رياضة
هل نكسة رئيس الزمالك البرلمانية ستهز طموحات «القبيلة البيضاء»؟
الأحد 15/نوفمبر/2020 - 04:43 م

طباعة
sada-elarab.com/552711
«القبانى»: ربط مستوى الزمالك بـ«سقوط منصور» مؤامرة ضد النادى.. والفريق قادر على تخطى «وحل الشائعات»
«البيت الأبيض» لا ينهار برحيل أى شخص.. «الوزير» يحصّن النادى من أى «وعكة»
خسر المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، سباق انتخابات مجلس النواب 2020، وفشل فى الحفاظ على مقعده بالبرلمان، الأمر الذى أثار الكثير من التساؤلات عند البعض، والمخاوف من البعض الآخر، على مصير الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة البيضاء.
وحرص الجمهور المصرى على متابعة الانتخابات؛ لمعرفة مصير رئيس نادى الزمالك، وتأثير ذلك على النادى الأبيض بشكل عام، وفريق كرة القدم بشكل خاص، بعد تأهله إلى نهائى دورى أبطال إفريقيا أمام الأهلى، فى لقاء سيكون مصريًا خالصًا.
ومن المقرر أن يواجه الزمالك نظيره الأهلى، فى السابع والعشرين من شهر نوفمبر الجارى، على أرضية ملعب "استاد القاهرة الدولى"، بعدما حسم وزير الشباب والرياضة الأمر.
وتحاول "صدى العرب" الإجابة عن السؤال الذى يشغل بال جمهورى الزمالك والأهلى على حدٍ سواء، هل سيتأثر الفريق الأبيض بسقوط مرتضى منصور فى انتخابات مجلس النواب؟ وتأثير هذا الأمر على اللاعبين فى نهائى دورى أبطال إفريقيا المنتظر.
أكد النجم وائل القبانى، اللاعب السابق للقلعة البيضاء فى بداية الألفية الجديدة، أن الكلام الذى يتم تداوله عن تأثير سقوط منصور على فريق الزمالك، هدفه فقط إسقاط الفريق ولا شىء آخر، موضحًا أن الحديث عن كل هذه المشاكل قبل موقعة نهائى إفريقيا ليس فى صالح القلعة البيضاء.
وقال القبانى فى تصريحات خاصة لـ"صدى العرب"، إن فريق الزمالك لم يتأثر بقرار اللجنة الأولمبية بإيقاف منصور، فبعد القرار نجح الفريق فى تحقيق نتائج مهمة جدًا فى المباريات المصيرية التى خاضها، حيث نجح فى حجز مكان له فى دورى أبطال إفريقيا الموسم المقبل بحصوله على المركز الثانى فى الدورى بعد منافسة كبيرة مع بيراميدز.
وتابع أن الفريق كذلك نجح فى الوصول إلى دور الثمانية من بطولة كأس مصر، بعد الفوز على سموحة، بالرغم من القرارات الغريبة التى اتخذها اتحاد الكرة تجاه الفريق، كما أنه وصل لنهائى دورى أبطال إفريقيا، بعد مباراتين للتاريخ أمام الرجاء بطل المغرب، سواء فى الرباط أو القاهرة.
وأضاف القبانى أن الفريق يمر بأفضل فتراته، كما أنه يعتبر الأفضل فى إفريقيا والوطن العربى خلال هذه الفترة، حيث أقصى كبار القارة الافريقية وهم الأهلى والترجى والرجاء، كما أنه حقق الفوز على الهلال السعودى بطل آسيا، لكنه حذر من الخطط التى تريد إرباك الفريق قبل نهائى دورى الأبطال.
وعن تشبيه البعض بما يحدث الآن مع ما حدث للفريق فى أزمة 2005، أوضح أنه ليس هناك أى علاقة بين ما حدث فى عام 2005 وما يحدث الآن، مشددًا على أن أزمة 2005 لم تكن إدارية على الاطلاق، ولكن المشكلة كانت فى تسريح الفريق الأفضل بمدرب كبير حصل على الانجازات، وتعويضهم بلاعبين لم يكونوا عند المستوى المطلوب.
وشرح، اللاعب السابق للقلعة البيضاء فى بداية الألفية الجديدة، أن نادى الزمالك كيان كبير، ولا يمكن ربطه بشخص حتى لو كان مرتضى منصور، فالنادى يملك عددًا كبيرًا من اللاعبين، ولا مجال هناك للتشكيك بانتماء هؤلاء النجوم للقلعة البيضاء.
واستشهد القبانى بتصريحات وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحى، والتى دعم فيها النادى، وقال فيها: "مهما كانت الأحداث التى تخص نادى الزمالك، نريد أن نوجه رسالة طمأنينة لجماهير الزمالك، نحن حصن كبير جداً للحفاظ على الرياضة وكرة القدم داخل نادى الزمالك".
وشدد القبانى على أن نجوم الفريق يرتبطون بعقود احترافية مع النادى، والأخير ملزم بها فى شكل تسديد كل المستحقات، كما أن اللاعبين ملزمون بتقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.
وبدوره علق النجم أيمن عبدالعزيز، اللاعب السابق للزمالك، على الأزمات التى تمر بها إدارة النادى فى الفترة الحالية، مؤكدًا أن الفريق الآن مركز على نهائى دورى أبطال إفريقيا، ولا يلتفت إلى أى مشاكل خارجية قد تؤثر على الهدف الأكبر خلال هذه الفترة وهو التتويج بالبطولة الأغلى للجمهور والنادى.
وقال عبدالعزيز فى تصريحات خاصة لـ"صدى العرب"، إنه لا يستطيع التنبؤ بما سيحدث فى المستقبل، ولكن من وجهة نظره أن اللاعبين خاصة القادة مثل شيكابالا وطارق حامد وفرجانى ساسى ومحمود جنش، عليهم تجميع الفريق والتفكير فقط فى تحقيق الأميرة السمراء، حتى لا يتم تضييع مجهود الفريق خلال مشواره فى البطولة.
وأضاف أن الفريق بقيادة البرتغالى باتشكيو، يتعامل مع جميع المشاكل الخارجية، بمنتهى الاحترافية، من خلال إبعاد تركيز اللاعبين عنها، بصرف جميع مستحاقاتهم المادية، الأمر الذى يظهر مردوده فى المباريات، كما أن البطولة السمراء تمثل تحديا كبيرا للاعبين.