رياضة
إفلاس "الأبواق الزائفة" يقودها إلى "الموت المصطنع" في سموحة
الأحد 01/نوفمبر/2020 - 10:47 ص

طباعة
sada-elarab.com/549723
عندما أفلست "الأبواق الزائفة" في النيل من نجاحات المهندس محمد فرج عامر، رئيس نادى سموحة، وأنكشفت "ألاعبيهم القذرة" للإيقاع بالنادى في "فخ الأزمات"، لجأوا إلى "أرخص الأساليب"، بنشر شائعات عن صحة رئيس النادى، وادعائهم "مرضه" تارة، و"وفاته" تارة أخرى.
ولو كانت هذه "الأبواق الزائفة" تتوافر فيها صفة "النقاء"، لما استحلوا لأنفسهم "الصفات الإلهية"، بإعلان وفاة رئيس النادى، من خلال صفحات زائفة، وهذا "التصرف الأحمق"، يكشف عدة أشياء أبرزها "إنهيارهم التام" في مواجهة عملاق الإنجازات بالنادى، والذى حقق أكبر طفرة إنشائية، في تاريخ الأندية من المحيط إلى الخليج، وأنهم لا يملكون ما يستر "أفكارهم التناسلية" التي تلد "أكاذيب سفاح" ليس لها "أب شرعي" يستندون إليه في "مواجهتهم الخاسرة" مع رئيس النادى.
ومن يدقق النظر في هذه "الأبواق الزائفة" سيجدها خليط من أنصار جماعة الإخوان الإرهابية وأصحاب المصالح، وهذه الفئة تسعى لتحقيق أهدافها بطرق "ملتوية" و "متلونة"، وعندما شعروا أنهم خسروا المعركة أمام "عامر" قادهم "غيظهم" و"حقدهم" إلى اللعب على أوتار "الشائعات الملعونة" التى تخص صحة رئيس النادى
و"الغريب" أن هذا "الخليط الملعون" يدعي الشرف والنزاهة، وجاء أكبر رد من أعضاء النادى، الذين أصابهم حالة من القلق والارتباك، على خلفية هذه الشائعات، وأرسلوا "عشرات الألاف" من الرسائل لرئيس النادى للإطمئنان عليه، بخلاف المنشورات التي تمنت دوام الصحة ل"عامر".
ويبدو أن هزيمة هذه "الفئة الملعونة"، جاءت في العلمين، بعد أن أصبح مشروع العلمين الرياضي السكني لنادى سموحة "واقع يمشى بين الأعضاء"، بخلاف الإنجازات الرياضية والإنشائية، التي لم تغرب شمسها عن النادى، منذ تولى المهندس محمد فرج عامر المسؤولية.