محافظات
انطلاق فعاليات مؤتمر "اليوم العالمى للبحار" بالأكاديمية
انطلق منذ قليل الاحتفال باليوم العالمى للبحار فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، بالفرع الرئيسى بأبو قير.
وذلك بحضور الدكتور هشام عرفات، وزير النقل
بجمهورية مصر العربية، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس المنطقة الإقتصادية
لقناة السويس، والفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، والدكتور محمد سلطان، محافظ
الأسكندرية، واللواء على عشماوى، قائد المنطقة الشمالية، والدكتور مصطفى الفقى، مدير
مكتبة الأسكندرية، واللواء محمد يوسف، رئيس الشركة القابضة للنقل البرى والبحرى، والدكتور
عصام الكردى، رئيس جامعة الأسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس
الأكاديمية، وقناصل الدول العربية والأجنبية بالأسكندرية، ورؤساء مجلس إدارة الموانئ
المختلفة والشركات المختصة بصناعة النقل البحرى.
يعتبر اليوم البحرى هو يوم رسمى للأمم المتحدة
يقام سنوياً بهدف التركيز على أهمية النقل البحرى والأنشطة البحرية، وتسليط الضوء على
المساهمة الكبيرة للمنظمة البحرية الدولية والدول الأعضاء فى الجهود العالمية لتحسين
سلامة الشحن وأمنه وكفاءته وحماية البيئة البحرية.
وتعد مواضيع اليوم البحرى العالمى 2016
و2017 مكملة لبعضها البعض ويمكن اعتبارها استجابة لخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
لما بعد عام 2015. فموضوع عام 2016 كان "الشحن لا غنى عنه للعالم" حيث كانت
الرسالة أهمية الشحن فى دعم واستدامه المجتمع العالمى يعطى عمل المنظمة البحرية الدولية
أهمية تصل إلى ما هو أبعد من الصناعة نفسها.
وموضوع عام 2017 هو "الربط بين السفن
والموانئ والإنسان" وهو يركز على مساعدة الدول الأعضاء على وضع وتنفيذ استراتيجيات
بحرية للإستثمار فى نهج مشترك بما فى ذلك تيسير النقل البحرى والسلامة الملاحية، وحماية
البيئة البحرية، والأمن البحرى، بالإضافة إلى تشجيع الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة
والمنظمات الآخرى والصناعة للعمل مع البلدان المتقدمة والبلدان النامية لتعزيز أفضل
الممارسات وبناء الجسور بين الجهات الفاعلة المختلفة المشاركة فى هذه المجالات.
يهدف الاحتفال إلى تحسين التعاون بين سلطات
الموانئ والشحن البحرى وإقامة شراكة أوثق بين القطاعين ورفع مستوى العالمية والمعايير،
ووضع معايير لسلامة وأمن وكفاءة الموانئ وسلطات الدولة الساحلية، وتوحيد إجراءات الموانئ
من خلال وضع إرشادات أفضل.











