رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ البحيرة تشهد حفل تخرج الدفعة الجديدة لطلاب كلية العلوم بإجمالي 300 طالب وطالبة الملك محمد السادس: المغرب يعزز مكانته العالمية ويستعد لمرحلة تنموية جديدة الملك محمد السادس: المغرب يعزز سيادته الصناعية ويواصل ترسيخ مكانته الاقتصادية محمد السادس: خدمة المواطن وتحسين جودة الحياة في صدارة أولويات الدولة الملك محمد السادس: المغرب يدخل مرحلة تنموية جديدة ويواصل تعزيز مكانته الاقتصادية والدولية وزير النقل يدشن 20 أتوبيسًا جديدًا مكيفًا من إنتاج شركة النصر للسيارات إلى شركة الاتحاد العربي للنقل البري (السوبرجيت) مشاركة مصرية فاعلة في جلسة نقاشية حول استدامة الطيران بأفريقيا و تعزيز التوازن بين الامتثال و بناء القدرات الهجرة ترسم خريطة جديدة للتعامل مع المصريين بالخارج خدمات رقمية موسعة وتأكيد رسمي بعدم عودة مبادرة السيارات بن شرقي يدلي بشهادته في اتهام أشرف دارى بالاستيلاء على عقد زواج عرفي بشكتاش يتجه للتعاقد مع كييزا بعد تعطل صفقة محمد صلاح
عصام الدين جاد

عصام الدين جاد

رجائي.. ورداء الدفاع (2)

الجمعة 01/مارس/2024 - 07:40 م
طباعة
منذ كنا طلابًا في كلية الحقوق، تشبعت أنا ورفاقي بحبه وبالرغبة في أن نسلك وجهته، ستون عامًا داخل دروب المحاماة، أعوام ملئت بفصاحة اللسان، وكان من حسن الحظ أن نكون خريجي جامعته "القاهرة"، فكان معتزًا بمنبر علمه، ليزيد من يسمعوه عرفانًا بدراستهم الأكاديمية. 
ضرب –رحمه الله- مثلًا قيمًا في دفاعه عن مصر بقلمه، مثقف عاش في دروب العلم، وسطي القلب والقلم.
نادت المحاماة الأستاذ رجائي عطية -رحمه الله- ليبقى بجوار المظلومين، مترافعًا جسورًا في "قضايا غيره" التي آمن بها، فقيه في القانون، علامة في حل أصعب العقد.
كنا أمامه نقسم بشرف سر هذه المهنة، لنحمل بطاقة مدونًا عليها توقيعه نقيبًا لمحامي مصر، لم ولن ننسى هذا التاريخ، علمنا بكلمات مؤثرة معنى أن تكون محاميًا، وعلمنا أن السير في المهنة يجب أن يكون بشرف وثقة، ومعهما ثقافتك في شتى العلوم.
يرحب بأبنائه وهو يبتسم ابتسامة لن أنساها، وهو يلقى كلمات تؤكد أن سعيه الوحيد تثبيت المهنية، ويشرح معنى القسم: 
"يجب عليكم الوقوف على كل كلمة وما تعنيه، فالشرف والأمانة والاستقلال المنصوص عليهم في اليمين القانونية هم لبّ العمل بالمحاماة، المحامي يجب أن يكون أمينًا على سر موكله الذي يطلعه عليه، وأمينًا في أداء المرافعات، وهي القاسم المشترك مع الشرف، كما أن المحامي إذا فقد استقلاله، فقد قدرته على أداء الرسالة".
آمن بأن المحاماة هي "الكلمة"، وتوج ذلك في مستهل كتابه "رسالة المحاماة" قائلًا: "لم تكن مصادفة أن تعانقت الكلمة والمحاماة، فبينهما علاقة وتأثير متبادل يصل حد الاندماج، كلاهما يأخذ من الآخر ويصب فيه، لذلك ظلت المحاماة على صلة دائمة لم تنقطع أبدًا بالأدب والفكر والثقافة". 
ويقول في مقدمة كتابه "أهرامات المحاماة": "أرباب الكلمة إبداعًا وتأليفًا وخطابة ومحاماة، صفحاتهم جمعت مزايا وعطاءات عديدة ومتنوعة، كانوا جميعًا قممًا في الوطنية، وقممًا في المحاماة، وقممًا في القضاء، وقممًا في اللغة العربية والأدب، وفى المواقف التي اتخذوها من أجل وطنهم، ومن أجل المبادئ التي رسوخها". 
عمل جاهدًا بين المحاماة والتأريخ والثقافة بشكل عام، لتنتهي حياته وهو يدافع عن القيم والأخلاق التي تُبنى عليها أخلاقيات المهنة، ويتفرغ تمامًا ليلقى محاضراته التي لم تنقطع بدروس يتلوها كل يوم على زملائه يمنحهم فيها مما أتى من علم. 
 ليصعد إلى ربه وهو في محراب العدالة، متعكزًا على علمه وإيمانه، ليترافع بقضية تخص أحد السادة المحامين، ليودع عالمنا برداء الدفاع، ودع الجميع ورايته رسالة، وغايته الازدياد من رفعة زملائه وأبنائه وتلاميذه.
سلامًا يا مُحب المحاماة.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads