اخبار
دعم الدولة.. يكشف تفاصيل أخطر الاجتماعات لإشعال الأوضاع الداخلية في مصر
مصراتة أصبحت نقطة تآمر أجهزة الاستخبارات الغربية والإقليمية
الـ "إم آي سكس" تسعى لتحويل الحدود الغربية المصرية لبلقان وأفغان جديدة وإخوان ليبيا وقاعدة المغرب العربي الأخطر
تعليمات بعمليات ذئاب منفردة واستهداف الكنائس والأقباط
قال ائتلاف دعم الدولة المصرية أن هناك اجتماع تآمري عقد ضد مصر من قبل أجهزة استخبارات غربية وإقليمية على رأسها البريطانية والإيرانية والتركية والقطرية وقيادات للتنظيم الدولي للإخوان وفرعه في تونس وتنظيم يحمل اسم الجماعة المقاتلة وممثل عن أنصار بيت المقدس المسمى الآن بتنظيم ولاية سيناء فمن التنظيم الدولي للإخوان شارك كرم أحمد عبد العال وشريف ياسين وهاني عبود وعبد الله غفار والمكلف بالعمليات داخل مصر المبروك ديكنة وأبو ربيع الهاجري من تنظيم ولاية سيناء ومن المخابرات التركية شارك أحمد ايدن بينما مثل أحمد الدوسري المخابرات القطرية.
وأكدت قيادات بالائتلاف وعلى رأسها اللواء محمود منصور مؤسس المخابرات القطرية ووكيل المخابرات الحربية الأسبق واللواء محمد الشهاوي المستشار بكلية القادة والأركان والكاتب الصحفي ونائب رئيس الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية والدكتور خالد أبو بكر أن الاجتماع انتهى بمجموعة توصيات ألا وهي إحداث قلاقل واضطرابات وإزعاج للسلطات المصرية من خلال القيام بمجموعة عمليات إرهابية تستهدف الأماكن والتجمعات العامة في العيد ومحاولة تفجير واستهداف بعض السفارات العربية والأجنبية في مصر لضرب علاقات مصر الخارجية والقضاء على أمل عودة السياحة لسابق عهدها وطبعا اللي مول قطر والتنظيم الدولي للإخوان خرج بضرورة تحريك الأذرع الإعلامية الموالية للجماعة ودولة قطر بتبني حملة ممنهجة تهدف لتأجيج مشاعر طائفية اعتاد محركو التنظيم اللعب عليها كنشر فيديوهات مفبركة لشخصيات ترتدي ثوب الجيش وهي تقتل أو تعذب طبعا وهما وزيفا ومحاولة استهداف الكنائس.
وأعلنت تلك القيادات في الائتلاف أيضا أن الاجتماع أصدر تعليمات لعناصر حسم والعقاب الثوري وولاية سيناء بالقيام بعمليات ذئاب منفردة في كل المحافظات خاصة عمليات ذبح ضد الأقباط والعمل على تشويه صورة مصر خارجيا بمجموعة شائعات على قنواتهم المسمومة ووسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر.









