رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
للعام الخامس على التوالي.. إقامة حفل توزيع جوائز حفظة القرآن الكريم بقرية كتامه بمركز بسيون في محافظة الغربية "الأطباء العرب" يقيم حفل الإفطار السنوي بحضور ممثلي الروابط الطبية وشخصيات عامة الكويت تبدأ رحلات لإعادة المواطنين من السعودية برا مزيدا من الأنشطة لإيركايرو باليوم الثالث بمعرض ITB 2026 مصر للطيران: تسيير رحلات استثنائية يومية لمختلف الوجهات لعودة المصريين العالقين نتيجة لإلغاء حجز عودتهم من بعض دول الخليج دون زيادة في رمضان.. "SN Automotive" تعلن قائمة أسعار سيارات "دونج فينج" في السوق المصري د.منال عوض: إطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة 2040 والخطة متوسطة الأجل 2030 لمحافظات الفيوم وبني سويف والأقصر وأسوان الاثنين القادم التنمية المحلية توجه بتنفيذ حملة موسعة بسوق الجمعة لمكافحة الإتجار غير المشروع في الحياة البرية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وفاء الأزهر.. تكريم دكتور أحمد بدير بجنوب سيناء في يوم العطاء الأخير الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا
عصام الدين جاد

عصام الدين جاد

"قناع" الكيان الصهيوني

السبت 09/ديسمبر/2023 - 04:10 م
طباعة
يشهد التاريخ على مدى انحياز الغرب الأعمى للكيان الصهيوني المحتل، وليس الأمر بقريب بأعمال القتل والذبح والتشريد الحالية، بل هو أبعد من ذلك بتزييف التاريخ والأساطير الدينية، الذي بدأ بكذبة أسطورة "حائط المبكى" المزعومة، التي أطلقوها على "حائط البراق"، ذلك الأثر الإسلامي العتيق.
وكان هذا الحائط أول ثمار تزييف التاريخ بمساعدة الغرب، فلم تبدأ تلك الأكذوبة إلا بعد وعد بلفور عام 1917، كما أوهموا العالم بأنهم يُقتلون وأن هذه أرضهم الموعودة، وأنها أرض السلام شريطة أن يكون هذا السلام بوجودهم، وهكذا فليس بغريب أن يسمعهم العالم الآن وهم يدّعون حق الدفاع عن النفس.
وهكذا فإن وحشية الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، أحد أسبابه الرئيسية هو صمت المجتمع الدولي المخدوع "بإرادته" الذي يعمي عيونه عن حقيقة سياسة التهجير التي تتبعها الآن دولة الاحتلال المسماة إسرائيل. 
ولم يعط الغرب المتمثل في حكومات الدول الأوروبية وأمريكا، بعضًا من طاقته الإعلامية أو الحقوقية لوقف هذه المأساة، على الرغم من تدخله في بعض شئون الدول التي تُفرض عليها الحصارات أو المقاطعات الاقتصادية لأسباب أقل وأوهى. 
ولم ير هذا الغرب الأعمى أن ما يحدث مع الفلسطينيين عقاب جماعي دموي، وجرائم حرب مكتملة الأركان.
ورسالة أوجهها إلى من يشككون في موقف مصر من سياسة التهجير الصهيونية، فإن مصر بقيادتها السياسية الحكيمة ومؤسساتها ونقاباتها وشعبها، تقف موقفًا مشرفًا فعلًا وقولًا، يدل على مدى إيماننا بأن التهجير خطر على أمتنا العربية.
فلقد أعادت مصر حكومة وشعبًا، معنى التمسك بالقومية والهوية العربية، وخاصة الفلسطينية، وستظل مؤمنة بأن القضية الفلسطينية هي قضية الشرف والكرامة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض مهما فعلت الدولة الصهيونية وساندها الغرب الأعمى.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads