رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
نيسان مصر تشارك في معرض الأهرام للنقل الخفيف 2026 وتبرز المزايا التنافسية ونقاط القوة لـ "Navara" روساتوم ومصر تبحثان إنشاء مركز للطب النووي لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمة في البلاد مجموعة المنصور للسيارات وجنرال موتورز مصر يشاركان في معرض الأهرام للنقل التجاري 2026 ويستعرضان شيڤروليه S10 Max لأول مرة في مصر أبو زنيمة تبدأ حصر المحال غير المرخصة.. وتسهيلات جديدة قبل انطلاق حملات الضبط خدمات ليلية لترخيص المحال بشرم الشيخ وزارة العمل تنجح في توفير وثيقة تأمين طبية واجتماعية حصرية للمصريين العاملين بلبنان استجابة إنسانية عاجلة من صحة أسيوط لرعاية سيدة بلا مأوى تعاني من تورم شديد بالقدم إنقلاب سيارة محملة بأسطوانات الغاز على الطريق الزراعي السريع بالقليوبية إحالة 8 متهمات إلى المحاكمة العاجلة فى واقعة سقوط طفلة بمدرسة بشبرا الخيمة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تختتم مشاركتها في النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي Africa Health ExCon 2026

محافظات

خطبة الجمعة بالإسكندرية: حسن الخاتمة بين الإجتهاد والتوفيق

الجمعة 15/سبتمبر/2017 - 01:00 م
صدى العرب
طباعة
كتب : محمد عبد الغني


قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية إن علماء الأوقاف بالمحافظة تناولوا فى خطبة الجمعة اليوم والتى جاءت تحت عنوان "حسن الخاتمة بين الإجتهاد والتوفيق "

كيف أن الصالحين من عباد الله ينظرون إلى الخاتمة بعين الاهتمام والاعتناء؛ خشية أن يتخبطهم الشيطان في أعقاب أيامهم، وقبيل غروب شمس حياتهم. فيظلون عاملين خائفين؛ فالقلوب بيد علام الغيوب يقلبها كيف يشاء، والنفوس أمارة بالسوء تتربص بالإنسان دوائر الشر، وفتن الشبهات والشهوات كثيرة تقف على كل طريق، والناجون قليل والهالكون كثر.

 

وأكد العجمى إنما يخشى أهل الإيمان عمل الخاتمة؛ لأنه من مات على شيء بعث عليه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما روى أحمد والحاكم.

 

وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً: (وإنما الأعمال بالخواتيم) 

 

ولهذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يدعو فيقول: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، و أجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة) 

 

أيها المسلمون، من أراد حسن الخاتمة، وطيَّ آخر صفحة من صحيفة العمر ليلقى ربه سعيداً فليكن صافي العقيدة، خالص النية، صالح القلب.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار) 

 

ومن أراد حسن الخاتمة فليداوم على الأعمال الصالحة، وليقلع عن الأعمال السيئة، فإن جاءه الموت أتاه على خير حال، وانتقل إلى ربه أحسن انتقال.

 

ومن الأعمال: الصلوات الخمس، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( من صلى البردين دخل الجنة)  ومعنى ذلك: أن من حافظ على صلاتي الفجر والعصر فهو لبقية الصلوات أحفظ، ومن حافظ على الصلوات كلها رُزق حسن الخاتمة، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر)

 

ومن أراد حسن الخاتمة فليكثر من الدعاء بالثبات على دين الله، والدعاء بحسن الخاتمة.


وأما أسباب سوء الخاتمة منها :-

ترك الفرائض من الصَّلوات وغيرها، وارتكاب المحرَّمات، وتَرْكُ الجُمَع والجماعات؛ فإنَّ الذُّنوبَ ربَّما غلَبت على الإنسان واستَولَت على قلبه بحبِّها؛ فيأتي الموتُ وهو مصِرٌّ على المعصية؛ فيستولي عليه الشَّيطانُ عند الموت وهو في حالةِ ضَعْفٍ ودَهشةٍ وحَيْرَة؛ فينطِق بما ألِفَه وغلب على حاله؛ فيُختَم له بسوءٍ، نعوذ بالله من ذلك.


ومن أسباب سوء الخاتمة: ظُلم النَّاس والعدوان عليهم في الدَّم أو المال والعِرْض، وظُلمُ النَّفس بنوعٍ من أنواع الشِّرك بالله تعالى؛ قال عزَّ وجلَّ: ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الأنعام.


ومن أسباب سوء الخاتمة: أمراضُ القلوب؛ من الكِبْر، والحسد، والحقد، والغِلِّ، والعُجْب، واحتقار المسلمين، والغدر، والخيانة، والمَكْر، والخداع، والغشِّ، وبُغض ما يحبُّ الله، وحبِّ ما يبغض الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 87 - 89].


ومن أسباب سوء الخاتمة: عقوقُ الوالدَيْن وقطيعة الأرحام.

ومن أسباب سوء الخاتمة: الوصِيَّة الظالمة المخالِفة للشَّرع الحنيف.


وبين العجمى أن طريق الإجتهاد والتوفيق لحسن الخاتمة يأتى بخطوات محددة قائلا :-

عبادَ الله اعملوا الصَّالحات، وجانبوا المحرَّمات، واجتهدوا في تحصيل أسباب حُسن الخاتمة، واحذَروا أسبابَ سوء الخاتمة، واجتهدوا فيما يُرضي ربَّكم؛ فكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ له، وأحسنوا العمل، وأحسنوا الظنَّ بربِّكم، ولا يُسِئ المرء العملَ ويتمنَّى على الله الأماني، وفي الحديث: ((مَنْ أكثر من قول: اللَّهمَّ أَحْسِنْ عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأَجِرْنا من خزي الدُّنيا وعذاب الآخِرة؛ مات قبل أن يصيبَه البلاء))


واختنم وكيل أوقاف الأسكندرية حديثه بالتأكيد على أن جميع الأئمة والدعاة والخطباء قد التزموا بموضوع الخطبة ووقتها طبقا لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بنشر الفكر الوسطى المستنير على أيدى العلماء المتخصصين.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads