محافظات
وثيقة القاضي عبد الرحيم تؤرخ لشكل العمارة بمدينة فرشوط فى النصف الأول من القرن الـ 19 الميلادي
قال الدكتور محمود عبد الوهاب مدني مسئول الشئون الأثرية بمنطقة آثار نجع حمادي شمال قنا أن وثيقة القاضي عبد الرحيم تعتبر من أهم الوثائق الأهلية حتى الآن التي توضح شكل العمارة بمدينة فرشوط فى النصف الأول من القرن التاسع عشر فإلى جانب ما ذكره المؤرخون والرحالة فى عمارة المدينة تأتى هذه الوثيقة لتصف نمط من أشكال البنيان والعمارة بمدينة فرشوط وبالتحديد عام 1249هـ/1833م كما ذكرت بالوثيقة الكثير من المصطلحات المعمارية السائدة فى وقتها مثل " الروشن - السقيفة - الرواق - فسحة - المندرة - المقعد - طاحونة - سلم - إسطبل – أعتاب" وغير ذلك .
وأوضح " مدني " أن نص الوثيقة - بالمحكمة الشرعية المطهرة المرعية بفرشوط بين يدي الواضعين أسمائهم فيه اشترى القاضي عبد الرحيم احمد بفرشوط من العلامة حمد قطري قاضى فرشوط جميع المنزل الصغير الكاين بدرب المقلد المسمى بالإسطبل المقابل للمنزل الكبير سكن البايع المذكور وكذلك باع البايع المذكور للمشترى المذكور بالابتياع الشرعي من الحاج حمزة أفندي وبقية ورثة إسماعيل أفندي جد حمزة المذكور وهو جميع العلو الذي فوق الروشن القايم على شارع الدرب المذكور الملاصق للمنزلين المذكورين المغروز أخشابه بجداريهما المسمى بالسقيفة تجاه الباب الكبير المحتوية على رواق وفسحة مسقفة وكذلك باعة أيضا من أرض المنزل الكبير بعلوها نصف المندرة وجميع المقعد التحتاني بأرضة الملاصق لها وما وازاهما من الجهة الشرقية إلى أخر المنزل المذكور من كنيف وفسحة كانت بها طاحونة صغيرة وكذلك السلم الشرقي الكاين بقرب الباب الكبير البرانى وما بين السلم وبين المقعد المذكور المضروب علية الجدار الجديد سفلا وعلوا بجميع ما احتوى علية جميع المبيع المذكور من أبواب وأخشاب وأعتاب وغير ذلك مما ينسب إليه بثمن حال مقبوض بيد البايع المذكور قدرة عشرة آلاف نصف فضة وشارع المبيع المذكور بين المنزل الصغير المسمى بالإسطبل المتصل به فبموجب ذلك صار جميع المبيع المذكور حقا وملكا للمشترى المذكور يتصرف فيه بساير وجوه التصرفات الشرعية تصرف الملاك فى أملاكهم وذوى الحقوق فى حقوقهم وما عدا ما ذكر من بقية المنزل الكبير المذكور من شارع وغيرة فهو باق على ملك البايع المذكور هذا ما صدر وصادق عليه كل من المتعاقدين المذكورين وهما بحال يجوز الإشهاد عليهما فيها شرعا من طواعية واحتيار وشهد محرر فى 3 شهر ذي القعدة الحرام سنة 1249هـ تسعة وأربعين وأما ما صدر من التعاقدين المذكورين على حصة شايعه فقد فسح لمقتضى شرعي وصارت العبرة بهذه الوثيقة والوثيقة الأخرى التي على طبقتها بيد المشترى وإذا ظهرت وثيقة بحلاف ذلك لا يعمل بها ولا يعول عليها.
الفقير لربة عبد الرحيم أحمد من فرشوط الفقير يونس على محى الدين من فرشوط.











