محافظات
ذبح أولياء الأمور بسكين أسعار الموسم الدراسي بالاسكندرية
الثلاثاء 26/سبتمبر/2017 - 04:24 م
طباعة
sada-elarab.com/62703
حركة الشراء تظهر طبيعية بالشوارع السكندرية ، لكن للمبيعات رأى آخر ، خلال جولتنا رصدت "السوق العربية " حركة السوق لاستكشاف ما وصل إليه الحال ، و كانت المفاجأة التى حدثت نتيجة الصعوبة التى واجهها المستوردين فتحولوا لمصنعين .
الغرفة : الزى المدرسى ارتفع بنسبة 100% و البيع أقل بنسبة 30%
أكد لويس عطية رئيس شعبة الملابس الجاهزة و صلاح المصرى رئيس شعبة تجار الأقمشة بالغرفة التجارية بالأسكندرية على أن نسبة مبيعات الملابس المدرسية هذا الموسم أقل من السنه الماضية ، نظرا لإرتفاع الأسعار ، و الاتفاق على أن المصانع المصرية هى من تقوم بتغطية احتياجات المدارس .
و أرجع المصرى السبب لإرتفاع اسعار مستلزمات الإنتاج المستوردة ، مشيرا الى أن ملابس المدارس ارتفعت بنسبة 100 % .
و نوه الى أن السياسات المطبقة غير كاملة و أكاديمية ، متمنيا أن يتم اتخاذ القرارات بشكل أكثر واقعية ، و ضرب مثلا عن تصريح المهندس طارق قابيل منذ أيام عن السماح بتواجد مصانع و بنوك صينية للإستثمار فى المنطقة الحرة ، قائلا "نحن لا نرفض ذلك بالعكس و لكن أين المصريين من ذلك ، نود فتح ابواب تلك البنوك للمصريين " .
ويرى عطية أنه لا يوجد استيراد و أن نسبة البيع بالمحلات قلت بنسبة 30% عن العام السابق ، و أن المصانع تعمل بنسبة 60% عن ما سبق .
بشرى سارة .. المصرى وصل فى مجال الأدوات المدرسية
و كانت المفاجئة خلال الجولة التى قمت بها فى وسط البلد بأن المنتجات المصرية أصبحت متوفرة و منافسة للمستوردة للمرة الأولى خلال هذا الموسم ، نظرا لانخفاض اسعارها و سهولة جلبها بالمقارنة مع المنتجات المستوردة التى اصبحت صعبو المنال ، و رغم اختلاف الآراء حول جودته الا أن التجار ينتظرون المزيد من التحسن معللين ان هذا المستوى من الانتاج هو الخطوة الاولى للمنتجات المصرية التى ستتفوق على المستورد خلال المواسم القادمة .
و على صعيد آخر يرى تجار الجملة بمنطقة المنشية أن أسعار الأدوات المدرسية زادت بنسبة من 50% إلى 100% عن العام السابق ، و هو ما أدى لانخفاض حجم المبيعات بشكل متفاوت .
يرى خالد مدير محل بيع بالجملة أن المشترى أصبح يملك شراء ما يوازى 30% مما يريده من مستلزمات عن العام الماضى ، فأصبح الزبائن يبحثون عن الجودة الأقل لسد احتياجاتهم .
و أضاف أنه رغم تواجد حركة شراء ظاهرية الا ان حصر المبيعات يوضح قلتها بنسبة تتراوح من 40الى 60% بشكل عام .
و ارجع تواجد المنتج لمصرى لضغط الدولة على المستوردين ، مما فتح الباب امام السوق المصرى و اتجاه المستوردين نحو التصنيع ، الا انه ليس بالجودة المطلوبة و الطلب عليه ليس الا لإنخفاض اسعاره فوصلت نسبة مبيعات المنتج المصرى ل 20% .
وطالب الدولة بدعم صغار المستثمرين بتكنولوجيا جديدة عبر عقد ندوات و مؤتمرات تعرض بها التكنولوجيا بأسعار أقل من المستوردة من الخارج ، فنجاح المنتجات المصرية بنسبة 70% شئ جيد الا اننا بإنتظار المزيد .
فى حين قال ف مدير محل بيع بالجملة أن نسبة البيع أصبحت أقل على الادوات التى تمثل الرفاهيات فقط مثل الصلصال و الادوات الفنية ، كما أن المنتج المصرى جودته متقاربة مع المستورد و لا يختلفان الا فى الشكل الخارجى و التصميمات ، و أن أسعار المنتجات المصرية أقل من المستوردة بنسبة 50% .
و يرى عبد الله صاحب محل بيع تجزئة بأن المستورد اعلا سعرا بنسبة 60% و أكثر جودة ، و أضاف " المصرى جودته حتزيد و سعره كمان " .
و أشار نور صاحب محل تجزئة أن الاقبال على المنتج المصرى الأقل سعرا بنسبة 50% مفضلا جودته ، لأن الخامات مستوردة .
و اتضح خلال جولتى خارج وسط البلد بحى المنتزه أنه لا وجود للمنتج المصرى بمحلات بيع التجزئة سوى بمنتجات الاقلام ، كما أشار أسامة مدير مكتبة أن نسبة المبيعات انخفضت بنسبة 20% بسبب وقف الاستيراد و غلاء الاسعار بنسبة 100% عن العام الماضى الذى زادت به الاسعار بنسبة 30% .
و ارجع محمد غنيم صاحب مكتبة سبب عدم توافر المنتجات المصرية بالمنطقة إلى أن الزبائن تبحث عن المنتجات الأكثر جودة ، و ما يعد جديدا فى الشراء البحث عن ارقام تدوير البلاستيك الاكثر جودة ، و هو غير متاح ببعض المنتجات المصرية .
و أوضح أن نسبة المبيعات لم تنخفض ، كما يرى انها لم تنخفض فى اى مكان ، فلا يمكن الاستغناء عن ايا من الادوات المدرسية ، الا ان البائع يقع ضحية غلاء الاسعار التى يقرها المستورد المحتكر الذى يقوم برفع الاسعار بدون مبرر حتى بعد ثبات و انخفاض الدولار .











