رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مصطفى شوبير: سنواصل تشريف اسم مصر عالميًا.. وشكرا أبو ريدة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات التنمية الاقتصادية المحلية في 4 محافظات ضمن مشروع الدعم الفني للوزارة تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 120 فدان في الرياض بكفر الشيخ مصرع فتاة إثر سقوطها من قطار أثناء تحركه بمحطة الخزان في الرحمانية بالبحيرة «أبوغالي موتورز» و«جيلي» العالمية تبحثان تصنيع سيارات «Geely NEV» محليًا والتوسع بالسوق المصرية قبل انطلاق معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء.. وزير الطيران يتابع ميدانيًا جاهزية المطار لاستضافة الحدث العالمي أكاديمية مصر للطيران للتدريب تختتم بنجاح دورة الكشف عن السلوك التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) حصاد قطاع الطيران المدني خلال الأسبوع الأول من يوليو المستشار أحمد حبيب: استقبال الرئيس السيسي والشعب المصري للمنتخب في العلمين يؤكد أن مصر تحتفل بأبطالها التحكيم الدولي بمحكمة النقض يلزم الحكومة العراقية بتعويض رجل الأعمال عماد الجلدة بملياري دولار
مريم أحمد

مريم أحمد

"ما تَم حذفه من السيناريو"

الخميس 20/أغسطس/2020 - 08:31 م
طباعة

_ما الذي دَفعَك لأرتكاب كل هذه الجرائم التي زَجّت بَك في السجن؟!.

= لطالما كان السؤال سهلاً وسطحياً والجواب أصعب من وضع خطط لأحتلال أرض يحرسها الله... في الأمس أنَهى القاضي الجَلسة بالحُكم عليّ بخَمس عشرة عام، والآن أنا في نَظر العالَم أجمع المُجرم اللَعين الذي لا يَستحق الحياة مُنذ البداية ولو لبُرهة. أعترف أنني أفنيت عُمري في العُنف والإنتقام والإدمان وأنني لا أستحق التفوه ولو بكلمة للدفاع عن نفسي وما واجهته في حياتي مُنذ الصِغَر. كأن جذوري خُلقَت من أشواك تَجرح كل مَن يقترب مني ومَن لا يقترب أيضاً. ولكن الأكيد أنني لم أُخلَق بكُل هذا السوء، كُنت طفل مثل البقية بل أقل، كُنت ألهو وأحلَم أن أطير مثل ما يحدث في الأفلام الكرتونية التي كنت أُتابعها. كُنت وحيداً، وكانت هذه بداية المأساة. يَنظُر لي البَشر أنني غير قادر على فعل أي شيء لأنني نَحيل وأرفُض المُذاكرة وأكره أن يُكلفني أحد بفعل أي شيء. كُنت بمنتهى البساطة أحتاج إلى تقويم من والدَيّ وأحتاج لأشعر بتقبلهم لي أولا قبل اي شيء. ولكنهم كانوا دائمي المقارنة بيني وبين أخي، كانوا دائما ما يقولون لي أنظر كيف يتصرف أخيك، أنظر كيف يأكل ويشرب ويجتهد، أنظر كيف يكون مسؤول أمام نفسه وأمام الجميع.أنظر! أنظر! أنظر!.....كأن أخي بالنسبة لهم يوسَفاً لا يُخطيء وأنا مَن لا يجوز له أن يَقصُص عليه رؤياه.مع أني كنت أود مصاحبته والتَعلم منه كثيراً بدلا من كل هذه المُفارقات الجارجة والكلمات السامة التي تتسلل آذاني وتَسلب قدراتي.  ولكن فقدت ثقتي بذاتي وأيقنت أنني عاجز..أتدري ما أصعبه شعوراً حين تُرمَى عليك الصخور مُنذ الصغر وتُحطِم أسوارك قبل أن يتم بناءها أساساً؟!.. فأخذت أضطراباتي تَهدم كياني وما تبقى مني سوى شَرٌ يؤذيني ويوهمني بقوة زائفة أستمدها من أذية الغير طوال حياتي. إلى أن جئت إلى هُنا. ماذا لو كُنت قابلت من ينظر لي نظرة رفق وحنان؟! نظرة تعطيني ولو فتات أمل بأنني بَشر لي سقطاتي الطبيعية ومن السهل التغلب عليها...ماذا لو كُنت وَجدت مَن يَعتذر لي نيابة عن العالم؟! ...ها هو الضياع يَدهس قَدميّ كلما نويت أن أسير خطوات نحو ذاتي...وها هو ما تَم حذفه من السيناريو أمام الجميع.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads