رياضة
"جماهير الزعيم" تحتفي بـ" عرش السلة".. فهل "سترد الجميل" وقت الأزمات؟
الأربعاء 26/أغسطس/2020 - 10:29 ص

طباعة
sada-elarab.com/540097
تحقيق "بطولة" أمر شاق وصعب، في الرياضة المصرية، ومن الظلم اختصارها في ليلة احتفالية راقصة، وتهليل هنا وهناك، وإشادة من هذا وذاك، ثم تهدأ "عاصفة الفرح"، وتعود نبرة الانتقادات في أقرب فرصة ممكنة.
حصول نادى الاتحاد على بطولة كأس مصر في كرة السلة، يندرج تحت مسمي "صناعة التاريخ"، وستبقي هذه البطولة منقوشة على جدران "القلعة الخضراء" ك"مثيلاتها السابقة".
"البطولة" رحلة كفاح من اختيار لاعبين، وجهاز فني، وتوفير إمكانيات، وأيام وليالى من "القلق المفزع" قبل كل مباراة، والتأرجح بين إشادة وانتقاد، ثم تأتي لحظة التتويج، التي يذهب معها شقاء وقلق الأيام.
من حق جماهير الاتحاد أن ترقص وتفرح في تلك الليلة شاهقة السعادة، وأن تفتخر بناديها، لكن لا تنسوا أن إدارة النادى حققت إنجاز، لابد أن يكون أمام أعينكم، وقت الكبوات، فليس هناك ناد في العالم مهما كانت قوته ونفوذه المالية لا يتعرض لكبوات، وقتها يأتي الدور على الجماهير ل"رد الجميل" عن طريق الدعم والتصفيق "وقت الأزمات".
ويرى "مراقبون" أن منذ تولى محمد مصيلحي، سدة "الحكم الأخضر"، لا يتوقف عن "المعافرة" و"اغتيال الصعوبات" و"دغدغة عظام الأزمات" للوصول ب"زعيم الثغر" إلى "مكانة مرموقة".
كما أن أعضاء المجلس يتصفون ب"الرصانة" و"العمل بجدية وصمت"، فلا صوت يعلو فوق مصلحة "القلعة الخضراء" وربما هذه المرة الأولى في تاريخ النادى في العقود الأخيرة، أن نجد مجلس بلا اختلافات أو انشقاقات، ولا يوجد "حالة استثنائية" تصطنع الأزمات.
وشدد "المراقبون" أن مجلس مصيلحي يستحق الإشادة والتقدير، ورفع القبعة للالتزام ب "الهدوء" و"الحكمة" داخل مطبخ صنع" القرار الأخضر".
قال "مصيلحي": "نعتز بكل من شارك في هذا الإنجاز، من جهاز فنيو لاعبين، والجماهير الوفية التي تلعب دور الوقود الذى يحرك ماكينة اللاعبين، ويشعل حماسهم".