اخبار
"الإفتاء" تدين استمرار عمليات الإبادة الجماعية بحق المسلمين الروهينجا فى ميانمار
الإثنين 28/أغسطس/2017 - 12:54 م
طباعة
sada-elarab.com/57968
أدان مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، استمرار عمليات الإبادة الجماعية والاعتداءات الوحشية والانتهاكات بحق المسلمين الروهينجا فى ميانمار.
ودعا المرصد - فى بيان اليوم الاثنين - إلى تقديم كل سبل الدعم المادي والمعنوي لمسلمي الروهينجيا، الذين يتعرضون للتطهير العرقي والإبادة الجماعية من قبل سلطات ميانمار.
وكشف تقرير للأمم المتحدة صدر مؤخرا واستند إلى مقابلات مع 220 من 75 ألفا من الروهينجا الذين هربوا إلى بنجلاديش، أن قوات الأمن فى ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب جماعى بحق الروهينجا فى حملة تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وربما تطهير عرقى.
كما كشف تقرير نشرته منظمة (هيومن رايتس ووتش) أن الصور، التي التقطتها الأقمار الاصطناعية بين 22 أكتوبر و10 نوفمبر 2016 تظهر حرق 430 منزلا لمسلمى الروهينجا في إقليم أراكان بميانمار، كما فر أكثر من 27 ألف شخص من الروهينجا المضطهدة بسبب عمليات التعذيب والاضطهاد ضدهم.. فيما أفاد مدافعون عن حقوق مسلمي الروهينجيا بأن الحكومة الميانمارية تعمل على تهجير المسلمين من أراكان بشكل ممنهج.
وندد المرصد بمنع مسلمى الروهينجا من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات ميانمار، مشددا على ضرورة الالتزام بما قررته الشَرائِع السماوية والقوانين الدولية من حقوق المواطنة لكل مواطن، والتى من أهمها المشاركة في اختيار من يمثلهم في أوطانهم أيا كانت دياناتهِم أو معتقداتهم.
وتواصلت المعارك ضد المسلمين الروهينجا فى غرب بورما خلال الأسبوع الحالى بعد أعمال عنف أوقعت 89 قتيلا من الروهينجا، كما استمرت المعارك العنيفة فى ميوتو جوى بالقرب من مونجداو، المدينة الكبيرة فى شمال ولاية راخين.
يذكر أن ميانمار تشهد تصاعدا في التشدد الديني البوذي، واضطهادا لأقلية الروهينجا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم، وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الإبتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.
ودعا المرصد - فى بيان اليوم الاثنين - إلى تقديم كل سبل الدعم المادي والمعنوي لمسلمي الروهينجيا، الذين يتعرضون للتطهير العرقي والإبادة الجماعية من قبل سلطات ميانمار.
وكشف تقرير للأمم المتحدة صدر مؤخرا واستند إلى مقابلات مع 220 من 75 ألفا من الروهينجا الذين هربوا إلى بنجلاديش، أن قوات الأمن فى ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب جماعى بحق الروهينجا فى حملة تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وربما تطهير عرقى.
كما كشف تقرير نشرته منظمة (هيومن رايتس ووتش) أن الصور، التي التقطتها الأقمار الاصطناعية بين 22 أكتوبر و10 نوفمبر 2016 تظهر حرق 430 منزلا لمسلمى الروهينجا في إقليم أراكان بميانمار، كما فر أكثر من 27 ألف شخص من الروهينجا المضطهدة بسبب عمليات التعذيب والاضطهاد ضدهم.. فيما أفاد مدافعون عن حقوق مسلمي الروهينجيا بأن الحكومة الميانمارية تعمل على تهجير المسلمين من أراكان بشكل ممنهج.
وندد المرصد بمنع مسلمى الروهينجا من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات ميانمار، مشددا على ضرورة الالتزام بما قررته الشَرائِع السماوية والقوانين الدولية من حقوق المواطنة لكل مواطن، والتى من أهمها المشاركة في اختيار من يمثلهم في أوطانهم أيا كانت دياناتهِم أو معتقداتهم.
وتواصلت المعارك ضد المسلمين الروهينجا فى غرب بورما خلال الأسبوع الحالى بعد أعمال عنف أوقعت 89 قتيلا من الروهينجا، كما استمرت المعارك العنيفة فى ميوتو جوى بالقرب من مونجداو، المدينة الكبيرة فى شمال ولاية راخين.
يذكر أن ميانمار تشهد تصاعدا في التشدد الديني البوذي، واضطهادا لأقلية الروهينجا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم، وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الإبتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.









