رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الزراعة: تحصين وتعقيم نحو 5 آلاف كلب ضال منذ بداية العام لمكافحة السعار تشيسترتونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستعرض توجهات سوق العقارات التجارية في 2026 سامسونج إلكترونيكس مصر تخرّج الدفعة السابعة من برنامج الابتكار وتوسّع أثره المجتمعي بتمكين الشباب واللاجئين بداية من بطولة UFC 324 و وصولًا إلى مباراتين مثيرتين في الدوري الإيطالي، يُقدم يوم 25 يناير عرضًا رياضيًا عالميًا لا يُفوَت برنامج التواصل التجاري المستدام يحقق نتائج واعدة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 ’إم جي موتور‘ وقعت اتفاقية بارزة أصبحت بموجبها الشريك الرسمي للسيارات في ’ماراثون دبي‘ الأهلي يهزم يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا محافظ أسيوط يكرم مسنًا تحدى الأمية في التسعين ليصبح أيقونة للإرادة والأمل مصر للطيران تشارك في فعاليات معرض Fitur الدولي للسياحة والسفر في العاصمة الإسبانية مدريد هشام عز العرب: القاعدة الرأسمالية للبنوك الدرع الواقي للاقتصاد والقطاع المصرفي
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

ذكريات على ضفاف بحيرة الفيوم

الأحد 02/أكتوبر/2022 - 11:37 ص
طباعة
كنت في زيارة عمل بمدينة الفيوم، وخلال رحلة العودة للقاهرة، رأيت علامة الطريق المشيرة إلى بحيرة الفيوم، فطلبت من السائق أن يسلك الطريق إليها، لاسترجع أجمل وأحلى ذكريات عمري، التي قضيتها على ضفاف تلك البحيرة الهادئة الجميلة.

تعود ذكرياتي إلى عام 67، عندما فقدت القوات المسلحة المصرية أسلحتها ومعداتها في حرب يونيو من ذلك العام، وبدأنا مرحلة إعادة بناء الجيش، واستلام أسلحة جديدة من روسيا، وكنت من سلاح المشاة، المعروف قبل حرب يونيو 67 باسم "مشاة راكبة"، لأننا كنا نركب سيارات اللوري للانتقال لميادين القتال، وبعد تم تطوير وحدات المشاة، أصبحنا مشاة ميكانيكية، حيث أمدتنا روسيا بالمركبات المدرعة البرمائية "التوباز"، ذات الجنزير، التي كنا نراها لأول مرة.

وأتذكر ونحن في معسكر دهشور، وكنت قائد سرية، أن تسلمت عشرة من تلك المدرعات، فكنا نتعامل معها بمنتهى الحرص والحنان، كأنها ابنتي الصغيرة، فغسلناها بالسولار، لنزيل عنها شحم المصنع، قبل أن نبدأ التدريب عليها. ثم حان موعد تدريب السائقين الجدد عليها، وتدريب رامي المركبة على الرشاش، والمدفع البازوكا، وكانت فترة قاسية في الصحراء ثم الرماية في ميادين الرماية نهاراً وليلاً.

ثم حانت المرحلة الحاسمة، وهي التدريب على استخدامها في المياه، لأنها مركبات برمائية، فنظم لنا الجيش معسكراً في منطقة بحيرة الفيوم، وتوجهنا لتدريب السائقين على النزول من البر إلى المياه، وكيفية السباحة بها العربة في المياه، وكانت مرحلة مهمة لنا، لأننا سنستخدم تلك المدرعة البرمائية في عبور قناة السويس، لتدمير خط بارليف، واستعادة أرض سيناء الحبيبة، فلا عجب أننا حافظنا على تلك المدرعات وكأنها أغلى أولادنا.وبقينا في الفيوم مدة ثلاثة أسابيع، تدربنا خلالهم في بحيرات الفيوم وقارون، على هذه المركبات البرمائية الجديدة في المياه، وتدربنا على ضرب النار ليلاً أثناء السباحة بهذه المركبات في البحيرات.

ووصلت بسيارتي إلى مكان المعسكر القديم، الذي تغير شكله وأصبح معسكر مبان، بدلاً من الخيام، التي كنا نعيش فيها أيام حرب الاستنزاف، فنزلت من السيارة، ونظرت إلى مياه البحيرة، وشعرت وكأنني أسمع أصوات السائقين ... "شغل التربينات ... عمر مدفع البازوكا ... الهدف أمامك وسط البحيرة ...". وبعد ساعة كاملة عدت إلى السيارة، لكي أعود للقاهرة، حاملاً أجمل ذكريات العمر ... ذكريات التدريب استعداداً لنصر أكتوبر 73 على ضفاف بحيرة الفيوم.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads