رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
تحذير عسكري: ضبط منتحل صفة ضابط استولى على أموال شباب بزعم إنهاء التجنيد وزيرة الثقافة تتفقد دار الكتب والوثائق القومية وتطّلع على أحدث أجهزة المسح الضوئي للوثائق والخرائط وزيرا التضامن الاجتماعي والأوقاف يشهدان ندوة "بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة" بالمنيا محافظة أسوان ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان فاعليات ملتقى إعادة دمج المتعافين فى المجتمع من أبناء المحافظة المجلس القومي للمرأة يواصل تنفيذ برنامج “نور” للفتيان بقرى مركز ناصر بمحافظة بني سويف وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا الاتحادية لبحث تعزيز التعاون الثنائي نهاية دامية لخلافات الميراث.. تنفيذ حكم الإعدام في قاتل طفلي شقيقه بكفر الشيخ طلاب آداب كفر الشيخ يُجرون رفعًا مساحيًا لمحمية رأس محمد بشرم الشيخ وزير الخارجية السعودي يجري اتصالات مع وزراء خارجية مصر وقطر وعُمان الجامعة العربية تطلق دورة حول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

اخبار

الإمام الأكبر: مصطلح أهل الذمة لم يعد موجودا والمسيحيون مواطنون متساوون فى الحقوق

الأحد 27/ديسمبر/2020 - 12:05 ص
صدى العرب
طباعة
متابعات
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنه لا محل ولا مجال أن يُطلق على المسيحيين الآن أنهم أهل ذمة، مجدداً التأكيد على أنهم مواطنون متساوون فى الحقوق والواجبات، معتبراً أن مفهوم أهل الذمة مثله مثل الجزية، "كان لهما سياق تاريخي وانتهى"، وذكر أن النبى، صلى الله عليه وسلم، وضع أول دستورٍ نُفاخر به العالم عندما قامت دولة الإسلام فى المدينة المنورة على مبدأ المواطنة، ونصَّ فيه على أن سكان المدينة أمة واحدة، متضمنةً يهود بنى عوف.
 
ويُعارض الإمام الطيب مصطلح الأقليات، مؤكداً أنه لا يُعبِّر عن روح الإسلام ولا عن فلسفته، وأن مصطلح المواطنة هو التعبير الأنسب، والعاصم الأكبر والوحيد لاستقرار المجتمعات، وأوضح أن المواطنة معناها المساواة فى الحقوق والواجبات بين المواطنين جميعاً، بخلاف مصطلح الأقليات الذى يحمل انطباعات سلبية تبعث على الشعور بالإقصاء، وتضع حواجز نفسية تتداعى وتتراكم فى نفس المواطن الذي يُطلق عليه أنه مواطن من الأقليات.
 
وأشار بحسب جريدة صوت الأزهر الناطقة باسم الأزهر، إلى أن دولة الإسلام قامت فى المدينة المنورة، وكان يرأسها النبى، صلى الله عليه وسلم، على مبدأ المواطنة، وكان فيها يهودٌ ومشركون بجانب أكثرية مسلمة، وحين ذهب النبى الكريم إلى المدينة ،وتكوَّنت الدولة، وضع دستور المدينة أو وثيقة المدينة؛ وهو أول دستور نُفاخر به العالم كله بل والتاريخ، ونصَّ فيه على أن سكان المدينة أمة واحدة، كما جاء فيه: "وَإِنّ يَهُودَ بَنِي عَوْفٍ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ"، وهذه مواطنة كاملة فى الحقوق والواجبات تقوم على أساس الأرض، وعلى أساس الدولة والبقعة التى يعيش عليها الناس، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين.
 
ونبِّه شيخ الأزهر إلى أن المواطنة لا تتوقف عند اختلاف دين أو اختلاف مذهب، فالكل متساوون فى الحقوق والواجبات، والجميع سواسية أمام القانون فى الدولة، وعلى الجميع أن يدافعوا عن هذا الوطن، ويتحمَّلوا المسئولية الكاملة.
 
مشددا على أن مصطلح أهل الذمة لم يعد مستعملاً، وأن الأزهر لا يقوله ولا يصف به شركاء الوطن بحالٍ من الأحوال، باعتباره أصبح الآن مصطلحاً غير مستساغٍ، مع أنه كان فى ذلك الوقت مفخرةً للدولة الإسلامية؛ لأنها أول حضارةٍ تحفظ حقوق غير المسلمين، وتؤكد المساواة التامة بين المواطنين من خلال الصيغة التعاقدية بين غير المسلمين وبين الدولة الإسلامية، موضحاً أنه لا يجب ألا يُنتزع هذا المصطلح من محيطه التاريخى ويُحاكم بانطباعات الناس، ولذلك فإن الكارهين للتراث بسببٍ أو بآخرٍ، الذين يأتون بفتوى قِيلت فى وقت عصيب؛ ليقولوا هذا هو الإسلام وفقهه وتراثه، والمتشددين الذين يستوردون حكماً كان يُواجه التتار أو الصليبيين فى بلاد الإسلام؛ ليُطبقه الآن على غير المسلمين -كلاهما كاذبٌ؛ لأن الإسلام غير ذلك تماماً.
 
ويوضح الإمام أن الفترة التى ساد فيها مصطلح أهل الذمة، قال عنها الغربيون: إن غير المسلمين نعموا بحقوق وبمساواة لم ينعموا بها مع إخوتهم فى دينهم فى الحضارات الغربية، التى كانت تُفرِّق بين أهل البلد وبين الغريب عنه، وبين مَن يَدين بدِين الدولة ومَن يَدين بغيره، بل إما أن يدخل فى دين الدولة، وإما أن يُهاجر، وإما أن يُقتل.
 
ويُشير إلى أنه حينما تفتتت الدول الإسلامية ولم تعد هناك خلافة إسلامية تُلزم الشعب بتطبيق فلسفة الإسلام، لم يعد هناك وجود لمصطلح أهل ذمة؛ لوجود أنظمة حديثة تماماً، وليس هذا المصطلح كما يُشاع علامة اضطهاد؛ لأنه كان فى زمنه يضمن كل الحقوق لغير المسلم، ويرفع عنه حق الدفاع عن الدولة، وهذا ليس إقصاءً لهم بقدر ما هو احترامٌ لدينهم ولعقيدتهم، لافتاً إلى أن الجزية فُرضت على غير المسلم كما فرضت الزكاة على المسلم، بل كانت الجزية أقل تكلفةً من أنصبة الزكاة، بل غير المسلم كان يستفيد من الجزية بأكثر مما يستفيد به المسلم من الزكاة، والجزية تعفى غير المسلم من الدفاع عن الدولة، لكن الزكاة لم تُعْفِ المسلم من الدفاع عن الدولة بما فيها من غير المسلمين بروحه وبدمه.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads