رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

رياضة

طلعت يوسف يحيل نفسه إلي "قهوة المعاشات".. بـ"المبررات المخزية"

السبت 31/أكتوبر/2020 - 04:55 م
صدى العرب
طباعة
أحمد إسماعيل
أحال طلعت يوسف، المدير الفني السابق لنادى الاتحاد، نفسه إلى "قهوة المعاشات" التي يجلس عليها "عواجيز المدربين"، فلم يعد عليه الطلب، في أعقاب تصريحات المستفزة، ضد مجلس "زعيم الثغر"، والجماهير الذى كاد أن يوصفهم جمعيا ب"المرتزقة"، رغم أنهم أبناء وأحفاد الجماهير، التي طالما حملته على الأعناق، عندما كان لاعبا، وسطرت تاريخه، قبل أن ينقلب إلى مدرب أعماه الغرور، وشعوره الدائم أنه فوق المساءلة، وكأنه صاحب سر "خلطة كنتاكى" في عالم كرة القدم، تلك "الخلطة الجهنمية" التي قادته لهزائم متتالية مع "زعيم الثغر" قبل رحيله.
ربما لم يدرك "يوسف" حجم "الضغوط النفسية" التي تعرض لها محمد مصيلحي، رئيس النادى بسببه، وكم من ليالى قضها "مصيلحي" في حيرة من أمره، وكم وقف ثابتا أمام الجميع متمسكا به، رغم "سيل الانتقادات" التي تعرض لها جماهيريا، وعبارات اللوم من المقربين له، رغم أن "طلعت" كان يطعنه في ظهره بصورة غير مباشرة كلما تعرض الفريق لهزيمة تحت قياداته، وكأنه يسلم رقبة رئيس النادى، للذبح ب"سكين الانتقادات البارد".
لم ولن يجد "يوسف" رئيس نادى يدعمه، مثلما فعل "مصيلحي"، الذى لم يبخل عليه بشيء ووفر  له كل إمكانيات النجاح، لكن "يوسف" أبي واستكبر، وأخذه "الغرور" إلى مناطق مرعبة من "عبادة النفس" التي تعمي الإنسان عن رؤية أخطائه، وترمي به في أحضان "المبررات الساذجة" التي لا تمت للواقع بصلة.
هل كان يريد "طلعت" أن تغني له الجماهير "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع"، وهو محملا بالهزائم والأخطاء الفنية القاتلة، وكيف يتهم الجماهير بمحاربته وهو "قائد مهزوم" فمن يحارب المهزومين؟ الحرب تبقي دائما ضد الأقوياء؟.
والمثير للدهشة أن "يوسف" بدلا من أن يختبيء في "خيمة الفشل"، ظهر إعلاميا ليتهم مجلس الإدارة ب"التقصير"، ألم يستحي؟..هل هذا هو "رد الجميل" لرئيس النادى الذى أغدق عليه ب"صكوك الدعم" على كافة المستويات؟
والمثير للدهشة أن يدعي "المدرب العجوز" بأن هناك لاعبين "تآمروا" ضده لرحيله، وهو عذر أقبح من ذنب، خاصة وأن فرضية "تآمر اللاعبين" ضده، تحمل دليل قاطع على أنه مدرب فاشل في التعامل نفسيا مع اللاعبين، لدرجة قادتهم إلى التآمر عليه.
يبدو أن "طلعت" لم يستوعب أنه يقف في "محطة الوهم" التي لن يمر عليها قطار التدريب مرة أخرى، فهو لن يكون أفضل حالا من "مانويل جوزيه" الذى صنع الأرقام القياسية من بطولات مع الأهلى، وأصبح الآن ك"الماكينة التي صدأت" ويتولى منصب شرفي في نادى وادى دجلة.
وكتب طلعت يوسف المشهد الأخير في علاقته بناديه، بصورة ينقصها "الحكمة"، فعندما يبدى ندمه على تدريب الاتحاد، فهو نسف مقولة "أبناء النادى" فمن يندم على خدمة "بيته"، وليتك خدمته؟ بل أخذت منه "مئات الألاف" ولم تمنحه سوى "الهزائم المتتالية".
واعتقد أن "طلعت" بحاجة أن تدخين الشيشة، وتبادل  الأنفاس معها، ويروى له بلغة الدخان "مأساته التدريبية" مع الاتحاد وفقا لوجهة نظره، وربما لم تصدقه الشيشة، فقد "احترق تدريبا" ب"نيران تفكيره".

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads