رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس الوزراء: نستهدف مضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر مدير شباب ورياضة جنوب سيناء يتفقد مركز التنمية الشبابية بشرم الشيخ.. والانشطة والخدمات تحت المتابعة الميدانية «قسطلي» وصندوق المصريين للإستثمار العقارى التابع لشركه أودن يفتحوا باب الصناديق للتمويل العقاري.. بملياري جنيه مدبولي: رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول العام المالي 2029-2030 مدبولي: إنشاء 146 ألف وحدة سكنية للقضاء على المناطق غير الآمنة في مصر مدبولي يستعرض تطور قطاع النقل.. كفاءة عربات الركاب بالسكة الحديد وصلت إلى 90% قبل انطلاق حملة التطعيم.. رعاية جنوب سيناء تراجع جاهزية الفرق ومؤشرات أداء المستشفيات بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مكتبة الإسكندرية وجامعة الدراسات العالمية بالشارقة قبل موسم السيول.. راس سدر تراجع جاهزية مرافقها ومعدات الطوارئ تحديات واجهت الرئيس قبل 2014.. مدبولي يستعرض فيلما «للتاريخ» بختام منتدى مصر 2026
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

دعم الصناعات لخلق وظائف للأجيال

الإثنين 31/أكتوبر/2022 - 10:20 ص
طباعة
إذا حاولت أن تفتح مشروعاً مشابهاً لمشروع جارك فلن يمر الأمر دون مشاكسات ومضايقات حتى يجبرك على عدم منافسته والاستغناء عن شراء بضاعته، وهذا أمر طبيعي يحدث سواء كان المشروع صغيراً أو كبيراً، أو مشروعاً وطنياً ينافس مشروعات دول أخرى تريد أن تصدر بضاعتها إليك.

هناك مقطع فيديو قديم يتم تداوله هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي للزعيم الراحل جمال عبدالناصر رحمه الله، تحدث عن هذه القضية مع الشعب فقال: «نريد أن نضاعف عدد المصانع ومساحات استصلاح الأراضي الزراعية، وفي عام 1952 استثمرنا في المصانع 2 مليون جنيه، وفي العام الذي يليه 115 مليوناً والذي بعده أكثر من 150 مليون جنيه».

هذه الأرقام المتضاعفة على مر 3 سنوات استطاعت أن تنقل مصر نقلة نوعية، جعلتها هدفاً للدول الاستعمارية التي ستتوقف صادراتها لدولة ذات كثافة سكانية عالية مثل مصر، فكان القرار هو ضرب مصر وإجهاض مشروعاتها.

الذي لفت نظري في حوار الزعيم جمال عبدالناصر عندما وجه سؤالاً للحاضرين قائلاً: هل الشعب فعلاً يريد غلق المصانع واستبدالها بالاستيراد؟.. هذا السؤال يجب أن نسأله لأنفسنا اليوم وكل يوم.. هل نحن فعلاً نريد النوم في البيت والاتصال لطلب أي وجبة، أم يمكننا شراء مستلزماتها ثم تحضير الوجبة في المنزل؟
للأسف الإجابة اليوم مختلفة عن زمن أول، ولو طرحنا هذا السؤال على آبائنا وأجدادنا لوجدناهم يفضلون العمل والمثابرة على الكسل والاعتماد على الآخرين، فهل نحن مختلفون عن السابقين أم بالإمكان إعادة تخطيط مستقبلنا بشكل أفضل؟

نعم سنواجه حرباً شرسة من الدول الصناعية لو فكرنا مشاركتهم في صناعاتهم، لكن الأمر يستحق الحرب، لأنها حرب مصيرية، فإما أن نأخذ نصيبنا من كعكة الصناعة ولو بنسبة بسيطة، وإما سيأتي علينا يوم سيتحكم فيه هؤلاء بمصيرنا بالكامل.

ولإضافة مسحة من التفاؤل على المقال، فإن الصناعات اليوم مختلفة ومتنوعة وتتفرع وتتكاثر، وليست كما كانت في السابق، ولذلك فالبدائل الكثيرة تتيح مساحة للحرية في اختيار الصناعة التي سنؤسسها، والسوق التي سنعمل فيها تتمتع بتشعب كبير، لكن يبقى علينا التفكير بذكاء لدعم واختيار المشروع ودراسة جدواه ومخاطره ومردوده، ووضع خطة مشروعات صناعية وطنية، تجعلنا فاعلين في المجتمع الدولي، وتساعد في خلق وظائف للأجيال القادمة، وللحديث بقية.

قبطان - رئيس تحرير جريدة ديلي تربيون الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر