اخر الأخبار

رياضة

طلعت يوسف يبرر "النتائج السلبية" مسبقا.. و"رائحة المؤامرة" تفوح

الثلاثاء 04/أغسطس/2020 - 10:16 م
صدى العرب
طباعة
كتب: أحمد إسماعيل
خرج طلعت يوسف، المدير الفني للاتحاد السكندرى، "بتصريحات مريبة" وكأنها مبرر لأى نتائج سلبية يتعرض لها "زعيم الثغر" قبل ساعات من استئناف الدورى،و قال المدرب المخضرم، في تصريحات إعلامية: " نعيش واقعا فرض علينا، رغم عدم اقتناعنا بذلك، حيث لم تصل الأندية واللاعبين لجاهزية المباريات والمستوى الطبيعي".

من المعروف أن المدرب هو محور "معنويات اللاعبين" في أى بطولة، ووفقا لمفاهيم الكرة الحديثة فأن "الجانب النفسي" يمثل قرابة "40%" من تجهيز اللاعبين.
وعندما يسمع أى لاعب في "زعيم الثغر" تصريحات "يوسف" يتسرب بداخله إحساس بعدم الذنب في حال حدوث نتائج سلبية، خاصة أن مدربه يمنحه تصريح غير مباشر بالظهور "دون المستوى".
 أدان طلعت يوسف نفسه، عندما قال: " أن جميع الأندية غير جاهزة"، ولا سيما أن "المساوة في الظلم عدل"، وليس فريقه الوحيد الغير جاهز فالأمر ينطبق على كل أندية الدورى، الأمر الذى يجعل مستويات الفرق متقاربة، والفرصة متاحة لجميع الأندية لتحقيق نتائج إيجابية، وبدلا من أن يشحذ "يوسف" همم اللاعبين، ويطالبهم بالوصول إلى أفضل "فورمة"ممكنة، يقدم لهم على "طبق من ذهب" مبرر للهزائم، بالرغم من أن محمد مصيلحي، يكاد يوفر "لبن العصفور" للفريق.
و يتعامل المدير الفني مع اللاعبين من برج عاجي، ب"صرامته المعهودة" التي تبعد مسافة الود مع اللاعبين، بينما "الاحتواء" أصبح "ضرورة قصوى" في تعامل المدربين مع اللاعبين، مثلما فعل المدرب الألماني "يورغن كلوب" مع لاعبي ليفربول والتتويج بالدورى الانجليزى، والصورة والفيديوهات تكشف مدى احتوائه للاعبين في مقدمتهم محمد صلاح وماني، بينما مدرب الاتحاد يتعامل بمنطق المؤسسات الحكومية المدير المتجهم والموظفين المغلوب على أمرهم.
بينما محمد إبراهيم، المدرب المساعد يلعب دور "فلاتينو" الذى يسعي لاحتواء اللاعبين خلف الكواليس أملا في تعيينه مديرا فنيا للفريق، ومن هنا تفوح "رائحة المؤامرة" بين مدرب يعيش دور "القائد المهيب" و مساعد مدرب يسعي للإطاحة به ب"التودد للاعبين".

إرسل لصديق

ads

تصويت

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر