رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
إبراهيم حسن :منتخب مصر يواجه أنجولا و جنوب السودان ٢٥ و ٢٩ سبتمبر في تصفيات أمم أفريقيا رئيس أبو زنيمة يفتح ملفات المواطنين استجابة عاجلة لشكاوى الكشف بالتأمين الصحي الشامل الجامعة العربية تدين التصريحات الخاصة بإنشاء منشأة لتنفيذ الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين نائب محافظ كفر الشيخ يكرم أوائل الشهادات التعليمية استجابة فورية لشكاوى المواطنين.. لجنة ميدانية لمعاينة المشكلات على الطبيعة بالرحمانية المستشار عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بأمانة محافظة الجيزة فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني مندوب ليبيا بالجامعة العربية: لا ننسى دور مصر التاريخي في دعم ليبيا خلال مسيرة التحرير والبناء محافظ البحيرة تعقد لقاءها الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ للوقوف على احتياجات المواطنين ودفع معدلات الإنجاز بالمشروعات التنموية والخدمية الجارية نائب محافظ كفر الشيخ يناقش عدد من الملفات والمقترحات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

عودة دولية لقوم لوط

الإثنين 28/فبراير/2022 - 12:53 م
طباعة
عندما نقرأ الآيات التي تتحدث عن قوم لوط نجدها قد وصفت العذاب الذي أنزله الله على هؤلاء القوم بأنه غير مسبوق، حين جعل الله «عاليها سافلها» وأرسل عليهم حجارة تحمل اسم كل مجرم في تلك القرى التي يقال إنها كانت خمس قرى أكبرها سدوم وكان يسكنها 400 ألف، ولعل ما يوضح قسوة العذاب هو ما أمر الله به نبيه لوطاً «ولا يلتفت منكم أحد» فمجرد رؤية ما حدث قد يؤثر على عقل وقلب النبي وبناته وهذا دليل على الانتقام العظيم.

والعجيب أيضاً في رد هؤلاء المجرمين هو قولهم «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ»، واليوم نرى عودة دولية لقوم لوط الذين كانوا محصورين في 5 قرى، ليحاول سفلة المجتمع الدولي أن يوسعوا دائرة السفالة والإجرام والانحطاط وانعدام الطهارة ليجعلوها إجبارية، ومن يرفضها ويتمسك بالطهر فهو خارج عن ملتهم مستحق للعقاب ومتهم بمعاداة حقوق الإنسان.

نعم لقد باتت كلمة «حقوق الإنسان» تمثل اليوم سلاح قوم لوط الجديد في العودة للحياة مرة أخرى، ومحاولاتهم البائسة لفرض واقع تشمئز منه وترفضه الحيوانات فيما بينها وتأبى أن تخالف فطرة الله التي فطرها عليها، ليطالبونا بالاعتراف بأمر لا تعترف به الكائنات الأدنى من الإنسان الذي كرمه الله تعالى.

وبعد أن كان الشذوذ جريمة يعاقب عليها القانون، استطاع قوم لوط في الألفية الثالثة أن يقلبوا الحقيقة ليتحول رفض هذه الآفة هو الجريمة، وباتت مجتمعاتنا المسلمة متهمة بأنها تخالف التوجه العالمي، وأنا على يقين أنها هجمة تستهدف المسلمين فقط، خاصة بعد اعتراف الكنيسة بما يسمى اليوم «المثلية»، وعدم إنكار ما قام به الرئيس الروسي بوتين في المثليين بروسيا.

وللأسف نرى اليوم تسللاً وزحفاً يأتي عبر الإنترنت والفضائيات يحاول تمرير الشذوذ الجنسي بجعله أمراً واقعاً يجب أن يتعايش معه المسلمون والعرب، وهؤلاء لا يستهدفون الجيل الحالي، وإنما يبنون قرية قوم لوط العالمية حجراً بعد حجر، ليسكِنوا فيها الأجيال القادمة، وليصبح الشذوذ أمراً واقعاً يحميه المجتمع والقانون، ويُفعل في الشوارع دون استحياء، بل أن من يعرب عن رفضه سوف يكون مصيره العقاب.

اليوم أصبحت المسؤولية أكبر على بيوتنا في تعريف الأطفال بهذه الجريمة النكراء، وتثبيت قواعد رفض هذا الفعل، ولنضع خطة توعية للأبناء والأحفاد تشرح لهم ما ورد في آيات القرآن وكتب التفسير حتى لا يأتي يوم لا نستطيع أن نناقشهم بعد أن أشربوا في قلوبهم الفسق.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads