اخبار
مرصد الأزهر.."الشباب" تواصل إرهابها بهجوم عنيف على قاعدة عسكرية بالصومال
الإثنين 04/سبتمبر/2017 - 05:21 م
طباعة
sada-elarab.com/58910
واصلت حركة الشباب الصومالية مسلسل إجرامها في الصومال من خلال هجوم جديد خلّف أكثر من عشرين قتيلًا بالقرب من مدينة كيسمايو بإقليم جوبا السفلى الصومال، وطبقًا لما أفادت به وكالات أنباء في موقع الهجوم فقد هاجم عناصر من حركة الشباب قاعدة عسكرية للجيش الصومالي ببلدة بولا جودود الواقعة على بعد 30 كيلو مترًا شمالي كيسمايو.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد بدأ الهجوم بسيارة مفخخة قبل أن يهاجم المسلحون القاعدة من جهات عدة. كما سُمع دوي انفجارات وصوت إطلاق نار كثيف بالقرب من القاعدة العسكرية التي يتمركز فيها مئات الجنود، وفقا لروايات سكان المدينة.
من جانبها أعلنت حركة الشباب الصومالية مسئوليتها عن الهجوم من خلال بيان نشرته عبر مؤسسة الكتائب (الذراع الإعلامي للحركة) ونقلته وكالة "شهادة" التابعة للحركة، فيما نقلت وكالة أنباء رويترز عن عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم الحركة قوله: "هاجمنا قاعدة جوبالاند هذا الصباح بالقرب من بولا جودود.".
وأضاف: "قتلنا 26 عسكريًا وأضرمنا النيران في سيارتين تابعتين للجيش"، مؤكدًا أنه تم الاستيلاء على أسلحة وذخائر وعدد من المركبات المملوكة للجيش الصومالي خلال الهجوم. يأتي هذا الهجوم غداة هجوم استهدف سوقًا بأحد أحياء مدينة عفور بمحافظة باري شمال شرق الصومال أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف أن هذا الهجوم يأتي في إطار سلسلة العمليات الإجرامية التي بدأتها حركة الشباب ضد أهداف مدنية وعسكرية بالصومال، وتسعى من خلالها بسط نفوذها وسيطرتها على مواقع متفرقة بالبلاد لا سيما المواقع الحيوية لتحقيق عدة أهداف منها بث روح الحماس في نفوس مقاتليها والعمل على إحباط قوات الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الإفريقي، فضلًا عن محاولات إثبات النفوذ واستعادة السيطرة على أكبر نطاق ممكن من الأراضي الصومالية، الأمر الذي يراه مرصد الأزهر إنذار خطير بمحاولات مستميتة من الحركة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية وأحلامها ولو كان ذلك على حساب دماء الأبرياء وأشلاء المسالمين.









