رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عاماً في ختام اليوم الثاني بـ16 ميدالية.. والمغرب وصيفاً الأمين العام للجامعة العربية يؤكد ضرورة تبني مشروع عربي لتدعيم القدرات في مجال الأمن القومي هشام رضوان يهنئ عبد المنعم الجمل بقرار اعتماد برنامج تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال.. نقلة نوعية في مسيرة تطوير الجامعة العمالية وزير العمل في ورشة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية: نعمل على وضع إطار تشريعي وتنفيذي متكامل لحماية العمالة المنزلية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي المطربة هبة فريد تطرح أغنية درامية بعنوان "يا زماني" اللبنانية دانيا قبيسي تطرح أغنية «مليون بحبك» باللهجة المصرية الحضرة تواصل احتفالاتها بالمولد النبوى فى الجمهورية 10 مستشفيات تقود المرحلة الأولى للتشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل بالمنيا السفير محمد آيت وعلي يترأس وفد المغرب في الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية بالقاهرة بحضور نخبة من الوزراء والقيادات القضائية والتنفيذية الأكاديمية العربية للنقل البحري تحتفل بتخريج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه وإطلاق أول دفعة لدكتوراه سلاسل الإمداد
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

تجنب المنافقين ليوم واحد في الأسبوع

الأربعاء 16/أكتوبر/2024 - 08:27 ص
طباعة
هناك خطأ شائع يقع فيه الكثيرون في العمل الإداري، وفي الحياة الاجتماعية على حد سواء، وهو خطأ كارثي قد يؤثر على حياة المتورطين فيه، لدرجة يمكن وصفه بالجريمة.

.

دعوني أشارككم ما حدث لأحد الزملاء. يقول: جاءني أحد الأشخاص يشكو من زميل له في العمل، ويؤكد لي أن هذا الزميل دائماً ما يسيء معاملته ويتعمد إيذاءه. على مدى سنوات، سرد لي هذا الشخص العديد من الوقائع التي أشعرتني أن زميله شخص ظالم بلا حدود. لم ألتقِ بهذا الشخص يوماً ولا أعرفه، لكنني كرهته بسبب ما سمعته عنه، بل تخيلته وكأنه تجسيد للشر، يتآمر ضد الجميع، وخاصة هذا الشاكي.

.

بل استمر في الحديث السيء عن زميله حتى بعد أن تم ترقيته إلى منصب قيادي، مدعياً أنه حصل على هذا المنصب دون استحقاق. ظللت أؤمن بهذه الفكرة لسنوات، دون أن أبحث أو أتأكد من صحتها. للأسف، لم أكن أستمع إلا لطرف واحد، حتى جاءني خبر وفاة هذا الرجل، لتنهال علي رسائل من الزملاء تصفه كيف كان كريماً، عطوفاً، ومحباً للموظفين ولعمله. اتضح لي لاحقاً أنه كان من أكثر المسؤولين دعماً للموظفين، ولم يكن كما صوره لي زميلي.

.

شعرت بالصدمة، لكني لم ألقِ اللوم على الشاكي، بل على نفسي؛ لأنني لم أبحث عن الحقيقة من مصادر أخرى، ولم أتحرّ الدقة والعدل.

.

للأسف، يقع الكثيرون في هذا الخطأ، وتزداد خطورته عندما يصدر عن مسؤول إداري. فالاعتماد على طرف واحد في تقييم الأوضاع قد يقود إلى قرارات جائرة تؤثر على حياة الموظفين ومصير المؤسسة نفسها.

.

إن أحد أهم أسباب خسائر المؤسسات هو اتخاذ القرار بناءً على رأي واحد فقط، دون الاستماع إلى بقية الآراء. أذكر أنني تعاملت مع مسؤول كان لا يتخذ أي قرار دون استشارة جميع الموظفين، من أصغرهم إلى أكبرهم. كان يقول لي دائماً: «قد تجد الحلول الكبيرة في آراء البسطاء، فلا تستخف بأحد واستمع للجميع لترى الصورة بوضوح».

.

المشكلة أن بعض الإدارات تضم العديد من المستشارين، لكن الكثير منهم لا يجيد سوى تبرير آراء المسؤول وتعزيزها، حتى يعتقد المسؤول أنه لا يخطئ، ويعتبر أي رأي معارض عداوة. هذا يؤدي إلى تضييق دائرة الثقة، وبقاء المنافقين في مناصبهم، بينما يتم إبعاد الأصوات الصادقة.

.

نصيحتي لكل مسؤول: خصص يوماً في الأسبوع لتجنب المنافقين، وافتح مكتبك للموظفين البسطاء. اقترب منهم، استمع إليهم، وأشعرهم بالأمان. حينها، ستكتشف الكثير من الحقائق التي لا تصل إليك من الطبقات العليا، وسترى الفرق في أداء إدارتك.

.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads