض سيطرة إيلون ماسك على كل مفاصل مركز اتخاذ القرارات.

ولقد بدأت دول كثيرة في التحرك ضد هذه القرارات الترامبية الفوضوية بالتعبير عن الرفض تارة، أو باتخاذ إجراءات مضادة تارة أخرى، مثلما حدث في تهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول التي تخالفه الرأي أو ترفض أفكاره، مثل كندا والمكسيك والصين وحتى أوروبا الحليف الأول والأكبر للولايات المتحدة.

لا يمكن وصف ما يفعله السيد ترامب اليوم سوى بكلمة واحدة فقط، وهي "الفوضى" التي سيكون لها تأثير سلبي على كل دول العالم، بما فيها أمريكا نفسها، ولا أعتقد أن الوضع السياسي في الدولة العظمى سيستمر على هذا المنوال لفترة طويلة، فلنجلس ونرى.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

الأكثر قراءة

المزيد
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads