رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير الطيران المدني يشهد توقيع عقدين استراتيجيين لمصر للطيران للخدمات الأرضية لتعزيز شراكاتها الدولية أكاديمية مصر للطيران للتدريب وشركة أيرباص توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز برامج تدريب صيانة الطائرات وزير الطيران المدني يلتقي المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية قبل انطلاق الدراسة.. شرم الشيخ تضع مدارسها في اللمسات الأخيرة وفد كيني رفيع المستوى يزور «جيوشي» لبحث فرص التعاون في النقل المستدام أوبرا الإسكندرية تفتتح الموسم الفني لمركز تنمية المواهب بحفل "موسيقى بلا حدود" مصر للطيران ومطار جاتويك - لندن يناقشان إمكانية تشغيل خط مباشر إلى المطار خلال موسم صيف 2027 بعد تصعيد الحوثيين.. بوريطة يجدد دعم المغرب لوحدة اليمن وسيادته ويدعو وزيرة خارجيته لزيارة المملكة وزير الطيران يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران للخدمات الجوية» و«EAS لخدمات الطيران» لإدارة وتطوير فندق الترانزيت النائب أيمن طه: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» خطوة لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

أيام ويهل علينا شهر أكتوبر

السبت 26/سبتمبر/2020 - 12:10 م
طباعة
أيام ويهل علينا شهر أكتوبر العظيم، الذي اعتبره، كغيري من المصريين الأسوياء، أعظم شهور السنة، لما يحمله من ذكرى النصر العظيم، الذي حققه شعب مصر، وجيشه العظيم، في حرب 73، بعدما مُني بهزيمة 67، التي لم يحارب فيها الجيش المصري، ولكنه تحمل مسؤوليتها، تلك الهزيمة المريرة، التي أعقبها ست سنوات كاملة من معارك الاستنزاف، قضيناهم في التخطيط، والعمل على الثأر لمصر، ببناء الخنادق، والتدريب على الأسلحة الجديدة التي وفرناها لتعويض عن خسائرنا في سيناء، وتنفيذ تدريبات العبور على نهر النيل، دون التوقف، يوماً، عن قتال العدو الإسرائيلي بشراسة على ضفاف القناة.

كانت سنوات حرب الاستنزاف أكبر تجربة للقوات المسلحة للاستعداد لحرب أكتوبر العظيمة، وكانت تطبيقاً فعلياً للمبدأ العسكري القائل بأن "الحرب تعلم الحرب"، فمع بداية معارك الاستنزاف، نجحت البحرية المصرية في إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات، أمام شواطئ بورسعيد، ونجحت الضفادع البشرية المصرية في مهاجمة ميناء إيلات الإسرائيلي، في عمليات قتالية فريدة من نوعها، وما تلاها من نجاح جديد، أمام شواطئ الإسكندرية، بإغراق الغواصة الإسرائيلية داكار.

وخلال التخطيط للحرب، ظهر نبوغ القائد المصري، سواء في فكرة بناء حائط الصواريخ، الذي نفذته القوات المسلحة مع عمال شركة المقاولون العرب، أو في تطوير المطارات، استعداداً لمعركة النصر، أو تدريب الطيارين للتحليق على ارتفاعات منخفضة للغاية، لتفادي الكشف برادارات العدو الإسرائيلي، فرأينا المقاتلات الميج تطير فوقنا، وجسمها يكاد يلامس فروع النخل. ولما واجهتنا مشكلة الساتر الترابي، بارتفاع 20 متر على حافة القناة في الضفة الشرقية، الواجب إزالته لفتح الكباري، وعبور الدبابات والمدفعيات، خرج علينا اللواء باقي زكي، رحمة الله عليه، وكان برتبة مقدم حينها، بفكرة المدافع المائية، التي كانت تستخدم في بناء السد العالي، لتكون فكرته أحد أسباب نجاح العبور العظيم، واقتحام خط بارليف. ولما اختار العقيد صلاح فهمي نحلة يوم السادس من أكتوبر 1973، لبدء الهجوم المشترك للجيشين المصري والسوري، أبهر الجميع بدقة المعايير التي استند عليها في اختياره.

وجاء يوم السادس من أكتوبر، الموافق العاشر من رمضان، ونحن في غرفة القيادة، ننتظر تحقيق حلمنا بعبور القناة، وتحطيم خط بارليف ... لتنجح قواتنا، خلال ست ساعات، كما قال الراحل العظيم الرئيس السادات، في تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر. ومع حلول شهر أكتوبر، من كل عام، أتذكر قدرة الشعب المصري، وجيشه العظيم، على تحقيق المستحيل وتحويل الهزيمة في يونيو 67 إلى نصر كبير في أكتوبر 1973.
 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads