رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس الوزراء: نستهدف مضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر مدير شباب ورياضة جنوب سيناء يتفقد مركز التنمية الشبابية بشرم الشيخ.. والانشطة والخدمات تحت المتابعة الميدانية «قسطلي» وصندوق المصريين للإستثمار العقارى التابع لشركه أودن يفتحوا باب الصناديق للتمويل العقاري.. بملياري جنيه مدبولي: رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول العام المالي 2029-2030 مدبولي: إنشاء 146 ألف وحدة سكنية للقضاء على المناطق غير الآمنة في مصر مدبولي يستعرض تطور قطاع النقل.. كفاءة عربات الركاب بالسكة الحديد وصلت إلى 90% قبل انطلاق حملة التطعيم.. رعاية جنوب سيناء تراجع جاهزية الفرق ومؤشرات أداء المستشفيات بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مكتبة الإسكندرية وجامعة الدراسات العالمية بالشارقة قبل موسم السيول.. راس سدر تراجع جاهزية مرافقها ومعدات الطوارئ تحديات واجهت الرئيس قبل 2014.. مدبولي يستعرض فيلما «للتاريخ» بختام منتدى مصر 2026
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

أمس ذكرى إغراق المدمرة إيلات

الأحد 23/أكتوبر/2022 - 09:32 ص
طباعة

في الحادي والعشرون من أكتوبر عام 67، حققت القوات المصرية أغلى انتصاراتها في العصر الحديث؛ يوم أغرقت أكبر قطعة في الأسطول الإسرائيلي، المدمرة إيلات، أمام سواحل بورسعيد، في أهم معركة بحرية في التاريخ، والتي غيرت العديد من المفاهيم، سواء في التسليح، أو التكتيكات البحرية. واستشهد، اليوم، على عظمة هذا الحدث، بكلمات المقدم بحري إسرائيلي، إسحاق شوشان، قائد المدمرة إيلات، في كتابه بعنوان "الرحلة الاخيرة للمدمرة إيلات"، والذي حاول، في هذا الكتاب، أن يلقي اللوم على المخابرات الإسرائيلية، التي كانت السبب في إغراق المدمرة، التي ترقد الآن في قاع المتوسط، أمام سواحل بورسعيد.

يقول المقدم شوشان في كتابه، عن اللحظات الأخيرة للمدمرة إيلات يوم 21 أكتوبر عام 1967، "عندما اقتربت المدمرة من شاطئ بورسعيد ... صعدت إلى السطح لكي أتطلع إلى المدينة ... كانت الشمس تغرب في الأفق خلف مدينة بورسعيد ... وبدأت الأضواء تضئ مباني المدينة ... وفجأة سمعت صراخ ضابط الرادار بأن صاروخاً يقترب من المدمرة ... أطلق علينا من اتجاه مدينة بورسعيد ... فرفعت المنظار، ورأيت الصاروخ يقترب من المدمرة ... مخلفاً وراءه ذيلاً أسود ... ليصيب المدمرة في ثوان قليلة، تسبب في ميلها حتى بدأت المياه تتسرب إليها من الجانب... فإذا بي أتلقى خبر إصابتها بالصاروخ الثاني من الجانب الآخر ... ورأيت المدخنة تتهاوى ومعها منصة إطلاق صواريخ الطوربيد ... وبدأت المدمرة في الغرق".

وبنجاح عملية إغراق المدمرة إيلات، باستخدام لنشات صواريخ صغيرة، تغير فكر البحرية العسكرية في العالم بأسره، إذ توقفت جميع الدول عن بناء القطع البحرية الكبيرة، مثل حاملات الطائرات، والطرادات، والمدمرات، وتحولت نحو الاعتماد، تدريجياً، على الفرقاطات صغيرة الحجم، ولنشات الصواريخ.

وعندما نقص تفاصيل تلك المعركة العظيمة، لا ننسى ذكر النقيب أحمد شاكر، والنقيب لطفي جاد الله، قائدا لنشات الصواريخ، اللذان نجحا، في إغراق المدمرة، وإتمام العملية بنجاح. ولا ننسى معاونيهما الملازم أول السيد عبد المجيد، والملازم أول حسن حسني، والضابط البحري سعد السيد، ومعهم 25 جندياً مصرياً، هم أطقم هذه اللنشات. ولا يفوتنا أن نترحم على الشهيد الرقيب محمد فوزي البرقوقي، الذي ضحى بحياته أثناء تلك العملية. فما كان من القوات البحرية المصرية إلا أن خلدت ذكرى هذه الملحمة، باعتبار يوم 21 أكتوبر عيداً لها. وهكذا سيظل هذا اليوم فخر للبحرية المصرية عبر التاريخ.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر