رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
إصابة 3 أشخاص في مشاجرة بسبب خلاف على الميراث بالمراغة.. وضبط طرفي الواقعة «جاردن هيلز» تتعهد بجدول زمني لحسم ملفات الملاك والمرحلة الرابعة استعدادا للعام الدراسي الجديد.. غيث يضع مديري مدارس طور سيناء أمام اختبار الجاهزية وزير الأوقاف اليمني: الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع.. والمحافظة على الفطرة تمثل أساسًا مهمًّا في عملية بناء الإنسان السيدة الأولى لجمهورية كينيا " راشيل روتو" تستقبل وفد اتحاد المستثمرات العرب فى مومباسا انتخاب رئيس قطاع الشؤون التجارية بمصر للطيران نائبًا لرئيس لجنة التوزيع بالاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء وزير خارجية قطر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأردني لتقديم التعازي في ضحايا حادث جنوب سيناء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة يلتقي المدير العام للألكسو لبحث تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والدول العربية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يعود إلى القاهرة بعد مشاركته نيابة عن فخامة الرئيس في قمة منظمة شنغهاي للتعاون بقيرغيزستان
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

عودة دولية لقوم لوط

الإثنين 28/فبراير/2022 - 12:53 م
طباعة
عندما نقرأ الآيات التي تتحدث عن قوم لوط نجدها قد وصفت العذاب الذي أنزله الله على هؤلاء القوم بأنه غير مسبوق، حين جعل الله «عاليها سافلها» وأرسل عليهم حجارة تحمل اسم كل مجرم في تلك القرى التي يقال إنها كانت خمس قرى أكبرها سدوم وكان يسكنها 400 ألف، ولعل ما يوضح قسوة العذاب هو ما أمر الله به نبيه لوطاً «ولا يلتفت منكم أحد» فمجرد رؤية ما حدث قد يؤثر على عقل وقلب النبي وبناته وهذا دليل على الانتقام العظيم.

والعجيب أيضاً في رد هؤلاء المجرمين هو قولهم «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ»، واليوم نرى عودة دولية لقوم لوط الذين كانوا محصورين في 5 قرى، ليحاول سفلة المجتمع الدولي أن يوسعوا دائرة السفالة والإجرام والانحطاط وانعدام الطهارة ليجعلوها إجبارية، ومن يرفضها ويتمسك بالطهر فهو خارج عن ملتهم مستحق للعقاب ومتهم بمعاداة حقوق الإنسان.

نعم لقد باتت كلمة «حقوق الإنسان» تمثل اليوم سلاح قوم لوط الجديد في العودة للحياة مرة أخرى، ومحاولاتهم البائسة لفرض واقع تشمئز منه وترفضه الحيوانات فيما بينها وتأبى أن تخالف فطرة الله التي فطرها عليها، ليطالبونا بالاعتراف بأمر لا تعترف به الكائنات الأدنى من الإنسان الذي كرمه الله تعالى.

وبعد أن كان الشذوذ جريمة يعاقب عليها القانون، استطاع قوم لوط في الألفية الثالثة أن يقلبوا الحقيقة ليتحول رفض هذه الآفة هو الجريمة، وباتت مجتمعاتنا المسلمة متهمة بأنها تخالف التوجه العالمي، وأنا على يقين أنها هجمة تستهدف المسلمين فقط، خاصة بعد اعتراف الكنيسة بما يسمى اليوم «المثلية»، وعدم إنكار ما قام به الرئيس الروسي بوتين في المثليين بروسيا.

وللأسف نرى اليوم تسللاً وزحفاً يأتي عبر الإنترنت والفضائيات يحاول تمرير الشذوذ الجنسي بجعله أمراً واقعاً يجب أن يتعايش معه المسلمون والعرب، وهؤلاء لا يستهدفون الجيل الحالي، وإنما يبنون قرية قوم لوط العالمية حجراً بعد حجر، ليسكِنوا فيها الأجيال القادمة، وليصبح الشذوذ أمراً واقعاً يحميه المجتمع والقانون، ويُفعل في الشوارع دون استحياء، بل أن من يعرب عن رفضه سوف يكون مصيره العقاب.

اليوم أصبحت المسؤولية أكبر على بيوتنا في تعريف الأطفال بهذه الجريمة النكراء، وتثبيت قواعد رفض هذا الفعل، ولنضع خطة توعية للأبناء والأحفاد تشرح لهم ما ورد في آيات القرآن وكتب التفسير حتى لا يأتي يوم لا نستطيع أن نناقشهم بعد أن أشربوا في قلوبهم الفسق.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads