رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
السوبر ستار حسن عبد المنعم مع الموسيقار د. وائل التونسي يشعلون حفلات وردة الشيخ زايد تنفيذاً لتوجيهات المحافظ نائب محافظ سوهاج يترأس اجتماعًا لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة» بطهطا وأخميم "شاندونج لينج لونج" تستعد لإطلاق صرحها الضخم لصناعة الإطارات فى مصر راية أوتو تعلن عن آخر تحديثات لأسعار سيارات XPENG انضمام النائب أحمد بلال البرلسي إلى مجلس الشباب المصري لتعزيز التكامل بين العمل الأهلي والتشريعي محمد أسامة يحقق ذهبية مصرية في رمي الرمح بالبطولة العربية في تونس وزراء خارجية الأردن وإسبانيا وتركيا يدينون استهداف أسطول إنساني متجه إلى غزة رئيس تجارية القليوبية: قرارات الرئيس السيسي بعيد العمال تُرسي قواعد العدالة الاجتماعية وتدعم عجلة الإنتاج مجموعة 2 وانتهاء المرحلة الأولى من تدريب "المشورة الأسرية" بمركز تدريب صحة المرأة بالجيزة خلال عودته من زيارة محافظة شمال سيناء.. وزير الشباب والرياضة يقوم بجولة مفاجئة بمراكز الشباب بمحافظة الاسماعيلية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

هل تدخل الصناعات البحرينيه غرفة الإنعاش؟

الإثنين 05/فبراير/2024 - 09:32 ص
طباعة
يشهد السوق العالمي اليوم العديد من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على التجارة والصناعة الإقليمية والدولية، ولا تترك مستثمراً إلا وهو في حالة لا يحسد عليها، ولنا في البحرين أيضاً مثال قد ظهر قبل أيام.

شركة أوال الخليج للصناعات التي أعلنت عن خطتها لإعادة التنظيم، هي المثال البحريني لما يمكن أن يحدث لمؤسسات صناعية وتجارية عريقة خلال الفترة القادمة، فبعد تاريخ ممتد قرابة 5 عقود من التطور والنجاح والتوسع في جميع أنحاء العالم، نسمع اليوم أن الشركة تدخل غرفة الانعاش ونفقاً مظلماً لا تُعرف نهايته.

لقد بدأت الشركة في عام 1970 بمصنع صغير في منطقة سترة يعمل في منتجات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، ثم انطلقت إلى المنتجات السكنية في عام 1995 لتصل إلى طاقة إنتاجية بنصف مليون وحدة سنوياً.

وتصنع الشركة مجموعة كبيرة من العلامات التجارية البارزة في هذا المجال مثل بيرل ويونيفرسال ومارشال وغيرها، ولم يفكر أصحابها فقط في أن يكونوا موزعين لهذه المنتجات، ولكن كان الإصرار على التصنيع والابتكار ومن ثم التوزيع لمختلف دول العالم، حتى استطاعت الشركة أن توسع شبكتها من الوكلاء في أكثر من 40 دولة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

واليوم باتت الشركة تمتلك 3 مصانع وتشغل قرابة ألف عامل وتصل منتجاتها إلى العديد من الدول التي لا يمكن حصرها هنا، بالإضافة إلى الاستهلاك المحلي، ومنها كافة أنواع مكيفات الهواء الثابتة والمركزية، وأنظمة تدفق المبردات والثلاجات والمجمدات وغيرها من الأجهزة والمعدات.

وتؤكد الشركة عبر موقعها أن لديها إدارة تتمتع بخبرة عالية رفعت من مستوى الجودة في جميع منتجات الشركة، ولا يمكن أن نتشكك في هذا الأمر؛ لأن سجل النجاح المتواصل منذ 50 عاماً يؤكد أنه لا يوجد خلل داخلي، ولكن هنا آثار جانبية وخارجية تسببت فيما يحدث اليوم.

معضلة حقوق العمال في الشركة سوف تتولاها وزارة العمل والنقابات العمالية وتؤكد الشركة على حقوق العمال، لكن المشكلة التي يجب البحث فيها هي أسباب ما حدث لتلك الشركة الوطنية، وكيف يمكن إنقاذها ومنع تكراره في شركات ومصانع بحرينية أخرى، فإذا كانت أوال الخليج قد تعرضت لهذه الانتكاسة، فماذا سيحدث مع مصانع صغيرة أو حديثة ولا تمتلك ربع خبرة أوال الخليج؟

نعم إن هناك مؤثرات خارجية لا يمكن تفاديها، ولكن لا بد أن هناك إجراءات حمائية تستطيع أن تحمي صناعاتنا الوطنية الناجحة، ولهذا فإن الأمر يستدعي الباحثين والمتخصصين للعمل وإيجاد الأفكار والحلول، وتلك دعوة لمركز الدراسات باعتباره من أكبر المراكز المتخصصة.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads