اخر الأخبار

تحقيقات

المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"

الإثنين 07/نوفمبر/2016 - 12:28 ص
صدى العرب
طباعة


كتب: مجدى وجيه حلمى- على جمال الدين- محمود خضر- أمل خليل- ساجد النورى- محمد أبورية- محمود مهران- السيد نجم- ياسر الكودى- وائل بدران- أحمد رأفت



تسببت الفوضي فى ظهور ما يعرف باسم “نشطاء السبوبة” الذين استغلوا دعوات بعض أصحاب المطالب الفئوية والنقابات للنزول للشارع المصرى والاحتجاج على سياسات الدولة والحكومة مقابل مبالغ مالية من الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى المدعومة من دول خارجية لزعزعة أمن واستقرار البلاد وبث حالة من الفوضى بشكل دورى ويومى حتى لا تستطيع الدولة استعادة أوضاعها وضخ مزيد من الاستثمارات حتى تؤجج مشاعر المواطنين تجاه الدولة وكذلك افتعال مواجهات دائمة مع قوات الشرطة فى محاولة مستمرة لاقحام منظمات المجتمع المدنى بدعوة قيام الشرطة بإجهاض المظاهرات السلمية والقبض على النشطاء وتتكرر المخاوف من دعاوي بعض هؤلاء للنزول الشهر الجاري والتسويق لها فى الاعلام الخارجى لتشويه صورة الدولة أمام العالم وهو ما  سيؤثر بالسلب الاقتصاد المصري


  يجب أن تواجهها الحكومة بكل حسم

فى البداية يقول الدكتور أسامة عبدالخالق الخبير الاقتصادى واستاذ الاقتصاد جامعة عين شمس، أن فوضى الإضرابات والاعتصامات
 تؤثر على الشعب المصرى سلبيا باعتبار أن الفجوة التى مضت لم تنته وان الآثار السلبية للفجوة السابقة مستمرة وآثارها المادية والاقتصادية توجد لدى المستثمر فى مصر ونوع من عدم الإحساس بعدم الاستقرار، مشيرا أن من يروج للمظاهرات لبث حالة من الفوضى فى البلد لا يريد أن تنعم مصر بالأمن والأمان والاستقرار، مؤكدا انها تنذر عن شىء اتجاه مطالب معينه ولكن آثارها النفسية والمادية سيئة على الاقتصاد المصرى

الاعتصامات والمظاهرات تؤثر سلبيا على المستثمر الاجنبى 

يضيف عبدالخالق أن الاعتصامات والمظاهرات تؤثر سلبيا على المستثمر الاجنبى وتمثل عامل طرد بالنسبة للسياحة والمستثمرين الأجانب وبالتالى تكون آثارها السلبية لدى المستثمر والسياح سيئة جدا، بالإضافة إلى الخسائر المادية التى تهدر فى مثل هذه الأحداث والتى تكبد الدولة مليارات الجنيهات على الاقتصاد المصرى


وأوضح عبدالخالق، ان الشعب المصرى يستطيع أن يحتوى هذه الإضرابات والتظاهرات ولن يسمح أو يستجيب لهذه الدعوات، مؤكدا ان الشعب المصرى سيكون عامل طرد لهولاء المشاغبين، بالإضافة إلى أن المواطنين فى مصر لا يرحبون بهم لكن التجاوب اوعدم التجاوب لهذه الفئة الضالة لن يكون لأن ليس لهم قبول فى الشارع المصرى

المشروعات القومية تحسن الأحوال المعيشية للمواطن البسيط

بينما يقول الدكتور مصطفى بدرة المحلل المالى وخبير اسواق المال أن أى إشاعة أو مظاهرة أو سوء سلوك له تأثير سلبى على الاقتصاد المصرى سواء بإيقاف الحالة المرورية أو توجه المواطنين وادائهم، إلى جانب عدم وجود ثقة لدى المستثمر كل هذا له تأثير كبير جدا على سلوك المستثمر فى اتخاذه لأى قرار حتى اذا كان الاستثمار فى سوق المال، مؤكدا أن وقف المصانع وانخفاض السياحة وعدم انتظام الموارد الاقتصادية وانخفاض معدلات النمو كل هذا يؤدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وبالتالى ارتفاع الاسعار ونقص الموارد الاجنبية وهو ما يضر بالمواطن المصرى والمجتمع ككل


يضيف بدرة ان من حق اى مواطن أن يتظاهر ويطالب بحقه لكن وفقا للقانون من خلال تنظيم وقفة احتجاجية سليمة معلن عنها تتم بالتنسيق مع الحكومة لتمنح الثقة لدى الناس فى التعبير عن آرائهم بسلمية فى مكان ما وفى توقيت مناسب حتى لا يتم تعطيل مصالح المواطنين العامة وبالتالى يعطى ثقة للمواطنين أن يعبروا عن رأيهم فى ضمان الحكومة فى أمن وسلام وبعد ذلك تنتهى المظاهرة بصورة سلمية ويرفعوا مطالبهم للدولة عن طريق لجنة أو جهة سيادية ويتم دراستها، كل هذا من خلال استنفاد كل الطرق الشرعية حتى لا يتم وقف مصنع أثناء التظاهر، مؤكدا ان أى جهة سواء مترو أو سكة حديد تعرف أن نتيجة وقف العاملين عن العمل هى المحاسبة على فترة الإيقاف ويتم خصمها من العمال لكن فى حالة الاستمرار فى العمل وفى وجود تشكيل لجنة ليعبروا عن رأيهم هؤلاء مرحب بهم فى أى وقت، مضيفا أن انتظام العمل فى الدولة ومؤسساتها وسيادتها الشغل الشاغل لكل متخذ قرار وكل صاحب رأى.
أشار إلى أن، هناك قانونا يبيح حرية المظاهرات والوقفات الاعتراضية لكن هناك من لا يلتزم به مثل الدول الخارجية، مشيرا إلى أنه من حق اى مواطن عمل وقفة اعتراضية تجاه مطالب معينة من خلال ابلاغ وزارة الداخلية والالتزام بوقت المظاهرة حتى لا يتم وقف الحالة المرورية وبالتالى تعطيل مصالح المواطنين

 الهدف منها إشاعة الفوضى والتخريب

ويقول الدكتور سامى عبدالعزيز، العميد السابق لكلية الاعلام جامعة القاهرة، أنه يرى بشكل عام ان المظاهرات تضر الوطن بشكل كبير خصوصاً من الناحية الاقتصادية، وللأسف الاعلام له دور فى ذلك

مضيفا أن على سبيل المثال اصبح الاعلام يتحدث عن مظاهرات 11/11 وكأنها حقيقية ولكن هى فى الأصل شىء وهمى ساعدناه على الانتشار وفى وقت قصير، فكان فى تصورى أن يتم تجاهل هذا الحدث لأن ليس له اساس من الصحة ولكن تم ابرازه وبشكل اكبر من حجمه

وأكد أنه لابد على الاعلام ان يظهر الحقيقة للشعب المصرى ويشركه فى أى أزمة حتى يصبح الاعلام والشعب متكاتفين ضد أى مشكلة تظهر أمام الدولة، فللأسف أعلامنا ليس ذكيا فكان لابد ان يذكر الشعب بما حدث فى 67 وجميع الازمات التى مرت على مصر وكيف تم مواجهتها فهذا اصعب بكثير بما نمر به الأن، فالإعلام المصرى هو من جعل من كيس السكر ازمة وهذا خطأ فادح وقع فيه.
وتابع قائلاً: كان لابد من نشر القائمة السوداء بكل متهرب ومختلس تسبب فى انهيار الاقتصاد المصرى، لكن كل هذا من الممكن ان 
نتداركه شرط التعامل بذكاء فى أدارة الازمة

أصحاب الأجندات الخارجية يسعون فى الأرض فسادا

الإعلامى حمدى الكنيسى رئيس الإذاعة الأسبق يقول ان ما يحدث يثبت أن جماعة الإخوان المسلمين فقدوا تماما صلتهم وسيطرتهم السابقة على الشارع التى كانوا ومازالوا يتآمرون وعلى الرغم من وجود مواقع التواصل الاجتماعى وبعض وسائل الإعلام الخاصة بهم وانضم إليهم بعض المشتاقين إلى المناصب والمكاسب لركوب الموجة والذين دعوا إلى التظاهر إلا أن تلك الدعوات باءت بالفشل الذريع وكان هدفهم ومازال واضحا لإحداث الفوضى فى الشارع لضرب استقرار الدولة ما قد يؤدى إلى انهيار كيان الدولة كلها وللأسف هناك بعض وسائل الإعلام واصلت تخبطها وانزلقت فى ترويج الأخبار والتصريحات العدائية واصلت تخبطها وانزلقت فى ترويج الأخبار والتصريحات العدائية ضد الدولة ومن هنا يجب الإسراع بالمنظومة الإعلامية الجديدة التى نص عليها دستور 2014 ومن المؤكد أن رأس الحربة فى هذه المنظومة ستكون نقابة الإعلاميين والمراجعة والمتابعة ضد كل من يبحثون عن الإثارة وهذا ما يعد أمرا مؤسفا وغير لائق خاصة فى تلك المرحلة الصعبة التى تعيشها مصر وسط المؤامرات الداخلية والخارجية والتى يستغلها أعداؤنا بطريقة منظمة لذلك يجب الإسراع فورا بتقديم مشروع نقابة الإعلاميين إلى مجلس النواب وانطلاقا من دورهم للشعب باختصار الزمن وإصدار قانون للنقابة


 وتضيف الدكتورة ليلى عبدالمجيد عميد كلية الإعلام الأسبق: هناك قنوات تتناول وتشجع على يوم 11/11 بتغطية إعلامية مبالغ فيها أكثر مما ينبغى وذلك نظرا لحالة الفوضى التى تمر بها مصر وهناك من يحترم حرية الرأى والتعبير والآخر يتجاوز وركل معالم الحرية لكن رأينا بعض الإعلاميين يثيرون الفتن ويعطون الموضوع المهمة إعلاميا لكن تكرر العديد من السيناريوهات قبل ذلك للقضايا التى تمس مصر بصورة سيئة للغاية خاصة فى تلك الظروف الصعبة والحساسة للبناء والتعمير أما القضايا المهمة والسياسية فهناك مجلس النواب يتم عرضها عليه للدراسة وأخذ الرأى.


بينما علق احمد بدوى وكيل لجنة الأتصالات والتكنولوجيا بمجلس الشعب أن كل من يتحدث عن مظاهرة يكون مُغيب فهو لايدرك جيداً أن المظاهرات تقف بعجلة الإنتاج وتجعل مصر متأخرة كثيراً


كما ناشد بدوى وسائل الإعلام، بعدم تضخيم أمر الدعوات، والحديث عنها بشكل مبالغ وتهويلها، مؤكدا أن الشعب المصرى رغم الأزم الاقتصادية يعى ويدرك أن التظاهرات وأعمال التخريب لن تصلح الأمور، بل ستزيدها سوءًا، لأن التوقف فى منتصف الطريق لن يفيد أحد مطلقاً بل سيرجعنا إلى الخلف من جديد

  جزء من مناورة إخوانية

وفى سياق متصل، يرى الدكتور حسن نافعة، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الدعوة للتظاهر يوم 11 نوفمبر جزء من مناورة إخوانية لقياس مدى قدرتها على التنظيم وقيادة حراك ثورى من جديد

وأوضح نافعة أن جماعة الإسلام السياسى ذات طبيعة عسكرية وأنهم فى كل فترة يحتاجون إلى رفع الواقع فى بعض القضايا التى لا يفكر بها الشارع المصرى من الأساس لاختبار أنفسهم


وأضاف أن جماعة الإخوان تريد التلاعب بعقول الناس من خلال الدعوة إلى هذه الفعاليات الوهمية موضحا أن الجماعة تهدف لإرباك النظام وأن تكون تكلفة الاحتياطات الأمنية باهظة لهذا اليوم


كما أكد المحلل السياسى، أن الشارع لن يستجيب لهذه الدعوات بل على العكس سيكون معاديا لهذه التظاهرات حيال نزولها إلى الشوارع

 تلك “الموجة” ستمر مثل سابقاته

بينما يقول اللواء محمود منصور، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية أن أهم الآثار السلبية التى تُخلفها المظاهرات وما يتلوها من توترات، اهتمام الأجهزة الأمنية بتأمين المنشآت وفض المظاهرات، وانشغالها عن الدور الأساسى لها فى تأمين المواطن، وصد المخاطر التى تؤثر على الأمن العام


واتفق معه فى الرأى العميد خالد عكاشة، الخبير الامنى، الذى قال إن المظاهرات تؤثر بشكل سلبى على الوطن خصوصاً أن مصر تمر بأزمة اقتصادية كبيرة لا تحتاج أى مظاهرة توقف عملية الانتاج


واتفق مع ما سبق الخبير الاقتصادى خالد الشافعى، مطالبًا الحكومة بالحسم اتجاه أى دعوات للتخريب أو زعزعة الاستقرار، وتطبيق قانون تنظيم التظاهر بكل حزم، موضحًا أن البلاد لا تحتمل خلق أزمات جديدة مفتعلة، خاصة وأن بعضها، التى شهدتها مصر مؤخرًا، تم اكتشاف انها تعود بسبب الفساد أو جشع التجار


ويؤكد الشافعى أن تلك “الموجة” ستمر مثل سابقاتها، داعيًا الحكومة إلى طمئنة الشعب المصرى، وعدم تركه للشائعات التى تروج على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى

مواطنون يرفضوا دعاوى ضرب الاستقرار 

المواطن البسيط له كلمته ورأيه في الامر حيث يقول عبدالحميد حسن: ما يقام من تحريض على التظاهرات هى تجاوزات مرفوضة تماما ولن نقبلها، فهى بالتأكيد تدعمها الجماعات التخريبية التى تريد هدم الوطن ورجوعه للخلف، وبالفعل هو ما أكده الرئيس أن هناك مخططات تستهدف ضرب مصر وطمس الحقيقة وتزييف الواقع وإفقاد الثقة فى كل شىء ونحن ضد ذلك


ويرى محمد عبدالوهاب أن المظاهرات هى حرية تعبير عن الرأى ومكفولة للجميع لكن دون ضرر ولا ضرار، فالتجمعات والهتفات بألفاظ نابية لإهانة قيادات الدولة لا بد من التصدى لها من الدولة لأنها تهدم أمن واستقرار البلاد


ويقول أحمد أبوالمجد: المواطنون أصبحوا أكثر وعيا من قبل، فلم تجد دعاوى الاحتجاج صدى كبيرا ولن يخرج سوى بضع عشرات من الأشخاص فالمواطن البسيط لمس ما تقوم به الدولة من مجهودات لرفع مستوى المعيشة أبرزها المشروعات القومية مثل قناة السويس والمليون ونصف المليون فدان والمليون وحدة سكنية. وتشير صفاء عباس إلى أننا فى مرحلة انقضائية حرجة لا تستدعى الخروج لأى مظاهرات، فبعض الفئات التى تهدف للمظاهرات تنفذ أجندات خاصة لصالح قوى معينة من الداخل أو الخارج، فإننا نرفض تلك الدعاوى المضللة فسواعدنا قوية وسنتصدى لجذور الفساد لاقتلاعها تماما من الوطن والقضاء عليها تماما. وتضيف شيماء شحاتة أن ظاهرة الاعتصامات والتظاهرات الذين يدعون لها يوم 11/11 ستؤدى إلى حالة من الفوضى العارمة فالمظاهرات تعتبر المتنفس الوحيد للمتربصين بمصر لإيقاعها فى فخ الفوضى والتخبط من جديد، خاصة نحن بدأنا فى حالة من الصعود نحو التنمية، فما يرددونه يجذبنا للهاوية مرة أخرى، فلا بد للشباب إدراك أبعاد المخطط والمؤامرة التى تدار ضد مصر



ويقول عبدالعاطى عفيفى: لا بد من الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه لتخريب الوطن ووقف عجلة إنتاجه فإننى أرفض قيام مظاهرات لا أساس لها من الصحة، كما حدث فى المظاهرات السابقة وهو ما حذر منه الرئيس وأن هدفهم ضرب إرادة الشعب المصرى وإحداث انقسام فى نسيجه لإشاعة الشكوك والريبة بين أبناء مصر، فالرئيس يعمل بكل وسعه لتحقيق الأمن والاستقرار للوطن وسنقف بجانبه للوصول لبر الأمان


ويطالب سيد السباك أجهزة الإعلام بأن تقوم بدورها فى توعية المواطنين بأهمية احترام القوانين والدساتير وأن يكون أى احتجاج فى إطار القانون حتى نستطيع المحافظة على بلدنا والنهوض باقتصادنا وكذلك السياحة مع تسليط الضوء على الجانب الإيجابى للدولة والمشروعات التى ستوفر فرص العمل


ويؤيده نشأت عبده مؤكدا ضرورة وجود رقابة حقيقية على القنوات الفضائية التى تقدم برامج حوارية بها أهداف هدامة وتبث وتقوم بعملية التشكيك فى كل ما تقوم به الدولة، فهم يتمتعون بحرية زائدة بعيدا عن الرقابة ويتم من خلالها الدعوة للمظاهرات والاحتجاجات وما يخلفها من تدمير وهدم للاقتصاد والبورصة وغيرها


ويطالب رجب عبدالراضى بما وعدنا به الرئيس من ضبط الأسعار وتوافر السلع ورفع مستوى المعيشة ومن هنا ستعود ثقة الشعب فى الحكومة مرة أخرى، والمواطن الذى يحب وطنه ويسعى لاستقراره هو الذى لا يلجأ لتلك الحيل والمظاهرات الخداعة وسنتكاتف من أجل البلاد مع رئيس يرى الحفاظ على حدودنا وهو رجل عسكرى


ويقول خليفة راتب: إننا لن نقبل أى خروج عن النظام، فما ذنب أصحاب المحلات التى تتعرض للتخريب والدمار ومن المسئول عن تعويضهم فى ظل الأوضاع الاقتصادية المتدنية


ويقول حامد صبرى: وسائل التواصل الاجتماعى تحتاج لرقابة مشددة، وهى التى تربط تلك الجماعات ببعضها وتتجاوز حدودها سواء مظاهرات أو عبر فيسبوك لتضليل وتزييف الحقائق وتحاول بث سمومها لإحداث الفرقة بين أطياف الشعب المصرى


ويضيف ياسر رشاد: علينا كمواطنين التماسك والوقوف بكل حزم ضد هذه الاحتجاجات التى لا تجدى وتعطل حركة الإنتاج، ومن يريد أن يعترض يكون بشكل حضارى عن طريق إقامة ندوات ومؤتمرات وليس التجمع بالشوارع والميادين حتى لا تنتشر أعمال البلطجة والعنف وتخريب مؤسسات الدولة ويكون للمواطن الحق فى التعبير عن رأيه دون الاعتراض من الجهات الأمنية، ونرفض الإسفاف والإهانة غير اللائقة فى وسائل الإعلام والسوشيال ميديا التى تجاوز فى بعض البرامج لتحدث بلبلة وتشتت عقول الشعب وتأخذ البلاد إلى الخراب والدمار.


المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"
المصريون يرفضون الاعتصامات ودعوات "نشطاء السبوبة"

إرسل لصديق

تصويت

من الأفضل لتدريب المنتخب بعد وعكة 2019

من الأفضل لتدريب المنتخب بعد وعكة 2019

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر