محافظات
علي طريقة "بوحة" ...الجزار "الدليفري" يغزو شوارع كفر الشيخ لذبح الأضاحي
يتجول في الشوارع بملابس ملطخة بالدماء، يحيط رقبته حبل ضخم الحجم "سَلَبة" وبيده اليمنى ساطور، ويلتف وسطه حزام "جراب" معلق به السكاكين بأحجامها المختلفة، صورة اعتادها المصريين في الأفلام السينمائية ولكنها تتجسد على أرض الواقع خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
إقبال غير عادى من المتخصصين في ممارسة مهنة ذبح الأضاحي تشهدها عدة مراكز كفر الشيخ،علي غرار "بوحة" الجزار المتنقل الذي أدي دوره الفنان محمد سعد في فيلمه الذي يحمل هذا الاسم.
فقد شهدت مهنة "بوحة" رواجاً في كفر الشيخ في أول أيام عيد الأضحي وحتى أواخر العيد،حيث نجد أن الاقبال علي الذبح في الشوارع والمنازل والميادين وانشغال الجزارين بشدة جعل المواطنون يبحثون عن البديل.
حيث يقوم "بوحة" أو الجزار المتنقل بالتجول في الشوارع حاملا السكاكين والساطور لذبح الخرفان أو العجول للاعلان عن نفسه،ويقوم الراغب في عمليات الذبح بالتعاقد في عملية تستغرق وقتًا في الفصال في السعر خاصة مع وجود تنافس بين الدخلاء علي مهنة الذبح والذين يلجأون إلي هذه المهنة خلال أيام العيد لتحقيق أرباح.
الغريب هو لجؤ الكثير من العاطلون إلي هذه المهنة الجديدة لتحقيق المزيد من المكاسب ويتراوح أجرة "بوحة" بين 400 و450 جنيها لذبح الخروف درجة والعجل ب 800 جنيه وترتفع الأجرة بسبب درجة احترافه وكلما كان أقل خبرة يقبل بأي سعر،والاغرب أن بوحة يرفض الحصول علي جلد العجل أو فروة الخروف لكون فروة الخروف لا يتعدي ثمنها إلي20 جنيه والعجل 80 جنيها.











