رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مشاجرة بسبب خلافات حول فتاة تنتهي بإطلاق خرطوش وإصابة مواطن في الزيتون.. وضبط المتهمين ضبط تشكيل عصابي بالقاهرة انتحل صفة رجال شرطة واستولى على أموال مواطن بعد استدراجه لصفقة عملات ضبط 125 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. ورصد 32 حالة قيادة تحت تأثير المخدرات ضبط 10 أطنان دقيق خلال حملات الداخلية لمواجهة التلاعب بأسعار الخبز حملات مرورية تضبط 662 مخالفة ملصق إلكتروني و1029 لقائدي الدراجات النارية دون خوذة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ أبراج مارينا العلمين والحي اللاتيني ومشروعات الخدمات بالعلمين الجديدة انتظام وانضباط بلجان الثانوية الأزهرية بجنوب سيناء.. رئيس المنطقة يتابع ميدانيا ويشدد على تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب السادات في اليوم العالمي للاجئين: حماية الكرامة الإنسانية التزام يتجاوز الحدود ويتطلب تقاسم المسؤوليات الدولية استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 واستمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة الرعاية الصحية بجنوب سيناء ترفع وتيرة المتابعة.. مراجعة شاملة لمؤشرات الأداء وخطة لتسريع التطوير والاعتماد

اخبار

استقبال الرئيس الفرنسي للرئيس بقصر المؤتمرات بباريس

الإثنين 17/مايو/2021 - 08:47 م
صدى العرب
طباعة
مصطفى عمر
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في فعاليات "مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان".


وكان في استقبال الرئيس السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون  بقصر المؤتمرات بباريس.


وقد ألقى الرئيس كلمة خلال المؤتمر؛ ونصها كالتالي:

"فخامة الرئيس/ إيمانويل ماكرون

                            رئيس الجمهورية الفرنسية،

أخي الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان

                    رئيس مجلس السيادة بجمهورية السودان الشقيق

معالي الدكتور/ عبد الله حمدوك

                  رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان الشقيق

السيدات والسادة،

أود في البداية أن أعرب عن خالص تقديري لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون لمبادرته بالتعاون مع الأشقاء في السودان بالدعوة لعقد هذا المؤتمر الهام لحشد الدعم الدولي للسودان الشقيق، والذي يأتي في مرحلة مفصلية من تاريخه الحديث، وبهدف تعزيز مُكتسبات ثورة ديسمبر التي سطرت بداية عهد جديد، وفتحت آفاق الأمل للشعب السوداني الشقيق في غد أفضل.

إن مشاركة مصر في هذا المؤتمر الهام، إنما تأتي انطلاقاً من اقتناع راسخ لدينا بأن أمن واستقرار السودان هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة، كما تعكس التزام مصر وإرادتها السياسية الثابتة بألّا تدخر جهداً لدعم استدامة السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدة أراضيه. وهو ما يأتي بالتوازي مع ما تشهده العلاقات الثنائية من قفزات متسارعة لتحقيق التكامل الفعلي بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية.

السيدات والسادة،

        اسمحوا لي ونحن نتناول اليوم سُبل دعم المرحلة الانتقالية في السودان، أن أشير إلى النقاط التالية:

أولاً: ضرورة قيادة الأطراف السودانية نفسها لكافة جهود إحلال السلام والاستقرار على أراضيها، طبقاً لتوافق وطني شامل يستند إلى الأولويات الوطنية للشعب السوداني، حيث نشيد في هذا السياق بالإنجازات الملموسة التي حققتها الحكومة الانتقالية، وأبرزها التوصل لاتفاق شامل للسلام في أكتوبر الماضي، والذي يتطلب مساندة المجتمع الدولي لتنفيذ استحقاقاته بالكامل.

ثانياً: أثبتت التحديات التي واجهتها العديد من البلدان في منطقتنا خلال الفترة الماضية أن بناء دعائم الدولة ومؤسساتها المختلفة على أسس قوية وسليمة، خاصةً الجيش الوطني الموحد، يعتبر الركيزة الأساسية لضمان السلام والاستقرار بها، ومن ثم فإننا ندعو الى مساندة جهود السودان في برامج نزع السلاح وتسريح المقاتلين وإعادة دمجهم.

ثالثاً: إن إعلاء مبدأ المواطنة بناءً على توافق وطني يشمل أبناء السودان كافة، هو إحدى الضمانات الأساسية للحفاظ على النسيج الواحد للشعب السوداني والتصدي لمحاولات بثّ الفرقة والانقسام.

رابعاً: أود أن أشيد بالرؤية الاقتصادية الشاملة التي طرحتها الحكومة الانتقالية، وسعيها للاستفادة من التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي. والتزاماً من جانب مصر ببذل كل الجهود لمساندة الخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخلص من ديونه المتراكمة وتخفيف أعبائها التمويلية؛ أعلن عن مشاركة مصر في المبادرة الدولية لتسوية مديونية السودان من خلال استخدام حصة مصر لدى صندوق النقد الدولي لمواجهة الديون المشكوك بتحصيلها.

خامساً: إن تثبيت السلام والاستقرار في السودان يتطلب بالضرورة توفير بيئة مواتية سياسياً وأمنياً في محيطه الإقليمي، بما يمكن السودان من الحفاظ على استقراره استناداً إلى قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومنها اتفاقية عام 1902، وأؤكد في هذا الصدد أهمية دعم حق السودان في بسط سيادته على كامل أراضيه.

وأخيراً، فلا شك أن نهر النيل يمكن أن يمثل ركيزة لتعاون أشمل بين دول حوض النيل إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى الجميع، بحيث يتم تحقيق التنمية المنشودة دون الإضرار بأي طرف، ومن بينها الشعب السوداني، بما يعزز الاستقرار في المنطقة.

السيدات والسادة،

أود في النهاية أن أعيد التأكيد على التزام مصر الراسخ بمواصلة دعم الأشقاء في السودان لتحقيق الاستقرار والتنمية التي يستحقها الشعب السوداني، وأدعو جميع شركاء السودان لمواصلة دعم ومساندة الجهود السودانية في إطار أولوياتها الوطنية.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads