عربي وعالمي
موقع امريكي : 300 سويدى انضموا لداعش
الأحد 09/أكتوبر/2016 - 07:50 م
طباعة
sada-elarab.com/626
وصل عدد الشباب الذين غادروا السويد متجهين الى العراق وسوريا الى أكثر من ثلاثمائة شخص، وهو رقم ضخم بالنسبة لتلك البلاد المعروف عنها انها الاكثر سلمية في العالم، حسبما ذكر اليوم الأحد موقع "سليت" الأمريكى الناطق بالفرنسية والتابع لمجموعة "واشنطن بوست" الإعلامية.
وسلط موقع "سليت" الاخباري الضوء على المفارقة التي تشهدها دولة مثل السويد المعروف عنها قدرتها الفائقة في تجنب النزاعات والتي أصبحت أحد الدول المصدرة للمتشددين خاصة في العراق وسوريا.
وذكر الموقع نقلا عن تقرير مطول نشرته هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي، أن العديد من السويديين غادروا البلاد وخاصة من مدينة جوتنبرج الواقعة في مقاطعة فاستر جوتلاند في الساحل الغربي من السويد. في هذه المدينة الساحلية التي يقطنها 500،000 نسمة، مالايقل عن مائة رجل وامرأة غادروا البلاد للانضمام الى صفوف المقاتلين التابعين "للخلافة" المزعومة في العراق وسوريا.
وقال مراسل البي بي سي في تقريره إن ثلثي سكان هذه المدينة من أصول أجنبية وغالبيتهم يعتنقون الدين الاسلامي. كما تواجه ضاحية "انجيرد" صعوبات كبيرة لدمج الاشخاص ذات الاصول الاجنبية في المجتمع السويدي. فهناك عائلات مهاجرة تفضل العيش في الضاحية بدلا من استئجار شقة في وسط المدينة وهو أمر معقد للغاية.
وسلط موقع "سليت" الاخباري الضوء على المفارقة التي تشهدها دولة مثل السويد المعروف عنها قدرتها الفائقة في تجنب النزاعات والتي أصبحت أحد الدول المصدرة للمتشددين خاصة في العراق وسوريا.
وذكر الموقع نقلا عن تقرير مطول نشرته هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي، أن العديد من السويديين غادروا البلاد وخاصة من مدينة جوتنبرج الواقعة في مقاطعة فاستر جوتلاند في الساحل الغربي من السويد. في هذه المدينة الساحلية التي يقطنها 500،000 نسمة، مالايقل عن مائة رجل وامرأة غادروا البلاد للانضمام الى صفوف المقاتلين التابعين "للخلافة" المزعومة في العراق وسوريا.
وقال مراسل البي بي سي في تقريره إن ثلثي سكان هذه المدينة من أصول أجنبية وغالبيتهم يعتنقون الدين الاسلامي. كما تواجه ضاحية "انجيرد" صعوبات كبيرة لدمج الاشخاص ذات الاصول الاجنبية في المجتمع السويدي. فهناك عائلات مهاجرة تفضل العيش في الضاحية بدلا من استئجار شقة في وسط المدينة وهو أمر معقد للغاية.









